«العَيْنَانِ وَالنَّظَرُ
العَيْنَانِ وَالنَّظَرُ أَهَمُّ مَا وَهَبَ اللهُ الخَالِقُ الإِنْسَانْ
العَيْنَانِ وَالنَّظَرُ أَهَمُّ مَا وَهَبَ اللهُ الخَالِقُ الإِنْسَانْ
العَبْدُ بِدُونِ العَيْنَيْنِ لَا يَرَى مَا فِي الكَوْنِ مِنْ بُنْيَانْ
بِالعَيْنِ نُبْصِرُ رَوْعَةَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا مِنَ الأَلْوَانْ
وَنَرَى السَّمَاءَ وَنُورَ الشَّمْسِ وَالنُّجُومَ وَالأَكْوَانْ
فَاحْمِدْ إِلَهَكَ كُلَّ يَوْمٍ فَهْوَ وَاهِبُ دِينٍ وَنِعْمَةٍ وَأَمَانْ
وَاحْفَظْهُمَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَاسْتَعِنْ بِاللهِ ذِي الإِحْسَانْ
وَانْظُرْ بِهِمَا نَحْوَ الجَمَالِ وَلَا تَرَ البُغْضَ وَالعُدْوَانْ
فَالعَيْنُ نِعْمَةُ رَبِّنَا وَبِنُورِهَا يَحْلُو لَنَا الكَوْنُ والعُمْرانْ".