أحتاجُ... بقلم: د. جريس خوري-طرعان
أحتاجُ عطْفَك...
ذاكَ ما أحتاجُ
لا أحتاجُ ضعفِي!...
ذاك لا أحتاجُ...
كيفَ أطولُ عطرَكِ
والمسافةُ بينَ صدرينا
بمِقدار المسافةِ
بين نصفي،
في هواكِ،
.....................................وبين نصفي؟!!
*
أحتاجُ كفّكِ
ذاك ما أحتاجُ
لا أحتاجُ دمعي...
ذاكَ لا أحتاجُ...
كيفَ أنالُ لمسَك
والمسافةُ بينَ كفِّكِ
والجبينِ كما المسافةِ
بين أشواقي......................... وضلعي...
*
أحتاجُ همسك
ذاك ما أحتاجُ
لا أحتاجُ صخبي...
ذاكَ لا أحتاجُ...
كيفَ أنالُ همسَكِ
والمسافةُ بينَ أذني والشفاهِ
كما المَسافةِ
بينَ أيامي.......................... وحُبِّي!
*
أحتاجُ صدرَكِ
ذاكَ ما أحتاجُ
لا أحتاجُ همّي...
ذاك لا أحتاجُ... لا!
كيفَ الوصولُ إلى حنانِك
والمسافة بين خدّيّا
ونهدِك
كالمسافة بين جُرحي
فوقَ مُهري... في الطّعانِ
.............................................وحُضنِ أمّي!
*
أحتاجُ حبَّكِ
ذاك ما أحتاجُ
لا أحتاجُ موتي...
ذاكَ لا أحتاجُ...
كيفَ أذوقُ نورَكِ
والمسافةُ بين قلبي
واليقينِ
كما المسافةِ
بين أشعاري............... وصمتي
*
أحتاجُكِ الآنَ ولا
أحتاجُ
نفسي!
كيفَ أحظى فيكِ
والبعدُ الذي بيني وبينَكِ
كالمسافةِ بين موتي في الحياة
ونبضِ أمسي...
أحتاجُ عطْفَك...
ذاكَ ما أحتاجُ
لا أحتاجُ ضعفِي!...
ذاك لا أحتاجُ...
كيفَ أطولُ عطرَكِ
والمسافةُ بينَ صدرينا
بمِقدار المسافةِ
بين نصفي،
في هواكِ،
.....................................وبين نصفي؟!!
*
أحتاجُ كفّكِ
ذاك ما أحتاجُ
لا أحتاجُ دمعي...
ذاكَ لا أحتاجُ...
كيفَ أنالُ لمسَك
والمسافةُ بينَ كفِّكِ
والجبينِ كما المسافةِ
بين أشواقي......................... وضلعي...
*
أحتاجُ همسك
ذاك ما أحتاجُ
لا أحتاجُ صخبي...
ذاكَ لا أحتاجُ...
كيفَ أنالُ همسَكِ
والمسافةُ بينَ أذني والشفاهِ
كما المَسافةِ
بينَ أيامي.......................... وحُبِّي!
*
أحتاجُ صدرَكِ
ذاكَ ما أحتاجُ
لا أحتاجُ همّي...
ذاك لا أحتاجُ... لا!
كيفَ الوصولُ إلى حنانِك
والمسافة بين خدّيّا
ونهدِك
كالمسافة بين جُرحي
فوقَ مُهري... في الطّعانِ
.............................................وحُضنِ أمّي!
*
أحتاجُ حبَّكِ
ذاك ما أحتاجُ
لا أحتاجُ موتي...
ذاكَ لا أحتاجُ...
كيفَ أذوقُ نورَكِ
والمسافةُ بين قلبي
واليقينِ
كما المسافةِ
بين أشعاري............... وصمتي
*
أحتاجُكِ الآنَ ولا
أحتاجُ
نفسي!
كيفَ أحظى فيكِ
والبعدُ الذي بيني وبينَكِ
كالمسافةِ بين موتي في الحياة
ونبضِ أمسي...