نتنياهو يدرس خطة جديدة لإقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة تقود لاتفاق نهائي
يدرس رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خطة تقوم على اقامة دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة تنفذ فورا كجزء من اتفاق سلام مرحلي مع السلطة الفلسطينية. ونقلت صحيفة هآرتس عن مصادر في مكتب نتنياهو قولها ان قرار رئيس الوزراء نابع من اعادة النظر في تغيير استراتيجيته حين قال في المشاورات الأخيرة مع مستشاريه "انه وفي خضم الاحتجاجات في العالم العربي ، يجب ان نأخذ خطوة الى الامام في محاولة للتوصل الى اتفاق نهائي في غضون عام". واضاف"إن الفلسطينيين ليسوا مستعدين للتوصل الى اتفاق نهائي لإنهاء الصراع ، في ضوء عدم الاستقرار في المنطقة".
يدرس رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خطة تقوم على اقامة دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة تنفذ فورا كجزء من اتفاق سلام مرحلي مع السلطة الفلسطينية. ونقلت صحيفة هآرتس عن مصادر في مكتب نتنياهو قولها ان قرار رئيس الوزراء نابع من اعادة النظر في تغيير استراتيجيته حين قال في المشاورات الأخيرة مع مستشاريه "انه وفي خضم الاحتجاجات في العالم العربي ، يجب ان نأخذ خطوة الى الامام في محاولة للتوصل الى اتفاق نهائي في غضون عام". واضاف"إن الفلسطينيين ليسوا مستعدين للتوصل الى اتفاق نهائي لإنهاء الصراع ، في ضوء عدم الاستقرار في المنطقة".

نتنياهو في جلسة وزارية- Getty Images
اتفاق مؤقت
وقالت المصادر أن نتنياهو يسعى الى اتفاق سلام مؤقت، مع مفاوضات بين الطرفين على مبادئ اتفاق الوضع النهائي في المستقبل وسيحصل الفلسطينيون بموجب ذلك على ضمانات بشأن الحدود الدائمة لدولة فلسطينية. وقال مسؤول في مكتب نتنياهو "نحن لا نريد التهرب من اتفاق الوضع النهائي، ولكن اتفاق مؤقت هو السبيل للوصول إلى هناك".
خطة نتنياهو
تفاصيل خطة نتنياهو لم تتضح بعد. ولم يعرف مدى جدية الطرح في المضي قدما في عملية السلام أو انه مجرد بالون اختبار مع التعويل على ان يرفضها الفلسطينيون لتعزيز مقولة نتنياهو انه "لا يوجد شريك". لكن اقتراح نتنياهو يبدو أنه يستند إلى رؤية كل من وزير الجيش السابق شاؤول موفاز ، ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان وهو اجراء ترتيبات مؤقتة على المدى الطويل يتم بموجبها إقامة دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة على 45 في المئة الى 50 في المئة من الضفة الغربية. وقد أوصى موفاز إقامة دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة على 60 في المئة من الضفة الغربية ، إلى جانب التزام اسرائيل في نهاية المطاف بدولة فلسطينة بمحاذاة حدود 1967 وهو ما يرفضه الفلسطينيون .