هجوم دامٍ في الرياض: مقتل 12 شخصاً وإصابة العشرات بعد سقوط صاروخ حوثي على مطار "الملك خالد"
تعرض مطار "الملك خالد" الدولي في العاصمة السعودية الرياض، مساء اليوم (السبت)، لقصف بصاروخ باليستي أطلقه الحوثيون، وذلك بعد يومين فقط من استهداف سابق للمطار ذاته. ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مصدر مطلع أن الصاروخ أصاب المجمع الذي يضم الصالتين 3 و4 المخصصتين للرحلات الداخلية، ما أسفر عن وقوع عدد كبير من الضحايا، في حين أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بمقتل ما لا يقل عن 12 شخصاً وإصابة نحو 50 آخرين، وصفت جراح العديد منهم بالخطيرة.
تعرض مطار "الملك خالد" الدولي في العاصمة السعودية الرياض، مساء اليوم (السبت)، لقصف بصاروخ باليستي أطلقه الحوثيون، وذلك بعد يومين فقط من استهداف سابق للمطار ذاته. ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مصدر مطلع أن الصاروخ أصاب المجمع الذي يضم الصالتين 3 و4 المخصصتين للرحلات الداخلية، ما أسفر عن وقوع عدد كبير من الضحايا، في حين أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بمقتل ما لا يقل عن 12 شخصاً وإصابة نحو 50 آخرين، وصفت جراح العديد منهم بالخطيرة.
وعقب الهجوم، جرى إخلاء المطار وهرعت عشرات سيارات الإسعاف إلى الموقع، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها السلطات السعودية التي حذرت بشكل صريح من تصوير أو توثيق الأضرار الناجمة عن الاستهداف. من جانبها، أكدت الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة وقوع إصابات، وأعلنت تعليق العمليات التشغيلية والرحلات الجوية في المطار بشكل مؤقت لتقييم حجم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق.
وتسبب الاستهداف في حالة شلل وتخبط في حركة الطيران؛ حيث أُلغيت وحُوّلت مسارات العديد من الرحلات الجوية، وأعلنت شركات طيران إقليمية وعالمية—من بينها الخطوط الجوية الكويتية، طيران الاتحاد، الخطوط الجوية القطرية، ولوفتهانزا—وقف رحلاتها من وإلى الرياض، في حين أصدرت سفارتا الولايات المتحدة وكندا تحذيرات عاجلة لرعاياهما بتجنب التوجه إلى المطار. وفي ظل هذا التصعيد اللافت، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن بأن بلاده قد تنضم إلى المملكة العربية السعودية في تنفيذ ضربات عسكرية ضد الحوثيين، مؤكداً أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بهذا الشأن بعد.