شعر

حَصْدُ الغِلال
يا اللّي في حَقْلُـــه كَـــدّ راح يُـــحْصُـــد اتْعابُــه بَـــعْـــد الْجُهُــد نَجـــــاحُـــــه حَـــــيْــــــكـــونِ بــــجَـــــدارَه

عالعالي عالعالي يا شعبنا الغالي عالعالي
شعبنا يا جبّار تضحياتك بالقنطار، بتناضل عطول الزمان ومجدك طاير في العلالي

مِدادُ القلب
وأغرّدُ الانسانيّةَ الجميلةَ وأعزفُها على وترِ المحبّةِ

الـــعـــشـــق الــــمــهــلــك
الــذِّئْبُ يــأكلُ كــلَّ يومٍ نَعجةً وبِــعَــدْلِهِ تَــتــبجَّحُ الأغــنــامُ

زجل خُلِقنا للحياة
نِحْنا خْلِقنا لِلحياه __ ما خْلِقنا لِلمعارك الحياه أعطانا الله __ ما بَدّو إنَا نْعارِك

زجل لا للحربِ والدَّمار نعم للسِّلمِ والعَمار
ألله خَلَق الخلــيقـه في أبـهى جَـمـال وجـعلَ لها الأرضَ كَجنّـاتِ الَّنـعيـم

زجل ما بيحِكّ جِلدَك إلّا ظِفرَك
إرمِ هَمَّـك عَ رَبَّك وسَلِّمْـهُ إلأحـوال بِتلاقي عِندُه الحـلّ مِن رَبَّـك العـالي

زجل اللهُ نورٌ
نورٌ أضاْءَ ظُلمتي نورُ الإله نَوَّر عيوني ال عَتَّمَتها غَشاوَتي

أمل لا يعرفُ الذُّبول
تفاءَلي يا نفسي واهزجي على قيثارة الأمل أُغنيةَ السّلام

أجْمَلُ ما تقومُ بهِ
"أجْمَلُ ما تقومُ بهِ فِي حَياتِكَ حُبُّكَ للهْ هُوَ مَنْ يَحْمِيكَ مِنْ شدِّةِ الآلامِ والآهْ

شرار النساء
شــرارُ الــنساءِ كــبردِ الشتاءِ أســاسُ الــبلاءِ وأصــلُ الـعِـللْ

شمسها لا تغيب
بوهج النور في عينيها تحرر الشمس من عقالها فتصبح الدنيا مسرحا لأنوارها؛

ألتَمِسُ العِبَادَةَ
ألتَمِسُ العِبادَةَ في حُبِّ البارِئِ الجَبَّارْ الذي أناجِيهِ بأشْعارِي وَإيمَانِي ليْلَ نَهَارْ

في رثاء الموسيقار الكبير "محمد عبد الوهاب"
مُطربَ الجيلينِ هلْ أجدى العزاءْ كلُّ فنٍّ بعدَ مَثواكَ هَبَاءْ هيكلُ الفنِّ لقدْ شيَّدتَهُ فوقَ هُدْبِ الشمسِ رَكّزتَ اللواءْ

رســالــة الــيــمامة لــقــمة الــمــنامة
مــا لــلأشاوسِ فــي اللذَّاتِ قد مَكثوا وفــي حِــمَانا يَــعيثُ الــقملُ والعُثَثُ

الحَقُّ والعَدلُ
الحَقُّ والعَدلُ مَرْهُونانِ بقدرَةِ الخَالقِ الجَبَّارْ هُوَ مَنْ يُدِيرُ الكَوْنَ وَيُشْعِلُ الأنوارَ لَيْل نَهَارْ

فيروز أيقونة الشّرق
كُلّما أورقَتْ زعرورتُنا العتيقةُ وسالَ الشَّهْدُ على أفواه النَّحل

تكوين الخباثة
وتــكوينٍ بــهِ اجــتمعَ الــلُّوَاثَةْ بــظاهرِهِ الــتَّطَوُّرُ و الــحدَاثَةْ

غدا صبُحنا ليلًا
عيونُنا ترنو نحوَ الجبال وألاوداء نفوسُنا تتضرّعُ إليْكَ

شَاعِرُ الأجْيَال
في رثاء الشاعر الكبير "نزار قباني " - ( في الذكرى السنوية على وفاته )