20° الناصرة $دولار أمريكي 3.11 ₪€يورو 3.48 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

خلفية الإصرار الإسرائيلي على التطبيع مع السعودية... معلومات في غاية الأهمبة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ردًا على سؤال طرحته مراسلة شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، أن مسألة انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام " عادت مجددًا إلى طاولة المفاوضات. ما قاله ترامب ليس بالضرورة أن يكون صحيحا والأمر في النهاية يعود للسعودية التي قالت مرارا وتكرارا ان لا تطبيع بدون إقامة دولة فلسطينية وأنّ إقامة علاقات دبلوماسيّة مع إسرائيل مشروطة بقيام دولة فلسطينيّة مستقلّة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقيّة.

أ ح أحمد حازم مقالات نُشر: 25/10/2026 الساعة 11:59 آخر تحديث: الساعة 11:59
حجم الخط
خلفية الإصرار الإسرائيلي على التطبيع مع السعودية... معلومات في غاية الأهمبة
خلفية الإصرار الإسرائيلي على التطبيع مع السعودية... معلومات في غاية الأهمبة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ردًا على سؤال طرحته مراسلة شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، أن مسألة انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام " عادت مجددًا إلى طاولة المفاوضات. ما قاله ترامب ليس بالضرورة أن يكون صحيحا والأمر في النهاية يعود للسعودية التي قالت مرارا وتكرارا ان لا تطبيع بدون إقامة دولة فلسطينية وأنّ إقامة علاقات دبلوماسيّة مع إسرائيل مشروطة بقيام دولة فلسطينيّة مستقلّة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقيّة.

ولكن لماذا الإصرار الاسرائيلي على إقامة علاقات طبيعية مع السعودية. اسمعوا الحكاية. إصرار نتنياهو على إقامة علاقة مع السعوديّة ليس مجرّد محاولة لإضافة دولة عربيّة كبرى إلى قائمة الدول العربيّة المطبِّعة. السعوديّة تتميز بثقل سياسي، ديني، اقتصاديّ واستراتيجيّ، و من شأن انفتاحها على إسرائيل أن يغيّر موقع الأخيرة في المنطقة، ويمنحها شرعيّة إقليميّة أوسع، ويفتح الباب أمام إعادة تشكيل شبكة التحالفات في الشرق الأوسط.

من هنا يمكن فهم محاولات نتنياهو استثمار المواجهة مع جماعة الحوثيّين لإقناع السعودية بقبول تدخّل إسرائيليّ في اليمن. بحسب ما أوردته صحيفة هآرتس، حيث تسعى إسرائيل، عبر وساطة أميركيّة، إلى إقناع بن سلمان بقبول تدخّلها في المواجهة مع الحوثيّين، على أمل أن يساهم التعاون في تطوير العلاقات الثنائيّة وفتح الطريق أمام التطبيع.

وعلى افتراض ان السعودية قبلت بالدعم الاسرائيلي فملذا يعني ذلك؟ بعض المحللين يرى ان المسألة ليست مجرّد تعاون عسكريّ، بل أنّ قبول الدور الإسرائيليّ قد يمنح نتنياهو مدخلاً إلى إعادة تعريف العلاقة بين إسرائيل والسعودية، بحيث يصبح هذا التعاون مقدّمة للتطبيع، بدلاً من أن يكون التطبيع نتيجة لتسوية سياسيّة عادلة للقضيّة الفلسطينيّة.

يخطئ من يظن أن نتنياهو يريد التطبيع مع السعودية للحصول على مكسب دبلوماسيّ فقط  بل يريد أكثر من ذلك بكثير. السعودية تتمتع بثلاث ميزات: أولها، الثقل الاقتصادي والمالي وثانيها، مكانتها في العالم الاسلامي والثالثة هي موقعها الجغرافيّ الذي يربط الخليج بالبحر الأحمر. ولذلك فإن التطبيع مع السعودية يعني فتح جميع الأبواب أمام اسرائيل لعلاقات اقتصاديّة وأمنيّة، وتعزّز موقعها في المنافسة الإقليميّة مع إيران، ، وأنّ إسرائيل تستطيع الانتقال الى موقع الشريك الطبيعي في ترتيبات المنطقة وتمنحها فرصة للتأثير في الترتيبات الأمنيّة المحيطة بالجزيرة العربيّة.

ليس هذا فقط. يوجد لإسرائيل هدف في غاية الأهمية تعمل على تحقيقه منذ سنوات طويلة. هذا الهدف ــ كما يرى محللون ــ يتمثل في بناء منظومة إقليميّة تكون إسرائيل جزءاً أساسيّاً منها، وتقوم على تقاطع المصالح في مواجهة إيران وحلفائها ومن هذا المنطلق، تبدو محاولة إقحام إسرائيل نفسها في المواجهة مع الحوثيين.

نحن أمام موقفين متناقضين: أولهما، تركيز نتنياهو على المصالح الأمنيّة والاقتصاديّة كي تكون مدخلاً إلى التطبيع مما يعني إبعاد مركزيّة القضيّة الفلسطينيّة، وهو بذلك يسعى إلى قلب المعادلة التي قامت عليها المبادرة العربيّة للسلام، والتي ربطت تطبيع العلاقات بإنهاء الاحتلال والتوصّل إلى تسوية عادلة وشاملة. وثانيهما موقف السعودية من خلال تصريحات قادتها، ونحن نحلل ما تسمع وما تقرأ وليس غير.  السعودية تصرّ على أنّ التطبيع ليس مكافأة مقابل مواجهة تهديدات إقليميّة بل هو قرار استراتيجيّ يرتبط بمستقبل المنطقة وبالتسوية الفلسطينيّة، ولا يمكن فصله عن قيام الدولة الفلسطينيّة.

وماذا عن الدور الأمريكي في هذه المسألة؟  الإدارة الأميركيّة أمامها خياران : إما الضغط على السعودية لقبول تعاون عسكري مع إسرائيل يتطوّر لاحقاً إلى تطبيع، أو ممارسة ضغط على إسرائيل لقبول تسوية سياسية بمعنى القبول بدولة فلسطينية وهذا يعني بالمفهوم السياسي الإسرائيلي تنازلات تتعارض مع مواقف الائتلاف الحاكم.

وأخيراً...

العملية الإرهابية التي تعرضت لها كنيسة في منطقة  الكرك تستهدف وحدة الأردن والإسلام وطعنة في صميم قيم الأمان والتسامح والعيش المشترك في المملكة.  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد