الأكثر قراءةهذا الأسبوع
آخر تعديل: الجمعة 23 / فبراير 06:01

 واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا

صالح نجيدات
نُشر: 05/02/24 08:52

ما أحوجنا هذه الأيام الى نبذ العائلية والتعصب البغيض الذي سبب ويسبب لمجتمعنا الكثير من المشاكل ويفرق شملنا، وهذا واقع مقلق جدا وعلينا ألا نتغافل عنه ونسعى لإيجاد الحلول له عن طريق التوعية في المدارس والمساجد والكنائس والخلوات بتكثيف التوعية وشرح أضرار التعصب العائلي- القبلي وما يحدثه من فرقة بين أبناء البلد الواحد، ويجب على المؤسسات المذكورة أعلاه توعية الشباب والطلبة الصغار بخطورة التعصب الديني والعائلي،فالتعصب العائلي والطائفي يأكل الأخضر واليابس ويؤدي الى العنف والقتل والانتقام الهمجي بأبشع صورة.

علينا أن لا نغض الطرف عن هذه العصبيات الخطيرة ونعي مضاعفاتها السلبية جدا، وأن لا نقحم أولادنا في العصبيات البغيضة على أنواعها صباح مساء،  فالأولاد الذين يتربون على التفرقة والتمسك بالعائلية والطائفية لن ينفعوا المجتمع في شيء بل سيكونون في المستقبل اداة هدم لهذا المجتمع وليس أداة بناء ، ومن الحكمة ان نسارع لمعالجة هذه الأمور بشكل جذري  لأن داء العائلية خطير ويفكك أواصر المجتمع الذ،الطائفية وهي كالنار تأكل كل القيم والعادات والتسامح والاحترام وتمس بالعيش المشترك بين العائلات والطوائف في ذات المجتمع.

علينا المحافظة على النسيج الاجتماعي في بلداتنا وننبذ العصبية العائلية والطائفية ولا نسمح لاحد اللعب بالنار، فالدين لله والوطن للجميع  ولا نريد للفتن أن تفرق بين ابناء الشعب الواحد  ويجب نبذ العصبية العائلية والطائفية ونتجنبها لكي لا نقع في المحظور ويسود الكره في المجتمع بدلا من المحبة والإخاء والاحترام المتبادل.

مقالات متعلقة