حافظي على صحة أسنانك من أجل أطفالك
توصل باحثون من جامعة آلاباما الأمريكية, إلى أن عدم محافظة الأبوين - وخصوصاً الأمهات - على صحة الفم والأسنان لديهن, يزيد من احتمال إصابة صغارهم بنخر في أسنانهم.
وشملت الدراسة 46 حالة جمعت كل واحدة منها أماً وطفلها, وتبين من خلال الدراسة أن 38 حالة (أي أم وطفلها) من أصل 46 قد أظهرت حدوث انتقال للبكتيريا الفموية من الأم إلى الطفل.
وكان أكثر الأطفال عرضة لهذا النوع من العدوى ممن تراوحت أعمارهم من سن 18 شهراً وحتى ثلاث سنوات. ولكن الباحثون عادوا واوضحوا أن الأطفال من مختلف الفئات العمرية, هم عرضة لهذا النوع من العدوى.
فنخر الأسنان يحدث بمساعدة نوع من البكتيريا، أو ما يعرف بالعقدية المغيرة, والتي من الممكن انتقالها بواسطة اللعاب من الوالدين إلى الأطفال, وذلك عن طريق القبل, أو الحديث عن قرب, أو غيرها من الأمور التي تتسبب بحدوث عدوى الرذاذ, وبالتالي ينتقل هذا النوع من البكتيريا بواسطة رذاذ اللعاب من الأهل إلى الأطفال, ليزيد من احتمالية تعرضهم لنخر في أسنانهم.
وبناءً على هذه الدراسة أكد الباحثون على ضرورة محافظة الآباء على نظافة الأسنان وصحة الفم لديهم, كي لا يتسببوا بنقل بكتيريا تسوس الأسنان إلى أطفالهم, وحدوث نخر في الأسنان لديهم, والأفضل من هذا هو عدم الاقتراب بشكل كبير من وجه الطفل عموماً، كما تنطبق هذه التحذيرات أيضاً على أي شخص يقوم بالعناية بالأطفال.
توصل باحثون من جامعة آلاباما الأمريكية, إلى أن عدم محافظة الأبوين - وخصوصاً الأمهات - على صحة الفم والأسنان لديهن, يزيد من احتمال إصابة صغارهم بنخر في أسنانهم.
وشملت الدراسة 46 حالة جمعت كل واحدة منها أماً وطفلها, وتبين من خلال الدراسة أن 38 حالة (أي أم وطفلها) من أصل 46 قد أظهرت حدوث انتقال للبكتيريا الفموية من الأم إلى الطفل.
وكان أكثر الأطفال عرضة لهذا النوع من العدوى ممن تراوحت أعمارهم من سن 18 شهراً وحتى ثلاث سنوات. ولكن الباحثون عادوا واوضحوا أن الأطفال من مختلف الفئات العمرية, هم عرضة لهذا النوع من العدوى.
فنخر الأسنان يحدث بمساعدة نوع من البكتيريا، أو ما يعرف بالعقدية المغيرة, والتي من الممكن انتقالها بواسطة اللعاب من الوالدين إلى الأطفال, وذلك عن طريق القبل, أو الحديث عن قرب, أو غيرها من الأمور التي تتسبب بحدوث عدوى الرذاذ, وبالتالي ينتقل هذا النوع من البكتيريا بواسطة رذاذ اللعاب من الأهل إلى الأطفال, ليزيد من احتمالية تعرضهم لنخر في أسنانهم.
وبناءً على هذه الدراسة أكد الباحثون على ضرورة محافظة الآباء على نظافة الأسنان وصحة الفم لديهم, كي لا يتسببوا بنقل بكتيريا تسوس الأسنان إلى أطفالهم, وحدوث نخر في الأسنان لديهم, والأفضل من هذا هو عدم الاقتراب بشكل كبير من وجه الطفل عموماً، كما تنطبق هذه التحذيرات أيضاً على أي شخص يقوم بالعناية بالأطفال.
