22° الناصرة $دولار أمريكي 3.10 ₪€يورو 3.49 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

الحدّ السادس/ بقلم محمد زيناتي

هو الحد الذي ترتاح اليه النفس العاقلة وترغب فيه ولا سيما عندما اتعبتها اباطيل وضلالات وأكاذيب هذه الحياة

م ز محمد زيناتي مقالات نُشر: 18/10/2026 الساعة 10:54
حجم الخط
الحدّ السادس/ بقلم محمد زيناتي
الحدّ السادس/ بقلم محمد زيناتي

هو الحد الذي ترتاح اليه النفس العاقلة وترغب فيه ولا سيما عندما اتعبتها اباطيل وضلالات وأكاذيب هذه الحياة

إذا كانت الوحدة المطلقة للوجود التي تنفي كل تعدد او تقابل فكيف سنتعامل مع القول وكلهم واحد

هو معجز ملكة التصور البشري، فمن تكون ايها الفارق ايها الحد السادس اذاً، أنت الفارق ما بين الكينونة والكائن?

ايتها النار المتأججة ما بين الصدور والانبثاق والاستنارة والأشراف ابحثي عن حدك السادس هناك في أعمق الاعماق حيث ينساب نهر نحو المحيط ليغفو فيه تاركاً اسمه وشكله قاطعا لعقدة الجهل قائماً بالتأمل لا بالعمل الطقسي

المتجاوز للقدرات البشرية، هو في الكل وخلال الكل اللا معروف واللا متجلي والذي فيه الاله المتجلي بحسب الفكر المحدود

 هو الرافض للغة التدجين لصاحبها الكاهن الارتكاسي المصاب بمرض ارادة الاقتداء الباعث على التلوين الاخلاقي من خلال المكر النسكي منبت ارادة تكوين القطعان

بالحد السادس تتجلى قوة التميز ما بين الأسرة الهاجرة للطفل واخرى التي تولت تربيته

بالحد السادس تحصل المفارقة ما بين التوحيد التصويري والتوحيد التصديقي، وهذا كمثل الناظر الى الصورة الممثلة على الحائط ولا يعلم عن وجود المصور لتلك الصورة فالحذر من الإصابة بمرض عدم الانتقال الفكري ما بين الحس والعقل

 من يملك القدرة على العبور من خلال الحدين الأيمن والايسر نحو النقطة فيكون يملك من الحد السادس تلك الهوية الديناميكية الرافضة للهوية الثابتة

هو كسر الحجاز ما بين العامة والخاصة المخصص للمعرفة والحقيقة، مع ترويض العامة البدء باستعمال اسلوب الشك لأنه السبيل إلى الابداع والممر نحو الحرية

 هو تجاوز الممارسة الشرعية النسكية بعد ارتداء الخرقة والصراع مع الجبّة البيضاء.

بالحد السادس تسمو عقيدتك ولكن لا سبيل الى ذلك الا بالمزاوجة ما بين العرفان ومستوي قدر تك على استيعابه فاعمل ايها الاخ ان تتخطى حرف العقيدة وظاهرها

هو الفاصل ما بين الإلهية الشخص المناسب لعقلية البشر المحدودة والاله المطلق المتجاوز للاه

هو الفارق ما بين الدين الحي، اي ان تكون اخلاقيا وهذا هو المضمون، والدين الميت اي ان تكتفي بأن تبدو متدينا وهذا هو الشكل. قيمة الدين بجانبه الاخلاقي لا الطقوسي وكم يحتقر الخالق الأضاحي والطقوس

هو الحاجة للخروج كخروج موسى الذي لم يتم الا بعد مرحلة الفوضى وما احوجنا لمثل هذه الفوضه اين كهنة اون اين مساكنكم؟ أأحاطة بكم نكبه؟  فلا تدريس ولا تعليم بحقيقة آتون، كم اخناتون من التاسعة عشر ورثتم؟ انصحكم لا تتناسوا ذاك الطفل الذي انتزع التاج عن راس حاكمه ووضعه على رأسه

كم انت مشتاقة ايتها النفس لوليمة الطوطم؟ قد اقترب النواح وسيعقبه الحداد، لكن الجميع بأكملهم ينتظرون بدو الاحتفال والانفكاك من الحرفية التاريخية ومواجهة الدراما البدائية الكبرى لاولاءك القتلة دون ان تؤرقهم الجريمة ولا حتى عقدة اوديب

هو التفكيك والتعرية لأصنام احتقار الحياة، الممتهنين لفكر العوام بتعزيزات رخيصة فارغه التي جعلت الوعي حبيس الهروبيه الماورائيه ولانسحابيه الغيبية مع الانصراف عن النضال الارضي الحياتي، لذا لا سبيل سوى الفضح النقدي التفكيكي مع نزع الحجاب عن المستور عن منافع الذات ومصالح الجماعة ومحرمات المنظومة

هو المتوحد لا الموحد القائم في الاعتزال الاقصى، العازم على التحليق في السماء الجليدية                   البلوريه، وحيدا في العراء الكوني، هادما للأوهام المزيفة، محرضا على التفكير الإبداعي، مخالفات للمألوف والمعتمد السائد، مفككا لكل البنية ومعريا للناس من حقائقهم المضللة

هو الفارق ما بين الاله الارتكاسي والاله الفعّـال

نحن امه نعبد المال والجاه ونسينا اننا مرحله على هذه الأرض، وسيكون يوما للحساب

قد يقول البعض وما العيب في ذلك فالمال والبنين زينه الحياة الدنيا، والهدف من كتابه الحد السادس ليقول لهؤلاء وما زينه الحياة الأخرة، هناك لا مناصب ولا أدوار ولا رتب ولا مقامات ولا اهل رأي وشوره ولا مترجمين على منوالهم لكلمه الله، ولا أصحاب السنن ولا أصحاب الضمائر الميتة، هناك يحاسب الكل على اعماله ومن يجرأ على ان يقول انا فلان، والله سيكون عقابه اشد ألف مره لو كان أخطأ واستفتا وضلل اخرين

حكموا افكاركم، فكروا، تريثوا باتخاذ القرار، لا تحكموا لأنهم حكموا، ولا تعملوا لأنهم قالوا، لا تعطوا امر الطاعة العمياء لمن يعتبركم رعاع، صدقا سيكون حمل شواغركم أكبر منكم، واغضب الأصوات عند الله صوت الحمير فلا تكونوا كذلك لعله يسمعكم

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد