22° الناصرة $دولار أمريكي 3.05 ₪€يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

غزّه تنهضُ من الأنقاض!!!!

غزة العزة المُهتزة المعتزة      
 بهاشمها وحاضرها وماضيها
تجتر اليوم عزتها وقودا ً
ثمّ تمضي بجرحها الدامي
إلى حُلم ٍ ناداها ا!!!!! 
لم يعد في الصبر صبرٌ
ولم يعد للبحر أنهار ٌ
ولا سواقيَ في رُباها
لم يعُد في الغيم خيرٌ
ولم يعُد للسِلم حبر ٌ
فارتدت ثوب الشهادة ّ
وأعلنت نصراً يُعانقه
هواها!!!!!
لم يعُد في البيت خُبز ٌ
ولم يعُد للأبيضان
نكهة الطعم الذي غاب
بصفرة مُحيّاها!!!!!
*********
لم يعُد للاه أوتارٌ تئنُ
للام التي فقدت ضناها
لم يعُد للدمع مأوى
في العيون!!!
ولم يعد للعين نورٌ
من ظلام ٍ قد طواها
لم يعد للحزن
في القلب عبورٌ
فالحزن ينتشل الشهيق
من سماها!!!
لم يعُد على أرضها طيف ٌ
فان النور هاجرها
إلى ارض ٍ سواها
لم يعد للصوت أصداء ٌ تُجيب ُ
فالأذن افقدها الطُغاة
ما الرب هداها
لم يعد بين الزعامة
من قدير ٍ!!!ٍ
يقلب الدنيا يُلبّي
لها دُعاها
لم يعد يا رب إلا
 صيحة الطفل
تهز الأرض
كي ينقى هواها
*******
فاستجب يا ربّ للأطفال
تحت الردم واجعلهم
زنابق عابقاتٍ في رُباها
واجعل البسمة تسكن
في شفاهٍ لفّها الحزن
من فرح ٍجفاها!!!
ألا ترى سقفا ً يدبّ ًُ
على الصدر الطري
لطفلة!!! ٍأطلقت اها ً
 ليسمعها ذويها!!!
وذلك النجم الذي
عمره عمر الحصار
من بين أنقاض يصيح
كفاها غزة جُرما ًكفاها
أيامها لهب الصواريخ
غمامٌ اسود ٌيلبسها
ويبقيها عارية ًخِباياها
تأكل الآهات والويلات
وتشرب الدمع دهاقاً
والصبر عاصِرُها ومأواها
**************
تنام على صوت الغراب
ناعقا ًوالذئب يشخص العينين
يلعق لها دماها !!!!!
فُكّ الحصار بالحصار
ويا ليته بقي الحصار
بلا حصار ٍلتبق غزة
عامرةً بُناها!!!!
لم يعُد في القلب مُتّسع ٌ
لحزن!!! ٍفاض منه ليسطر
النصر على جمر عِداها
لم يعُد في الفكر مُتّسع ٌ
لسلم!! ٍأتعب اللفظ
وخرّ في سراديب قواها
يا غبار الوجه بَشّر
لمن له قلب ٌ بان
الحرب قد فقدت مُناها
ويا بنايات تهاوت على
لهب الصواريخ التي
صرخت كفاها
سحقت رياح الحرب مُطلقَها
ومزّقت ستار ساندها وحاميها
ها هي غزة ترفع الرأس
من الأنقاض تنتفض
تشحذ لها قواها
ها هو الطفل يشد عصابة
الجرح ويعدو:لبيك غزة
أنا لا أموت على ارض ٍسواها!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ك ا كل العرب شعر نُشر: 08/01/2009 الساعة 17:16
حجم الخط
غزّه تنهضُ من الأنقاض!!!!
غزّه تنهضُ من الأنقاض!!!!

غزة العزة المُهتزة المعتزة      
 بهاشمها وحاضرها وماضيها
تجتر اليوم عزتها وقودا ً
ثمّ تمضي بجرحها الدامي
إلى حُلم ٍ ناداها ا!!!!! 
لم يعد في الصبر صبرٌ
ولم يعد للبحر أنهار ٌ
ولا سواقيَ في رُباها
لم يعُد في الغيم خيرٌ
ولم يعُد للسِلم حبر ٌ
فارتدت ثوب الشهادة ّ
وأعلنت نصراً يُعانقه
هواها!!!!!
لم يعُد في البيت خُبز ٌ
ولم يعُد للأبيضان
نكهة الطعم الذي غاب
بصفرة مُحيّاها!!!!!
*********
لم يعُد للاه أوتارٌ تئنُ
للام التي فقدت ضناها
لم يعُد للدمع مأوى
في العيون!!!
ولم يعد للعين نورٌ
من ظلام ٍ قد طواها
لم يعد للحزن
في القلب عبورٌ
فالحزن ينتشل الشهيق
من سماها!!!
لم يعُد على أرضها طيف ٌ
فان النور هاجرها
إلى ارض ٍ سواها
لم يعد للصوت أصداء ٌ تُجيب ُ
فالأذن افقدها الطُغاة
ما الرب هداها
لم يعد بين الزعامة
من قدير ٍ!!!ٍ
يقلب الدنيا يُلبّي
لها دُعاها
لم يعد يا رب إلا
 صيحة الطفل
تهز الأرض
كي ينقى هواها
*******
فاستجب يا ربّ للأطفال
تحت الردم واجعلهم
زنابق عابقاتٍ في رُباها
واجعل البسمة تسكن
في شفاهٍ لفّها الحزن
من فرح ٍجفاها!!!
ألا ترى سقفا ً يدبّ ًُ
على الصدر الطري
لطفلة!!! ٍأطلقت اها ً
 ليسمعها ذويها!!!
وذلك النجم الذي
عمره عمر الحصار
من بين أنقاض يصيح
كفاها غزة جُرما ًكفاها
أيامها لهب الصواريخ
غمامٌ اسود ٌيلبسها
ويبقيها عارية ًخِباياها
تأكل الآهات والويلات
وتشرب الدمع دهاقاً
والصبر عاصِرُها ومأواها
**************
تنام على صوت الغراب
ناعقا ًوالذئب يشخص العينين
يلعق لها دماها !!!!!
فُكّ الحصار بالحصار
ويا ليته بقي الحصار
بلا حصار ٍلتبق غزة
عامرةً بُناها!!!!
لم يعُد في القلب مُتّسع ٌ
لحزن!!! ٍفاض منه ليسطر
النصر على جمر عِداها
لم يعُد في الفكر مُتّسع ٌ
لسلم!! ٍأتعب اللفظ
وخرّ في سراديب قواها
يا غبار الوجه بَشّر
لمن له قلب ٌ بان
الحرب قد فقدت مُناها
ويا بنايات تهاوت على
لهب الصواريخ التي
صرخت كفاها
سحقت رياح الحرب مُطلقَها
ومزّقت ستار ساندها وحاميها
ها هي غزة ترفع الرأس
من الأنقاض تنتفض
تشحذ لها قواها
ها هو الطفل يشد عصابة
الجرح ويعدو:لبيك غزة
أنا لا أموت على ارض ٍسواها!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد