نفاع: في ظل غياب إستراتيجية عربية فاعلة لتغيير الواقع فإن ما كان هو ما سيكون
عقدت هذا الأسبوع في مركز مساواة في حيفا واستجابة لدعوة المركز ندوة تحت شعار "من أجل تعزيز الاعتراف بالدولة الفلسطينيّة وطلب انضمامها للأمم المتحدة" وأين نحن في الداخل من ذلك، وقد شارك في الندوة مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس الدكتور صبري صيدم والسيدة عايدة توما رئيس تحرير صحيفة الاتحاد والنائب سعيد نفاع وأدارها السيد جعفر فرح مدير مركز مساواة، وحضرها العشرات من المهتمين من حيفا وحولها. سعيد نفاع أجمع المشاركون على أهميّة الخطوة وضرورتها ولكن دون أن يعتبروا أن الاعتراف وخصوصاً أمام التهديد الأميركي هو نهاية المطاف بل محطّة من محطّات نضال الشعب الفلسطيني.
عقدت هذا الأسبوع في مركز مساواة في حيفا واستجابة لدعوة المركز ندوة تحت شعار "من أجل تعزيز الاعتراف بالدولة الفلسطينيّة وطلب انضمامها للأمم المتحدة" وأين نحن في الداخل من ذلك، وقد شارك في الندوة مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس الدكتور صبري صيدم والسيدة عايدة توما رئيس تحرير صحيفة الاتحاد والنائب سعيد نفاع وأدارها السيد جعفر فرح مدير مركز مساواة، وحضرها العشرات من المهتمين من حيفا وحولها. سعيد نفاع أجمع المشاركون على أهميّة الخطوة وضرورتها ولكن دون أن يعتبروا أن الاعتراف وخصوصاً أمام التهديد الأميركي هو نهاية المطاف بل محطّة من محطّات نضال الشعب الفلسطيني.
الحقائق التاريخية
وفي مداخلته تطرق النائب نفاع إلى بعض الحقائق التاريخية منها بقاء من تبقى من العرب الفلسطينيين بعد قيام دولة إسرائيل حيث قال "إن بقاءنا وظروفه وشكله علما أن كون أغلبيتنا كانت ضمن الدولة الفلسطينية بحسب قرار التقسيم وحسمنا التاريخي لوجودنا في المعادلة يحدد دورنا وأين نحن من هذه الخطوة".
الحاجة للإعتراف بالدولة الفلسطينية
وتساءل حول الحاجة للاعتراف مجددا بالدولة الفلسطينية فيما كانت الجمعية العمومية قد اعترفت سابقاً في جلستها في جينيف نوفمبر 1989 لافتاً إلى أن الهدف هو الحصول على الاعتراف بأكبر كم يشمل دول ذات نوعيّة وانطلاقا تفعيل اتفاقات جنيف الرابعة للتعامل مع مناطق محتلة.
خالصا إلى أنه في الموازين الراهنة وانسداد الأفق وغياب الإستراتيجية العربية إزاء الحالة الراهنة فما من أفق جديد قريب لتغيير هذا الواقع وما كان ما سيكون وهذا لا ينتقص من أهميّة الخطوة وعلى الأقل "من باب مكره أخوك لا بطل" .
الاستراتيجيّة البديلة القادرة على عمل شيء هي التي يحاولون ضربها اليوم في الهلال اللبناني السوري الإيراني.