ينال السعد يجسد في كلماته المنبثقة من القهر: تقاسيم طفل مقدسي
إلهي.. ما سر هذا القدر؟؟ لمَ لستُ أحيى.. ككل البشر؟؟ لمَ الطفل في القدس.. يبكي بصمتٍ؟؟ ويضحك من قطرات المطر؟؟ ولا يشكو جوعاً ولا من ضجر؟؟ لأن الطفولة في القدس "عيبٌ" ! "وقصر نظر".. ! لأن الوليد الذي يأتي.. من صلب هذا القدر.. يأتي ويمضي ويقضي.. وقوفاً كجذع الشجر.. فظهر الطفولة في القدس.. يحمل ثقل الحياة.. وسوء الظروف.. وسوق العمل.. وعين الطفولة في القدس.. تحمل دمع الكنائس.. هم المآذن.. بنت المقل.. وتحمل بين الجفون.. تحدٍ.. ونار.. وصدق.. ونعي أمل.. كف الطفولة في القدس.. يحمل شكل الحجر.. وبعض تقاسيم شكل القمر.. وشيء يقدم فيه العصير.. لشقرٍ وحمرٍ.. أتوا كي يروا.. شكل هذا الصغير .. الذي ينفي أي ارتباط.. بهذا الصغر... عقل الطفولة في القدس.. ذكرى.. تمر صور.. وتحيى خيالاً قصير البصر.. ***
إلهي.. ما سر هذا القدر؟؟ لمَ لستُ أحيى.. ككل البشر؟؟ لمَ الطفل في القدس.. يبكي بصمتٍ؟؟ ويضحك من قطرات المطر؟؟ ولا يشكو جوعاً ولا من ضجر؟؟ لأن الطفولة في القدس "عيبٌ" ! "وقصر نظر".. ! لأن الوليد الذي يأتي.. من صلب هذا القدر.. يأتي ويمضي ويقضي.. وقوفاً كجذع الشجر.. فظهر الطفولة في القدس.. يحمل ثقل الحياة.. وسوء الظروف.. وسوق العمل.. وعين الطفولة في القدس.. تحمل دمع الكنائس.. هم المآذن.. بنت المقل.. وتحمل بين الجفون.. تحدٍ.. ونار.. وصدق.. ونعي أمل.. كف الطفولة في القدس.. يحمل شكل الحجر.. وبعض تقاسيم شكل القمر.. وشيء يقدم فيه العصير.. لشقرٍ وحمرٍ.. أتوا كي يروا.. شكل هذا الصغير .. الذي ينفي أي ارتباط.. بهذا الصغر... عقل الطفولة في القدس.. ذكرى.. تمر صور.. وتحيى خيالاً قصير البصر.. ***
"لا وقت أبداً للخيال..
أو لبرهة بسمة..
فعلي نقل البرتقال..
وبعض أقفاص المحال..
لآخر السوق.. لأجمع أجرةً..
معها الكثير من الغبار
... أو السعال
البيت مهدوم ..
ويسكن حالنا تحت المطر..
وأبي الذي ليس له أي أثر..
أمي التي تنتظر عودة قامتي..
مع كعكة.. لأخي جمال.."
هذي الطفولة هل ترون جمالها..
في القدس لا فرقاً يوضح مفرقاً..
بين الطفولة.. أو تفاصيل الرجال..