22° الناصرة $دولار أمريكي 3.05 ₪€يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

صدى صوت للذكرى - بقلم: رِوى حلاّق

تستوقِفُني كلماتُكَ العابِرة...
تشُدُني إلى غُرفةٍ خالية
لا أجدُ في الغرفةِ إلا صدى صوتكَ
أبحثُ عنكَ ولا أجدُكَ
أين أنتَ ولماذا اختفيتَ
لماذا تتهربُ 
لماذا لا تُريدُ سماعي
الآن...
أُريدُ الهُروبَ من ألآمي
من واقعٍ مريرٍ
من قصةٍ خياليةٍ
من أرضٍ واقعيةٍ
من أشخاصٍ...
قَلَبوا وغَيَروا لي تاريخَ حياتي
خارطة مشاعري
أعماق أحزاني
شدّة تفكيري
ودمي الذي يسري بشراييني
ما زلتُ في الغرفةِ وحيدةً
أسمعُ صدى صوتِكَ
كلماتِكَ
حروفِكَ
ولا أنسى...
طريقَتُكَ الكاذبة في التفكير
علّة بابِ خداعكَ النقدي
أُطلُب كُل ما تهوى
لكن لا تنسى
أن  للأهواءِ أقدارٌ أيضاً
على أية حال
أنتَ الذي لا أخشاهُُ
ترتدي الثوبَ الأبيضَ ليُغطي الأسودَ...
أسودٌ,أسودَ...
مريرٌ
كئيبٌ
مسكينٌ
لئيمٌ
استغلاليٌ
ذئبٌ
حقيرٌ
يكفي هذا...
فلقد قَتَلتَ حُروفي فعلاً وماتَ قلبي سِراً
ذهبتَ أنتَ إلى جحيمٍ
إلى طريقٍ خالٍ
بهِ الوحوشُ والأشباحِ
أما أنا سأكمل بقية حياتي
أتذكرُ كيفَ قُتِلت رغباتي
وكيفَ اجتاحتني حاجاتُ البُكاءِ
على وسادة الشوكِ والآمِ    

ك ا كل العرب شعر نُشر: 19/08/2008 الساعة 07:31
حجم الخط
صدى صوت للذكرى - بقلم: رِوى حلاّق
صدى صوت للذكرى - بقلم: رِوى حلاّق

تستوقِفُني كلماتُكَ العابِرة...
تشُدُني إلى غُرفةٍ خالية
لا أجدُ في الغرفةِ إلا صدى صوتكَ
أبحثُ عنكَ ولا أجدُكَ
أين أنتَ ولماذا اختفيتَ
لماذا تتهربُ 
لماذا لا تُريدُ سماعي
الآن...
أُريدُ الهُروبَ من ألآمي
من واقعٍ مريرٍ
من قصةٍ خياليةٍ
من أرضٍ واقعيةٍ
من أشخاصٍ...
قَلَبوا وغَيَروا لي تاريخَ حياتي
خارطة مشاعري
أعماق أحزاني
شدّة تفكيري
ودمي الذي يسري بشراييني
ما زلتُ في الغرفةِ وحيدةً
أسمعُ صدى صوتِكَ
كلماتِكَ
حروفِكَ
ولا أنسى...
طريقَتُكَ الكاذبة في التفكير
علّة بابِ خداعكَ النقدي
أُطلُب كُل ما تهوى
لكن لا تنسى
أن  للأهواءِ أقدارٌ أيضاً
على أية حال
أنتَ الذي لا أخشاهُُ
ترتدي الثوبَ الأبيضَ ليُغطي الأسودَ...
أسودٌ,أسودَ...
مريرٌ
كئيبٌ
مسكينٌ
لئيمٌ
استغلاليٌ
ذئبٌ
حقيرٌ
يكفي هذا...
فلقد قَتَلتَ حُروفي فعلاً وماتَ قلبي سِراً
ذهبتَ أنتَ إلى جحيمٍ
إلى طريقٍ خالٍ
بهِ الوحوشُ والأشباحِ
أما أنا سأكمل بقية حياتي
أتذكرُ كيفَ قُتِلت رغباتي
وكيفَ اجتاحتني حاجاتُ البُكاءِ
على وسادة الشوكِ والآمِ    

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد