نصرالله: اعددنا ملفاً حول المحكمة سنكشفه لاحقاً وقرار 5 ايار كان اسرائيليا
اطل الامين العام لحزب الله حسن نصر الله عصر اليوم الجمعة وذلك لمناسبة الرابع من شعبان يوم ولادة أبي الفضل العبّاس (ع) ويوم الجريح المقاوم في لبنان، ويتكلم سماحته حالياً عن العديد من الامور ومنها عن صاحب الذكرى ابي الفضل العباس عليه السلام ومن ثم يتحدث عن الجرحى في المقاومة الاسلامية في لبنان ومن ثم يتحدث في الموضوع السياسي الداخلي ويتناول كل من موضوع العملاء والاتصالات والمحكمة الدولية. وسننشر تفاصيل الكلمة اولاً بأول. عزاء بوفاة آية الله محمد حسين فضل الله وجدد في بداية كلمته بالعزاء والتعبير عن المواساة بمناسبة رحيل سماحة آية الله محمد حسين فضل الله والخسارة الكبرى التي أصابت لبنان والمسلمين والأمة بهذا الرحيل، كما وتوجه بتقديم العزاء والمواساة الى الامام الخامنئي وشعب ايران بالشهداء الذين قضوا في الاعتداءات الارهابية التي نفذتها أيد ضالة وارهابية ومشغلة من المخابرات الأميركية والاستكبارية بلا شك. كما وبارك بذكرى انتصارات المقاومة على سيف اسرائيل وذكرى عودة الأسرى في مثل هذا اليوم من سجون الجيش في عملية الرضوان. واشار الى ان الاولوية في الحديث في كلمته ستكون عن المستجدات لموضوع العملاء والجواسيس والاتصالات والمحكمة الدولية، مشيراً الى انه ستكون هناك في الايام المقبلة أكثر من مناسبة قد يساعد الوقت على التطرق للمواضيع الآخرى. وتوجه سماحته بالكلام الى الجرحى في يومهم قائلاً: "أنتم أيها الجرحى قاتلتم وضحيتم وصبرتم وما زلتم تواصلون المسيرة ومعنوباتكم وإرادتكم لم تستطع كل الجراح وكل صعوبات العيش مع هذه الجراح لم تستطع أن تنال منها". واضاف قائلاً: "لو صدقنا نحن وكل من مقاوم أكذوبة أن الاجتياح الاسرائيلي هو حرب الآخرين على أرضنا ماذا كان حصل، تلك لم تكن حرب الآخرين على أرضنا، ولو صدقنا هذه الأكذوبة وقلنا ما لنا وللدخول بين السلاطين، فأين كان لبنان اليوم؟ أين سيادته؟ وأين أرضه؟ أين أمنه وأين استقراره ومؤسساته وقراره السيادي؟"، وتابع : "ولأنكم لم تكونوا في يوم من الايام في موقع الحياد دخلتم ساحة المعركة وقدمتم التضحيات فالبعض قضى شهيداً والبعض وقع في الأسر والبعض أصيب بجراح، والجميع ما زلتم أوفياء لهذا الموقع والمسؤولية والواجب". تابع نصرالله كلامه متوجهاً للجرحى: "أنتم لم تقاتلوا ولم تجرحوا دفاعاً عن زعيم أو طائفة أو فئة دائماً كانت معركتكم دفاعها عن بلد وعن قضية وعن أمة ومن يتحدث عن أمة للأسف في هذه الايام يطعن عليه. على وجه الأرض لا توجد الآن معركة أصفى وأوضح من الناحية الأخلاقية والشرعية والدينية والأخلاقية والانسانية من المعركة في مواجهة الاحتلال الصهيوني والمشروع الصهيوني، وهذه المعركة لا غبار عليها من أي موقع ولا يوجد معركة مقدسة وشريفة على وجه الأرض بمستوى هذه المعركة. واعتبر الامين العام لحزب الله ان من أهم الاستحقاقات التي يواجهها لبنان والمقاومة هي مسألة العملاء والشبكات العملاء والجواسيس واكد ان هذا الموضوع يستحق المزيد من الاهتمام والمزيد من العناية.
اطل الامين العام لحزب الله حسن نصر الله عصر اليوم الجمعة وذلك لمناسبة الرابع من شعبان يوم ولادة أبي الفضل العبّاس (ع) ويوم الجريح المقاوم في لبنان، ويتكلم سماحته حالياً عن العديد من الامور ومنها عن صاحب الذكرى ابي الفضل العباس عليه السلام ومن ثم يتحدث عن الجرحى في المقاومة الاسلامية في لبنان ومن ثم يتحدث في الموضوع السياسي الداخلي ويتناول كل من موضوع العملاء والاتصالات والمحكمة الدولية. وسننشر تفاصيل الكلمة اولاً بأول. عزاء بوفاة آية الله محمد حسين فضل الله وجدد في بداية كلمته بالعزاء والتعبير عن المواساة بمناسبة رحيل سماحة آية الله محمد حسين فضل الله والخسارة الكبرى التي أصابت لبنان والمسلمين والأمة بهذا الرحيل، كما وتوجه بتقديم العزاء والمواساة الى الامام الخامنئي وشعب ايران بالشهداء الذين قضوا في الاعتداءات الارهابية التي نفذتها أيد ضالة وارهابية ومشغلة من المخابرات الأميركية والاستكبارية بلا شك. كما وبارك بذكرى انتصارات المقاومة على سيف اسرائيل وذكرى عودة الأسرى في مثل هذا اليوم من سجون الجيش في عملية الرضوان. واشار الى ان الاولوية في الحديث في كلمته ستكون عن المستجدات لموضوع العملاء والجواسيس والاتصالات والمحكمة الدولية، مشيراً الى انه ستكون هناك في الايام المقبلة أكثر من مناسبة قد يساعد الوقت على التطرق للمواضيع الآخرى. وتوجه سماحته بالكلام الى الجرحى في يومهم قائلاً: "أنتم أيها الجرحى قاتلتم وضحيتم وصبرتم وما زلتم تواصلون المسيرة ومعنوباتكم وإرادتكم لم تستطع كل الجراح وكل صعوبات العيش مع هذه الجراح لم تستطع أن تنال منها". واضاف قائلاً: "لو صدقنا نحن وكل من مقاوم أكذوبة أن الاجتياح الاسرائيلي هو حرب الآخرين على أرضنا ماذا كان حصل، تلك لم تكن حرب الآخرين على أرضنا، ولو صدقنا هذه الأكذوبة وقلنا ما لنا وللدخول بين السلاطين، فأين كان لبنان اليوم؟ أين سيادته؟ وأين أرضه؟ أين أمنه وأين استقراره ومؤسساته وقراره السيادي؟"، وتابع : "ولأنكم لم تكونوا في يوم من الايام في موقع الحياد دخلتم ساحة المعركة وقدمتم التضحيات فالبعض قضى شهيداً والبعض وقع في الأسر والبعض أصيب بجراح، والجميع ما زلتم أوفياء لهذا الموقع والمسؤولية والواجب". تابع نصرالله كلامه متوجهاً للجرحى: "أنتم لم تقاتلوا ولم تجرحوا دفاعاً عن زعيم أو طائفة أو فئة دائماً كانت معركتكم دفاعها عن بلد وعن قضية وعن أمة ومن يتحدث عن أمة للأسف في هذه الايام يطعن عليه. على وجه الأرض لا توجد الآن معركة أصفى وأوضح من الناحية الأخلاقية والشرعية والدينية والأخلاقية والانسانية من المعركة في مواجهة الاحتلال الصهيوني والمشروع الصهيوني، وهذه المعركة لا غبار عليها من أي موقع ولا يوجد معركة مقدسة وشريفة على وجه الأرض بمستوى هذه المعركة. واعتبر الامين العام لحزب الله ان من أهم الاستحقاقات التي يواجهها لبنان والمقاومة هي مسألة العملاء والشبكات العملاء والجواسيس واكد ان هذا الموضوع يستحق المزيد من الاهتمام والمزيد من العناية.

العملاء والجواسيس كان لهم أدوار كبيرة قبل بدء الحرب
واشار الى انه لو أخذنا حرب تموز فان العملاء والجواسيس كان لهم أدوار كبيرة قبل بدء الحرب لأنهم ركيزة أساسية في تكوين بنك الأهداف عند الاسرائيلي. واكد ان هناك وسائل وأساليب مختلفة لجمع المعلومات ومن أهمها الوسائل التكنولوجية المتطورة جداً، وقال: "لكن مهما ترقى وتطورت وسائل الجمع الفني للمعلومات لا يمكنها أن تستغني عن العنصر البشري لأن هناك مساحة من المعلومات لا يستطيع الجانب الفني تغطيتها". واوضح ان الجواسيس قبل الحرب قدموا معلومات مهمة للعدو بناء عليها قصفت أبنية وبيوت ومصانع ومراكز ومؤسسات وأماكن مختلفة قضى فيها الكثير من الشهداء، وقال ان ذلك يعني أن هؤلاء الجواسيس هم شركاء في القتل والجريمة والتهجير والتدمير وفي كل الجرائم التي ارتكبتها اسرائيل في حرب تموز".
واشار السيد نصرالله ان من بقي من العملاء متواجداً في أيام الحرب قدموا خدمات مباشرة للعدو وعلى ضوء خدماتهم قصفت أماكن لم يكن مقرراً أن تقصف، وقال: "وهؤلاء جريمتهم أشد، لأنهم في قلب الحرب قاموا بتزويد العدو بمعطيات وأحداثيات، وبعد الحرب عليهم أن يجددوا بنك الأهداف الذي فرغ لديهم أثناء الحرب، فأعادوا تشغيل هؤلاء الجواسيس". الامين العام لحزب الله شدد على انه هناك دور اضافي قام به الكثير من العملاء الذين انكشفوا وما زالوا اضافة الى الذين لم ينكشفوا ويقومون به وهو دور ايجاد الفتنة خصوصاً في بلدات الجنوب في أن يثيروا الفتن بين أمل وحزب الله، وقال في هذا الاطار: "وهذه المشاكل انتهت منذ زمن، ولكن قبل سنوات حصل إشكال في إحدى القرى كان سببه أحد العملاء وقد وصل الإشكال الى حد ضرب قذائف الـ بي7، كان المفروض من هؤلاء العملاء في كل الساحات ايجاد توتر في أي مكان في البلد وهذا ما كانوا يقومون به والمحور الرئيس الذي كان مستهدفاً هو المقاومة".
وقد اكد السيد نصرالله ان الاسرائيلي يعرف أن أي توتر داخلي هو خدمة له بمعزل عن مسؤولية أي طرف في هذا الأمر واشار الى ان الاسرائيليين الآن والذين يقفون أمام المقاومة في لبنان يراهنون على مشروع اسرائيلي آخر اسمه المحكمة الدولية والذين يحضرون له في الأشهر المقبلة حيث ويقول أشكنازي أننا سننتظر ايلول لنشهد توترات في لبنان قال: "هذا ما كانت اسرائيل تعمل عليه وهو ايجاد فتن حوله ليبقى الكيان الاسرائيلي في أمان".
سيطرة اسرائيلية على وسائل الاتصال
وتابع الامين العام لحزب الله انه وخلال السنوات الماضية تكاثر العملاء في لبنان بشكل كبير جداً، حيث تبين أن هناك عملاء من التسعينات لكنه ارفد قائلاً: "لكن لا شك أن الخمس سنوات الآخيرة أصبح هذا الموضوع كبيراً بشكل غير منطقي وغير معقول وهذا له أسباب، أولها: الإحساس بالأمن والشعور بأنهم ليسوا ملاحقين ولا متابعين وخصوصاً في السنوات الآخيرة وبعضهم بقي عميلاً 15 سنة ولم يكشف. والسبب الثاني: التهاون القضائي والأحكام التي كانت تصدر قبل الـ2004 وخلال عام 2000 وبعد الـ2004، السبب الثالث: البيئة الحاضنة، نبدأ من التي لا ترى عيباً في أن يكون ابنها أو زوجها أو الاستاذ في الجامعة أو الجندي أو رئيس البلدية أو الإعلامي على علاقة مع اسرائيل وصولاً الى الحماية والتبني والتهوين من مخاطر العمالة والجاسوسية وصولاً الى مرحلة باتت فيها العمالة وجهة نظر وخيار في الداخل". وشدد السيد نصرالله ان هذه البيئة الحاضنة من أخطر العوامل التي ساعدت على تكاثر الشبكات وخصوصاً البيئة التي قد ترى في اسرائيل جاراً طبيعياً أو حليفاً مستقبلياً أو سنداً في الشدائد.
واكد سماحته ان هذه الاسباب بحاجة الى معالجة وانه وفي السنتين الماضيتين تم فتح هذا الموضوع وبمعزل عن الخلفية فالعمل الذي يحصل كان ممتازاً وفتح هذا الملف كان لازماً وضرورياً، وشدد على ان الأجهزة الأمنية والرسمية قامت بجهود تشكر عليها من مخابرات الجيش الى شعبة المعلومات الى الأمن العام وقال: "اليوم في البلد هناك محاولة لتصنيف الأجهزة سياسياً وأي جهاز يعمل بشكل مباشر في هذا الملف له منا ومن اللبنانيين كل الشكر".
وطالب الامين العام لحزب الله بتنفيذ أحكام الإعدام التي صدرت بحق بعض العملاء بدون اي تباطؤ او اعتذارات، واشاد سماحته بموقف الرئيس اللبناني سليمان الذي أعلن أنه سيوقع أي قرار إعدام يصدر عن القضاء المختص، وكما واشار أنه وفي موضوع العملاء فإنهم لا ينتمون الى دين ولا طائفة ولا حتى الى عائلاتهم بل ينتمون الى العدو وشدد على انه يجب التصرف معهم على هذا الأساس، وقال: "أتمنى أن لا أحد يعمل في الملاحقات الأمنية على طريقة 6 و6 مكرر وهذا قد يكون موجوداً وهو معيب، ليس بهذه الطريقة يحفظ أمن البلد إذا كان هذا موجودا، العميل عميل حتى لو كانوا 90% منهم شيعة والباقون من باقي الطوائف لا مشكلة فالعملاء يجب أن يتم توقيفهم ويجب أن يعاقبوا بحسب جرمهم". وتابع: "كذلك لا نريد أن تعتمد 6 و6 مكرر بإصدار الأحكام، الى الآن صدرت أحكام إعدام بدرزي وشيعي وأطالب بتنفيذ أحكام الإعدام بمن صدر فيها الحكم بأسرع وقت ممكن، ليس علينا أن ننتظر إصدار احكام الإعدام بعملاء من طوائف آخرى كي ننفذ أحكام القضاء، لا يوجد غطاء على أحد في مسألة العمالة، وبالنسبة للعائلات لا يجوز أن يساء لها والاباء والأمهات والآخوة والآخوات بعضهم كان من بينهم شهداء ومقاومين ولكن قد يكون هناك ولد سيطر عليه إبليس وخرب عقله وهذا طبيعي وموجود في أولاد الأنبياء والأولياء، الأهم هو إلغاء البيئة الحاضنة ليس نحن بل من كون هذه البيئة ويجب أن ينتبهوا لأنهم سيكونون شركاء".
المقاومة تمكنت أن توقف النار خلال 48 ساعة
وفي موضوع الاتصالات والعملاء الذين تم اكتشافهم في شركة "ألفا" اكد السيد نصرالله ان هذا الموضوع على درجة عالية من الخطورة والحساسية، وفي مجال شبكة اتصالات السلكي التابعة للمقاومة قال سماحته : "أفتح هذا الملف لنستيقظ ونحذر وننظر الى الأمام. بشكل لا يقبل الشك أصبح واضحاً عن الكل أن هناك سيطرة اسرائيلية كاملة على كل شيء اسمه اتصالات في البلد الخلوي والشبكات المدنية واللاسلكي والانترنت وحالياً يجب أن ينتبه اللبنانيون الذي يتكلمون كثيراً على الهواتف أن البلد مكشوف والاسرائيلي يسمع وبناء على ما يسمع يحدد ويحصل على الكثير من المعلومات والمعطيات من خلال سيطرته على الاتصالات وهذه السيطرة ليست جديدة بل قديم والدليل العملاء الذي كشفوا والذي يعملون مع اسرائيل من 1996، بمعنى أنه عندما ذهب الاسرائيلي الى الحرب عام 2006 وهو كان يحضر لهذه الحرب كان يعتبر أن كل شيء اسمه اتصالات تحت سيطرته، وفي كل المعارك التي كانت تحصل مع الاسرائيل حتى في 2006 لم يضرب شبكات الخلوي لأنها كانت توفر له معلومات وتحديد مراكز لم يكن يستغني عنها".
واكد السيد نصرالله ان الخطأ الذي ارتكبه الاسرائيلي قبل حرب تموز هو التقليل من شأن شبكة السلكي الخاصة بالمقاومة، فمعلوماته ناقصة نتيجة أن جسم المقاومة منزه عن الاختراق الاسرائيلي. واكد انه ولذلك كان من أهم المفاجآت في حرب تموز هي السيطرة والقيادة وتقرير فينوغراد تكلم عن قدرة المقاومة الاسلامية على البقاء على السيطرة على مواقعها في كل الأماكن". واشار الى انه عندما حدثت مجزرة قانا كان هناك 48 ساعة وقف إطلاق نار وسمي وقتها وقف اطلاق نار انساني، حيث فوجئ كل العالم بأن المقاومة تمكنت أن توقف النار خلال 48 ساعة في وقت ان مقاوميها موجودين في كل الأماكن، لذلك من أهم عناصر القوة في حرب تموز كانت شبكة السلكي".
العمل على المقاومة
الامين العام لحزب الله اكد ان من جملة التحضير للحرب القادمة والتي "لا اعلم متى هي" هو العمل على المقاومة وإضعاف عناصر القوة لديها ومن جملتها شبكة السلكي، وقال في هذا السياق: "من هنا ولأن الحكم استمرار أنا أطلب ليس من أجل معاقبة أحد، بل من أجل السلطة السياسية في لبنان تكون حذرة في المستقبل، أطلب في موضوع السلكي الذي اخذ القرار به في الحكومة في 5 أيار ليس بريئاً ولا تقنياً لأن شبكة السلكي لا تشكل تهديداً للأمن الداخلي كما ادعوا، وبعد الذي حدث في شركة ألفا أطلب من الحكومة أن تقوم بالتحقيق وأطلب من الزعماء السياسيين أن يبحثوا عن رأس الخيط في قرار 5 أيار وهو عند اسرائيل، كما تبحثون عن الجواسيس الكبار اوجدوا لنا الجواسيس الكبار لنعرف من الذي كان متورطاً مع الاسرائيلي بشكل مباشر وورط آخرين معه بشكل غير مباشر، من المفتاح لرأس الخيط الاسرائيلي، قزي له علاقة بمشغل اسرائيلي والعميل الثاني أيضاً، هناك من ورط الزعماء السياسيين وأنا أطالبهم أن يجدوا من ورطهم، أتمنى أن يفتح تحقيق في هذا الموضوع من أجل الحذر، لأن من وضع لبنان حينها على حافة الحرب الأهلية يُخشى إذا كان آمناً ومشغلاً من الاسرائيلي أن يضع لبنان على حافات آخرى في أوقات آخرى".