29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

هل هذا فعلاً ما تريد؟ /بقلم:سوزان شجراوي

العاشره مساءً!!! انتهى يوم العمل، اليوم الذي بدأ في السابعه صباحاً!!! اختارت ان تشعل سيچاره لعلها تستطيع اخراج ما بداخلها في كل نفخه تدفع فيها دخان السيچاره الى الخارج! لكن ابداً دون جدوى. انه متشبث وذراعيه كأطراف الاخطبوط عندما تلتصق بالفريسه فتحبس انفاسها اولاً! وأخيراً اتت اللحظه اللتي فيها تستطيع هي الإختلاء مع نفسها في غرفتها، غرفتها التي تشهد على تلك اللحظات !!! لحظات حفرت في ذاكرتها الكثير من الذكريات!!! كيف لا !؟ كيف ولا وهي التي اختارت ان تطبعها في جدران تلك الغرفه!!! لحظات من الضحك والفرح واخرى من الحب والمرح واحياناً البكاء والترح!!! كانت مستلقيه على السرير كقطعه من الخشب لا تتحرك ولكن في داخلها بركان يكاد ان ينفجر في كل لحظه. بركان يريدها ان تنفجر بالبكاء لعل روحها تهدأ!!! لكنها ابداً آبيه الاستسلام فلم تعد تملك الكثير من القطرات لتذرفها عليه فه و يلازمها كما يلازم العكاز الضرير! انها قويه جداً لكنها ايضاً تشعر بالخوف، خوفها من الوحده جعلها بلا حراك! فهي متعبه، نعم انها متعبه ولم تعد تستطيع احتواء المزيد!! والآن هي تعرف ماذا تريد!! نعم انها تريد ان تمحو الذاكره وتتخلص من الصور العالقه هناك ربما تستطيع ان تكمل المشوار! ولكن هي تسأل كيف ؟ انها تحاول جاهداً وتفشل!!! ولكنها سوف تعود وتحاول الى ان تنجح، فهل سوف تنجح؟ هل سوف تنجح في محو تلك اللحظات من ذاكرتها، هل هذا فعلاً ما تريد؟ انها لا تدري!!!  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 05/05/2012 الساعة 07:38
حجم الخط
هل هذا فعلاً ما تريد؟ /بقلم:سوزان شجراوي
هل هذا فعلاً ما تريد؟ /بقلم:سوزان شجراوي · تصوير: كل العرب

العاشره مساءً!!! انتهى يوم العمل، اليوم الذي بدأ في السابعه صباحاً!!! اختارت ان تشعل سيچاره لعلها تستطيع اخراج ما بداخلها في كل نفخه تدفع فيها دخان السيچاره الى الخارج! لكن ابداً دون جدوى. انه متشبث وذراعيه كأطراف الاخطبوط عندما تلتصق بالفريسه فتحبس انفاسها اولاً! وأخيراً اتت اللحظه اللتي فيها تستطيع هي الإختلاء مع نفسها في غرفتها، غرفتها التي تشهد على تلك اللحظات !!! لحظات حفرت في ذاكرتها الكثير من الذكريات!!! كيف لا !؟ كيف ولا وهي التي اختارت ان تطبعها في جدران تلك الغرفه!!! لحظات من الضحك والفرح واخرى من الحب والمرح واحياناً البكاء والترح!!! كانت مستلقيه على السرير كقطعه من الخشب لا تتحرك ولكن في داخلها بركان يكاد ان ينفجر في كل لحظه. بركان يريدها ان تنفجر بالبكاء لعل روحها تهدأ!!! لكنها ابداً آبيه الاستسلام فلم تعد تملك الكثير من القطرات لتذرفها عليه فه و يلازمها كما يلازم العكاز الضرير! انها قويه جداً لكنها ايضاً تشعر بالخوف، خوفها من الوحده جعلها بلا حراك! فهي متعبه، نعم انها متعبه ولم تعد تستطيع احتواء المزيد!! والآن هي تعرف ماذا تريد!! نعم انها تريد ان تمحو الذاكره وتتخلص من الصور العالقه هناك ربما تستطيع ان تكمل المشوار! ولكن هي تسأل كيف ؟ انها تحاول جاهداً وتفشل!!! ولكنها سوف تعود وتحاول الى ان تنجح، فهل سوف تنجح؟ هل سوف تنجح في محو تلك اللحظات من ذاكرتها، هل هذا فعلاً ما تريد؟ انها لا تدري!!!  

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net
 


 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد