قصة

الخيَار الأفضل!/ بقلم : زهير دعيم
الشمس تعود أدراجها ويعود معها الراعي وقطيعه الى الحظيرة ، في حين تهبّ النسمات الربيعيّة البليلة المُنعشة ، فتضفي على الغنمات الشبعى جوًّا من البهجة والفرح.…

حنان من عرعرة تكتب على منبر العرب: الطفلة التي قضت تحت الركام
لقد حملوها على اكفهم ورفعوها امام كاميرات الاعلام وهي مضرجة بالدماء, يقفون بين الركام والدخان, وتتلقفها ايديهم كانها دمية صغيرة ممزقه, حتى انه لو انك رايت…

مُذكرات مُتقاعد - قصَّة قصيرة بقلم حنيفة سليمان
أفاق أبو أحمد من تخيلاته وقام بإغلاق البوم الصور مغلقًا بذلك أجمل الذكريات التي طالما حلم أن تعود إليه مرة أخرى "ولكن .... هيهات متى ستعود؟"…

إصدار جديد للكاتب نعمان إسماعيل عبد القادر
صدر حديثًا كتاب جديد آخر للأطفال للكاتب نُعمان إسماعيل عبد القادر بعنوان: "حديقة الأحاسيس العجيبة"، يحتوي على رسومات إبداعية جميلة، تبرز فيه قيمٌ تربويةٌ هامة ينبغي…

مشاهد من رحلة الإسراء والمعراج/بقلم: الأستاذ سعيد فالح بكارنة - الناصرة
تهل علينا بعد عدة أيام ذكرى الإسراء والمعراج التي سطرها الله تعالى في القرآن الكريم بقوله :" سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى…

زهير دعيم يكتب على العرب:الجار ولو جار
ما ان أرسلت الشّمس أشعتها الأولى على التّلال والمروج الخضراء ، حتى هبّتِ الأرنبة " أرنوب" صاحبة حقل الجزر من نومها ، وفتحت باب جُحرها ،…

سندريلا وزمن الحواديت/ بقلم: ماهر طلبه
سندريلا .. خيبك الله .. هل نسيت زمن الحواديت حتى تخرجين بدون حذاء ، تذهبين لقصر الأمير بدون فستانك الذهبي ، تلمحين الساعة تعبر عقاربها الثانية…

ذهاب صداقة في مهب الريح!/ بقلم: حنيفة سليمان
علاء وإبراهيم اسمان يلمعان في سماء الطفولة لعبق الألفة الذي يجمعهما دومًا، فروح الصداقة تجري في عروقهما كنهر عذب لا ينضب أبدًا، إنهما لا يفترقان إلا…

خمرة الأقلام /بقلم: زهير دعيم
مهنة الأدب والقلم ، مهنة مقدّسة تُنير العقول، وتؤجّج الهمم، وتداعب المشاعر والأحاسيس وتهزّ أركان الظلم وتيجان الطغيان ، وتفتح العيون على الحقِّ والعدالة والمساواة والجمال…

قصّة من وحي حزيران: مشمشتنا الشاميّة/ بقلم: سعيد نفاع
كانت ما زالت آثار حرب نكسة السبعة وستين بقاموسنا، والستة أيام بقاموسهم، والتي انهزم فيها العرب شرّ هزيمة تحطّ على وفي أذهان أهالينا، خصوصا وأن أهالينا…

تكلّم العربية /بقلم : هاني طه خبير التدريب والتنمية البشرية
أنا أعاني .. فالعربية روحي وقلبي .. وصديقتي من طفولتي .. ولغة أبي وأمي .. وكلمات ديني .. لكني أعيش فترة أراها تهضم ولا تكرّم ..…

نايف أبو أحمد يكتب على العرب:كلنا أولاد فلسطين
كلنا أولاد فلسطين مقولة سمعتها اليوم عندما كنت اجلس في أحد المقاهي الشعبية الموجود في مدخل الكزنوفا في مدينتي، الناصرة . القائل رجل في أواخر الأربعينات…

العداء اليهودي للمسيح والمسيحيين/ بقلم: د.جوني منصور
قد يبدو للوهلة الأولى أن عنوان الكتاب يجعله مصنفًا

حكاية البنات والخنجر /بقلم: النائب سعيد نفاع
كانت وجوه الرجال متجهمّة متأهبّة لكل طاريء تفضح العيون منهم ما في داخل السرائر من خوف يَجهد الرجال بإخفائه مهابة، تُدثر أجسادَهم من أعلى الرأس إلى…

جواد بولس يكتب على العرب:منصّات للوهم
أترك رام الله من غير أن أكون سعيدًا. كانت الشمس حارقة، غضبى وخائبة الأمل. لقد أشرقت في ذلك النهار وكأنها على ميعاد لوفاء نذر وفرح، لكنّها…

قصّة قصيرة على صفحات منبر العرب/ بقلم: حنيفة سليمان
قصّة قصيرة بقلمي (حنيفة سليمان) رَبّوا واتعَبوا تأملت محتويات منزلها بفرح ظاهر وحانت منها التفاتة إلى صورة ابنها المغترب منذ عشرين عاما متأملة إياها طويلا ً،…

سليم وهي على صفحات منبر العرب/ بقلم: ايمان قعدان
حكاية لن ابدأها بكان يا ما كان.. وفي سالف العصر والزمان.. لأنها حكاية انسان يسير في شارع الغربة في قرية تملؤها أشجار الرمان.. تزرع القمح وفتات…

أنتِ بنت ! قصّة للأطفال : زهير دعيم
عاد التوأمان طالبا الصّف السادس: مريم وسامي من المدرسة يحملان شهادتيهما فرحيْنِ، وسامي يغنّي ويقول : غدًا ...غدًا ..غدًا وكانت نتائج سامي متوسطة في حين كانت…

سلام عليك يا أم الزينات!/ بقلم: خالد منصور
( أنا من الربّة البيضاء، التي سيقيم الله عليها عرشه يوم القيامة، ليحاسب البشر )، بهذه الكلمات التي قد لا يعادلها أي كلام آخر في الفخر…

حيفا ليست قرطبة / تأليف: الدكتور شوقي قسيس
صدر عن مكتبة كل شيء رواية "حيفا ليست قرطبة" للدكتور شوقي قسيس الفلسطيني ابن الرامة المقيم في الولايات المتحدة