21° الناصرة $دولار أمريكي 3.05 ₪€يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

يرنو إلى صورة أمّه وينشد:عذراً يا

"أهمس قبل أن أكتب أنني أخاف أن يقرأ النص فيلسوف القصيدة وطبيب الشعرالعربي الحديث فلا يعجبه وخصوصاً أنني أعلم يقيناً أن النصوص تتقزم أمام ما يكتب نبي النصوص وفارس الكلمات محمود درويش"
لافتة كبيرة على أبواب حيفا "هذه المرة" : نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة ...تعلن حيفا كالشفق المغني عند النصف من تموز ، احتفاءً بمحمود درويش العائد بنظارة طبية وحقائب، ليرنو إلى صورة أمّه وينشد "عذراً يا كفر قاسم" :
حيفـــــــــــــــا
إنني عدت من الموت لأحيا ، لأغني
فدعيني أستعر صوتي من جرح متوهج
وأعينيني على الحقد الذي يزرع في قلبي عوسج
إنني مندوب جرح لا يساوم
علمتني ضربة الجلاد أن أمشي على جرحي
وأمشي ..ثم أمشي
وأقاوم....
فأهلا بك أيها المقاوم بين أهلك وفي بيتك الذي احتضنك حتى عندما غاب حضورك أو حضر تغيبك ..
أهلا بك في أرض البرتقال الحزين ، ليفرح بقدومك ولو لساعتين،أو شروقين..
لقد عودتنا أن تغيب وعودناك على أن ننتظرك مهما طال غيابك يا عندليبنا المهاجرنحو الشوق..
أمواج البحر بدأت تعد الساعات المتبقية على قدومك يا نهر حريتنا المتدفق ..
والكرمل بدا كمن ينظر من فوق الرؤوس مفتشاً عنك ليشمخ بصوتك الصداح
وحيفا لبست أجمل الثياب لتلتقي حبيبها الذي مع عشق بيروت وشآم ،
يهمس :ما الحب إلا للحبيب الأول
تعود اليوم وفي عودتك رمزية الحق فلا تعتذر عما فعلت
فأنت أكبر مما يفعلون أو لا يفعلون ...
المارون بين الكلمات العابرة
الذين حملوا كتباً وانصرفوا
وقصفونا بالتصريحات البعيدة المدى

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 29/08/2008 الساعة 14:58
حجم الخط
يرنو إلى صورة أمّه وينشد:عذراً يا
يرنو إلى صورة أمّه وينشد:عذراً يا

"أهمس قبل أن أكتب أنني أخاف أن يقرأ النص فيلسوف القصيدة وطبيب الشعرالعربي الحديث فلا يعجبه وخصوصاً أنني أعلم يقيناً أن النصوص تتقزم أمام ما يكتب نبي النصوص وفارس الكلمات محمود درويش"
لافتة كبيرة على أبواب حيفا "هذه المرة" : نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة ...تعلن حيفا كالشفق المغني عند النصف من تموز ، احتفاءً بمحمود درويش العائد بنظارة طبية وحقائب، ليرنو إلى صورة أمّه وينشد "عذراً يا كفر قاسم" :
حيفـــــــــــــــا
إنني عدت من الموت لأحيا ، لأغني
فدعيني أستعر صوتي من جرح متوهج
وأعينيني على الحقد الذي يزرع في قلبي عوسج
إنني مندوب جرح لا يساوم
علمتني ضربة الجلاد أن أمشي على جرحي
وأمشي ..ثم أمشي
وأقاوم....
فأهلا بك أيها المقاوم بين أهلك وفي بيتك الذي احتضنك حتى عندما غاب حضورك أو حضر تغيبك ..
أهلا بك في أرض البرتقال الحزين ، ليفرح بقدومك ولو لساعتين،أو شروقين..
لقد عودتنا أن تغيب وعودناك على أن ننتظرك مهما طال غيابك يا عندليبنا المهاجرنحو الشوق..
أمواج البحر بدأت تعد الساعات المتبقية على قدومك يا نهر حريتنا المتدفق ..
والكرمل بدا كمن ينظر من فوق الرؤوس مفتشاً عنك ليشمخ بصوتك الصداح
وحيفا لبست أجمل الثياب لتلتقي حبيبها الذي مع عشق بيروت وشآم ،
يهمس :ما الحب إلا للحبيب الأول
تعود اليوم وفي عودتك رمزية الحق فلا تعتذر عما فعلت
فأنت أكبر مما يفعلون أو لا يفعلون ...
المارون بين الكلمات العابرة
الذين حملوا كتباً وانصرفوا
وقصفونا بالتصريحات البعيدة المدى

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد