رؤيا... بقلم: عادل زعبي
ذهب من تلقاء نفسه
دون أن يعلم بأن ما يمزقه
حنينه إليها...
وصلها مختبئا ببرد الشتاء،
ملتحفا بطول الغياب
متسللا بأنفاق عار الإنسان...
كم هي لا تشبه الأخريات
صرخ بالطرقات
لاجئ عائد إلى الحياة
من بضعة أميال.
ذهب من تلقاء نفسه
دون أن يعلم بأن ما يمزقه
حنينه إليها...
وصلها مختبئا ببرد الشتاء،
ملتحفا بطول الغياب
متسللا بأنفاق عار الإنسان...
كم هي لا تشبه الأخريات
صرخ بالطرقات
لاجئ عائد إلى الحياة
من بضعة أميال.