رسالة.. بقلم: منال بدارنه
هجرتني الكلمات..
لف عظامي برد الصقيع
تآكلتني الاتهامات..
ماتت وردة فوق الجبين
وما عادت الدماء تجري في العروق
خلف أزرق الوجنتين موتٌ وشيك!
**
ها قد لوّن الصمت غرفة قلبي
وعشّش غراب البين فوق الأذيْن..
نعى ولادة حزني..
وصفّر مشرئّبا للورى..وللعينيْن..
غراب البيْن!
**
كيف تكون نهاية الأحداث كبداياتها؟
كيف لا يتغير شيءٌ بعد الفراق؟
كيف يغدو البعاد كلقاء العناق؟
لا بد من تأمل الهمسات وتحليل كنوزها
فللهمسات كلام لا يفقهه حتى الفقهاء!
**
سفري دأب العويل
ونقطة انطلاقي من وجعك هي الرحيل
**
رحمتك السماء قبلي إذ حضنتك!
**
وداعا إلى اللقاء
في موعد سماوي قريب
*
من من كانت يوما وطن البكاء والنحيب
أحبك مرثيّتي الأزلية..
أحبتك كالشقاء!
هجرتني الكلمات..
لف عظامي برد الصقيع
تآكلتني الاتهامات..
ماتت وردة فوق الجبين
وما عادت الدماء تجري في العروق
خلف أزرق الوجنتين موتٌ وشيك!
**
ها قد لوّن الصمت غرفة قلبي
وعشّش غراب البين فوق الأذيْن..
نعى ولادة حزني..
وصفّر مشرئّبا للورى..وللعينيْن..
غراب البيْن!
**
كيف تكون نهاية الأحداث كبداياتها؟
كيف لا يتغير شيءٌ بعد الفراق؟
كيف يغدو البعاد كلقاء العناق؟
لا بد من تأمل الهمسات وتحليل كنوزها
فللهمسات كلام لا يفقهه حتى الفقهاء!
**
سفري دأب العويل
ونقطة انطلاقي من وجعك هي الرحيل
**
رحمتك السماء قبلي إذ حضنتك!
**
وداعا إلى اللقاء
في موعد سماوي قريب
*
من من كانت يوما وطن البكاء والنحيب
أحبك مرثيّتي الأزلية..
أحبتك كالشقاء!