28° الناصرة $دولار أمريكي 3.04 ₪€يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

دخان .. نرجيلته ! بقلم- غسان شولي

يسحب نفساً متعباً
من نرجيلته
ثم ينفث الدخان
من رئتيه
لتخرج كل همومه
ينظر إليها
إنها ممتزجةً بخيوط الدخان
يرى فيها وجع القلب
وبؤسه ..
ويرى فيها الحظ
ونحسه ..
هذا المنظر يتواصل
لثوانٍ قليلة
يفصله عن حياة يعيشها
يأخذه إلى عالم اللاشيء !
يسحب نفساً أخراً
أكثر تعباً من سابقه
وهذه المرة تأبى
تلك الهموم أن تفارق
الجسد الذي تعودت
أيفارق الوليد
حضن أمه ؟!!
في هذه المرة يستطيع أن يميز
من خلال غيمة الدخان
التي ينفثها
وجهاً ملائكياً
قد تعوده
أنه وجه .. حبيبته
يطارده حتى في
دخان نرجيلته
فيبقى محملقاً بخيوط
الدخان تلك
حتى تتبدد
فينجلي هذا الغشاء
الذي طالما يفصله عنها
ليرى وجهها
بصفاء غير معهود
يرفض الرحيل
عنه
إنه يريد أن يبقى
ليعذبه ويتعذب
انه أمامه , خلفه
عن يمينه , وشماله
انه من فوقه
حمامة بيضاء
تريد أن تحط على كتفه
المترهل
فيحول بينهما ذلك الغشاء
إنه ينعكس على الثرى
فتصبح الأرض
أكثر خصوبة
لتبزغ معه براعم صغيرة
لها شكل يشبهها
ستحمل عما قريب
أيضا تفاصيل وجهها
الغير معهودة..
سرعان ما يصحو من غيبوبته
ليعود إلى دفء نرجيلته
ويبعثر الدخان ..
في كل مكان
وينسى معها مسيرته ..

ك ا كل العرب شعر نُشر: 21/02/2008 الساعة 07:09
حجم الخط
دخان .. نرجيلته !  بقلم- غسان شولي
دخان .. نرجيلته ! بقلم- غسان شولي

يسحب نفساً متعباً
من نرجيلته
ثم ينفث الدخان
من رئتيه
لتخرج كل همومه
ينظر إليها
إنها ممتزجةً بخيوط الدخان
يرى فيها وجع القلب
وبؤسه ..
ويرى فيها الحظ
ونحسه ..
هذا المنظر يتواصل
لثوانٍ قليلة
يفصله عن حياة يعيشها
يأخذه إلى عالم اللاشيء !
يسحب نفساً أخراً
أكثر تعباً من سابقه
وهذه المرة تأبى
تلك الهموم أن تفارق
الجسد الذي تعودت
أيفارق الوليد
حضن أمه ؟!!
في هذه المرة يستطيع أن يميز
من خلال غيمة الدخان
التي ينفثها
وجهاً ملائكياً
قد تعوده
أنه وجه .. حبيبته
يطارده حتى في
دخان نرجيلته
فيبقى محملقاً بخيوط
الدخان تلك
حتى تتبدد
فينجلي هذا الغشاء
الذي طالما يفصله عنها
ليرى وجهها
بصفاء غير معهود
يرفض الرحيل
عنه
إنه يريد أن يبقى
ليعذبه ويتعذب
انه أمامه , خلفه
عن يمينه , وشماله
انه من فوقه
حمامة بيضاء
تريد أن تحط على كتفه
المترهل
فيحول بينهما ذلك الغشاء
إنه ينعكس على الثرى
فتصبح الأرض
أكثر خصوبة
لتبزغ معه براعم صغيرة
لها شكل يشبهها
ستحمل عما قريب
أيضا تفاصيل وجهها
الغير معهودة..
سرعان ما يصحو من غيبوبته
ليعود إلى دفء نرجيلته
ويبعثر الدخان ..
في كل مكان
وينسى معها مسيرته ..

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد