نتنياهو: اسرائيل أكثر حليفة إستقرارا وأمانة وقوة للولايات المتحدة
نتنياهو:
نتنياهو:
أشكر الرئيس أوباما الذي قرر المشاركة في مراسم اليوم العالمي لإحياء ذكرى المحرقة التي ستعقد في السفارة الإسرائيلية في واشنطن
الزراعة الإسرائيلية تشكل رائدة عالمية بما يتعلق بتطوير المنتجات الزراعية وأعتقد أنه يمكن استخدام ذلك بشكل أوسع في علاقاتنا مع الدول الإفريقية والآسيوية واللاتينية
قدرتنا على الانتشار في كل أنحاء العالم وكوننا دولة قوية منوطين في مقدمة الأمر بقدراتنا العسكرية ولكن هذا منوط أيضا بقدرتنا على خلق تحالفات على أساس المصالح المشتركة في مجالي الزراعة والتكنولوجيا
وصل الى موقع العرب بيان صادر عن أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي، جاء فيه: "تصريحات رئيس الوزراء نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة التي عقدت صباح اليوم: "الحكومة تدعم الاستيطان دائما وفي كل وقت، خاصة في هذه الفترة حين تواجه المستوطنات هجمة إرهابية. إنها تقف بحزم وبشجاعة في وجه العمليات الإرهابية. وفي نفس الإطار، إننا دولة قانون وعلينا أن نحترم حكم القانون وبعدما تتم المصادقة على إجراءات شراء المنزلين في مدينة الخليل، سنسمح بإسكانهما، مثلما كان الأمر في حالات مماثلة سابقا. إن عملية فحص الاجراءات تبدأ اليوم وسنستكملها في أسرع وقت ممكن وفي أي حال من الأحوال، إن لم يتم استكمالها في غضون أسبوع، سأهتم بتقديم تقرير حول هذا الأمر إلى مجلس الوزراء" ".
.jpg)
نتنياهو
وأضاف البيان: "وتابع قائلا: "أود أن أشكر الرئيس أوباما الذي قرر المشاركة في مراسم اليوم العالمي لإحياء ذكرى المحرقة التي ستعقد في السفارة الإسرائيلية في واشنطن. ولم يزر الرئيس الأمريكي سفارتنا منذ سنوات طويلة وهذا هو دليل آخر على متانة العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة رغم اختلافات الرأي التي تطرأ من حين لآخر فهذه العلاقات متينة وقوية للغاية. لقد سمعنا في السنتين الأخيرتين حديثا عن تدهور العلاقات وما تدهور فعلا هو الحديث عن التدهور وما بات جليا هو بأنه يتم التعبير عن تلك العلاقات المميزة على أكثر من صعيد. وإحدها هو طبعا مذكرة التفاهمات الأمنية التي نحاول صياغتها مع الولايات المتحدة حول رزمة المساعدات الأمنية التي ستقدم لإسرائيل على مدى 10 السنوات المقبلة ومن الأرجح أننا سننهي العمل عليها خلال الأشهر القريبة المقبلة. ويتم التعبير عن تلك العلاقات أيضا من خلال المحادثات التي أجريتها في دافوس مع كل من نائب الرئيس بايدن ووزير الخارجية كيري. الجميع يدرك أن في هذه الدوامة التي تجتاح الشرق الأوسط والتي تصعد فيها قوى التطرف الإسلامي، إسرائيل هي في نهاية المطاف أكثر حليفة استقرارا وأمانة وقوة للولايات المتحدة في المنطقة ويتم التعبير عن ذلك أيضا بالقيم المشتركة والمصالح المشتركة التي ندفعها قدما" ".
وجاء ايضا في البيان: "وقد التقيت في دافوس زعماء دوليين كثيرين آخرين ومنهم الرئيس الأرجنتيني المنتخب الذي قال لي بأوضح شكل ممكن: "إننا نفتح صفحة جديدة مع إسرائيل ومصالحنا وقيمنا تلزم هذه الشراكة ولذلك نحن نطلق عصرا جديدا". والتقيت هناك رئيس الوزراء الإثيوبي وإثيوبيا هي دولة قوية جدا في إفريقيا وهي معنية بتوطيد علاقاتها معنا. كما التقيت أصدقاء كثيرين مثل الرئيس الأذربيجاني ورئيس الوزراء الهولندي مارك روته وهو صديق حميم لإسرائيل وكان هناك زعماء آخرون التقيت بهم كما التقيت برؤساء أكبر الشركات العالمية. وحضرت منتدى تناول موضوع السايبر حضره رؤساء شركات السايبر الدولية والشركات التي تتعامل مع قضية السايبر. إنهم طلبوا منّي, بصفتي رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن أصف الخطوات التي نتخذها وهنالك رغبة كبيرة جدا بالتعلم منّا وبالتعاون معنا في هذا المجال وفي أي مجال علمي وطبعا بما يتعلق بمكافحة الإرهاب. وهذا هو العكس التام لما يتم وصفه في إعلامنا حول التوجهات السلبية ضدنا في المنظمات الدولية ولكن بما يتعلق بالعلاقات مع الدول ومع الشركات – فإن بنظر أكبر الشركات العالمية إسرائيل تعتبر بضاعة مطلوبة وهي تريد أن نقدم لها كل ما بوسعنا– على الصعيد الأمني وعلى أصعدة كثيرة أخرى. والزراعة الإسرائيلية تشكل رائدة عالمية بما يتعلق بتطوير المنتجات الزراعية وأعتقد أنه يمكن استخدام ذلك بشكل أوسع في علاقاتنا مع الدول الإفريقية والآسيوية واللاتينية – فكل تلك الدول تطلب ذلك. لقد تحدثت مع بعض الدول، بما في ذلك بدافوس، ومع رئيس البنك العالمي الذي يريد أن يعمل شراكة بيننا وبين الدول الأخرى. إن قدرتنا على الانتشار في كل أنحاء العالم وكوننا دولة قوية منوطين في مقدمة الأمر بقدراتنا العسكرية ولكن هذا منوط أيضا بقدرتنا على خلق تحالفات على أساس المصالح المشتركة في مجالي الزراعة والتكنولوجيا ومجالات كثيرة أخرى. ونحن نقوم بتطوير تلك المجالات باستمرار وهذا يعطي ثماره كما ترون هنا" " وفقا لما جاء في البيان.