قصة

بقلم: زياد جيوسي
خلال زيارة لرابطة الكتاب الاردنيين بعد غياب أكثر من عام من غيابي عن عمَّان، كانت فرصة جميلة أن التقيت الكاتبة تفاحة بطارسة شخصيا للمرة الأولى

بقلم: حسن عبّادي
ضمن مشروعي التواصليّ مع أسرى يكتبون، التقيت منذر مفلح صباح الأربعاء 8 تموز 2020 في سجن ريمون الصحراوي،

دِيَانَا وَأَجْمَلُ الذِّكْرَيَاتْ.. قِصَّةٌ قَصِيرةْ -بقلم/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
دِيَانَا تُحِبُّ الطَّبِيعَةْ . تُحِبُّ الْأَشْجَارَ الْجَمِيلَةْ . تُحِبُّ الْأَلْوَانْ . اَللَّوْنَ الْأَحْمَرْ . اَللَّوْنَ الْأَسْمَرْ .

دِيَانَا وَأَجْمَلُ الذِّكْرَيَاتْ.. قِصَّةٌ قَصِيرةْ -بقلم/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
دِيَانَا تُحِبُّ الطَّبِيعَةْ . تُحِبُّ الْأَشْجَارَ الْجَمِيلَةْ . تُحِبُّ الْأَلْوَانْ .

حجر الذئاب/قصة: ناجي ظاهر
خرج الذئب المُسنّ من مغارته بعد مغازلة حميمة متعمّدة مع حليلته الذئبة. ارسل نظره في كل الاتجاهات. داس على العشب الاخضر. وضع قدمه اليسرى الامامية على…

حَضَارَةُ الْغَابْ .. قِصَّةٌ قَصِيرةْ -بقلم/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
لَيْسَ هُنَاكَ أَصْعَبُ مِنْ أَنْ يَقُومَ الْمُحْتَلُّ الْغَاصِبُ بِمُهَاجَمَتِكَ وَالِاعْتِدَاءِ عَلَى مُقَدَّسَاتِكَ وَانْتِهَاكِ حُرُمَاتِكَ .

مَعَاكْ ..يَا جَدَعْ .. قِصَّةٌ قَصِيرةْ -بقلم/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
اِجْتَمَع الْقَوْمُ فِي الْمَسْكَنْ الَّذِي يَضُمُّ مَجْمُوعَةً مِن الرِّجَالْ -يَسْكُنُونَ مَعَ بَعْضِهِمُ الْبَعْضْ وَيَأْكُلُونَ مَعَ بَعْضِهِمُ الْبَعْضْ

بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
كَانَ جُمْعَةُ السَّبَّاكُ يَعْمَلُ هَكَذَا بِالْبَرَكَةِ ,لاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُولَ إِنَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَدِرَايَةٍ كَمَا لاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُولَ عَلَيْهِ إِنَّهُ جَاهِلٌ

بقلم: د.سامي الكيلاني
تبتلعه الفقاعة، وتتعلق في الفضاء فوق المعسكر، يصبح المعسكر المعتقل غارقاً في سكون يلفه كما تلف الفقاعة ساكنها

زهير دعيم
ترك راضي الصغير كتابه من يده ، وهو يتذمّر بمرارة قائلًا : أفٍّ ... لقد مللْتُ وتعبْتُ من الكورونا ومن البقاء في البيت، الى متى سنبقى…

أَنَا الْأَدِيبُ..الْأَصْمَعِي..قِصَّةٌ..قَصِيرَةْ -بقلم / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
بِقَدْرِ مَا أَسْعَدَنِي بِقَدْرِ مَا أَبْكَانِي بِقَدْرِ مَا أَشْفَقْتُ عَلَيْهِ وَعَلَى أَمْثَالِهْ.. هَذَا الَّذِي يَقُولُ عَنْ نَفْسِهْ:

اَلْعِجْلُ فِي بَطْنِ أُمِّهْ.. قِصَّةٌ قَصِيرَةْ -بقلم / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
خَلَعُوهُ مِنَ الْعُمُودِيَّةْ فَقَالَ لِي أَحَدُ الْأَصْدِقَاءْ : " وَاللَّهِ لَنْ يَرْجِعَ

قصة: ناجي ظاهر
وقعت احداث هذه القصة قبل سنوات بعيدة موغلةٍ في البُعد، تعود الى اعماق السبعينيات من القرن الماضي.

فَاشِلْ..قِصَّةٌ قَصَيرَةٌ جِدًّا -بقلم/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
عِنْدَمَا كُنْتُ فَاشِلاً كُنْتُ أَحْلُمُ أَنْ أَصِيرَ نَاجِحاً,أَصْبَحْتُ مِلْءَ السَّمْعِ وَالْبَصَرْ,وَخُضْتُ كُلَّ دُرُوبَ النَّجَاحِ وَالتَّفَوُّقْ,وَعِنْدَمَا تَأَمَّلْتُ الدُّنْيَا وَجَدْتُ النَّاسَ تَرْحَلُ دُونَ سَابِقِ| إِنْذَار

اَلْفَرْخَةُ..السَّمْـرَاءُ..قِصَّةٌ..قَصِيرَةْ -بقلم / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
كَانَ يَا مَا كَانَ فِي سَالِفِ الْعَصْرِ وَالْأَوَانِ، وَلاَ يَحْـلُو الْكَلاَمُ إِلاَّ بِذِكْرِ النَّبِيِّ الْعَدْنَانِي، صَلُّوا عَلَيْهِ,فَهُوَ شَفِيعُنَا حَـتَّى نَدْخُلَ الْجِنَانَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَي مُحَمَّدٍ…

بِنَاءْ.. قِصَّةٌ..قَصِيرةْ -بقلم / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
اِنْطَلَقَ الْفَتَى (عَبْدُ الرَّحْمَنِ) الطَّالِبُ بِالصَّفِّ الْأَوَّلِ الثَّانَوِيِّ بِالْأَزْهَرِ الشَّرِيفِ إِلَى إِمَامِ (مَسْجِدِ عَنْتَرْ) لِيُرَاجِعَ لَهُ الْخُطْبَةَ الَّتِي أَعَدَّهَا ,تَحْدُوهُ آمَالٌ كِبَارٌ ,وَتَطَلُّعَاتٌ ع

بقلم: ناجي ظاهر
تعيدنا رواية "رحلة الهامي الى الموت"، للكاتب اليوغسلافي رشاد قاضيتش، الى فترة تاريخية عصيبة

بقلم: المحامي حسن العبادي
سافر حسين وعائلته في رحلة إلى ألمانيا برفقه صديقه كميل وعائلته ورافقتهم أم فراس الترشيحانيّة، حماة كميل، للاستجمام والنقاهة.

بقلم: نبيل عودة
يستعرض عيسى حايك في كتاب من الحجم الصغير تاريخ احدى قرانا الفلسطينية، قرية عيلبون، معتمدا على نصوص (مخطوطات)

بقلم: ناجي ظاهر
لفت نظري خلال تفحصي لما حمله إلي البريد قبل ايام، مغلّف بسيط متواضع، تم وضع طابع البريد عليه في الاسفل بدل الاعلى كالعادة