28° الناصرة $دولار أمريكي 3.04 ₪€يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

أيها الإنسان...كفاح زعبي - نين-

يا أيها الإنسان
في كل زمان و مكان
لماذا تتحدث بصوت خافت ؟
لماذا تتوارى عن الأنظار؟
لماذا تكتم أنفاسك؟
وسط هذا القبو المظلم
وحدك..لا صديق.. ولا حبيب...
يا أيتها الروح الصادقة ...
انهضي...
و انثري عنك الغبار
و أزيلي ابتسامتك الصفراء
التي ارتسمت على وجه كئيب
ياأيها القلب المحطم...
أنت تحيا حيث لا توجد الحياة
أنت الوحيد العاقل وسط المجانين
لا، بل أنت المجنون الوحيد!
أنت الضحية!
خبرني، أتحس حقا؟ أتتألم؟
هيا تحدث.. تكلم..
لا جدوى من النبض
و لا فائدة في الرد
لقد انتهيت.. وضاع الأمل..
فيا أيها الأمل...
أين أنت؟

ك ا كل العرب شعر نُشر: 17/05/2008 الساعة 16:45
حجم الخط
أيها الإنسان...كفاح زعبي - نين-
أيها الإنسان...كفاح زعبي - نين-

يا أيها الإنسان
في كل زمان و مكان
لماذا تتحدث بصوت خافت ؟
لماذا تتوارى عن الأنظار؟
لماذا تكتم أنفاسك؟
وسط هذا القبو المظلم
وحدك..لا صديق.. ولا حبيب...
يا أيتها الروح الصادقة ...
انهضي...
و انثري عنك الغبار
و أزيلي ابتسامتك الصفراء
التي ارتسمت على وجه كئيب
ياأيها القلب المحطم...
أنت تحيا حيث لا توجد الحياة
أنت الوحيد العاقل وسط المجانين
لا، بل أنت المجنون الوحيد!
أنت الضحية!
خبرني، أتحس حقا؟ أتتألم؟
هيا تحدث.. تكلم..
لا جدوى من النبض
و لا فائدة في الرد
لقد انتهيت.. وضاع الأمل..
فيا أيها الأمل...
أين أنت؟

 


اظهر عليك الأمان
اظهر لتوقظني في كياني...
يا أيتها الدنيا الفانية...
إلى متى ستظلين جارفة كالتيار
إلى متى هذا الإعصار؟
نحو عالم الدمار
نحو اللامشروعية
وقفزة هذه المرة إلى الوراء
ليضيع كل شيء في لحظة رياء
عندها يبدأ النحب:-
بكاء و رثاء.
ثم يفتح الستار لأول مرة...
لتظهر العبودية
ويعم الصمت و الذهول
الكل قابع في استسلام...
لا اعتراض ولا قبول
و بقي الحق وحده واقفا شامخا
يتأمل ماذا يتأمل؟
إنه يتمعن في الدنيا.. في الإنسان
إنه يتمعن في الدنيا.. في الإنسان

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد