شعر

قصدتُ الأطلال: قصيدة نثر
من شفيرها وأعماقها وقيعان بحارها وفوق سمائها وجنتها ونارها

عامل مصنع- شعر مصطفى معروفي
أنا لست أميرا حتى أملك قصرا أو أحدا من أعيان القرية حتى أملك مزرعة

أسْهرُ الليلَ الطَّويل
أسْهرُ الليلَ الطَّويلَ مناجِيَا رَبِّيَ العَزيزَ الخَالِقَ الرّحمَنْ

قَصيدَة يا دِنيا شَتّي بقلم: أسماء طنوس – المكر
يا دِنيا شَــتّي مَــــطَــــر عالأرض العطشانِه ومَلّي الوادي والنّهِــر

فيروز وبعلبك صِنوان
(نجوى في ذكرى ميلاد قيثارة الشّرق فيروز الذي يصادف في الحادي والعشرين من تشرين الثّاني من كلّ عام)

أنظُر فِي زُرْقةِ السَّماء
أنظُرْ فِي زُرْقَةِ السَّماءِ تَرى قدرَةَ اللهِ الجَبَّارْ الحَاكمِ والمُعِزِّ فِي ظلَامِ اللَّيلِ وَصَحْوَةِ النَّهارْ

فقيه السلطة
ومــن يــكن بــيننا قــد خسَّ معدنُهُ فــفــي ســلوكاته الأخــلاق تــنعدِمُ

أغنية
ما زال الجرح على الصدر و ما زال البعد يشرد خطوي

تَعاليمُ الدِّين
تَعاليمُ الدِّينِ أضْحَتْ أسَاسًا وَضَرُورَةً قُصْوَى لِكُلِّ إنْسَانْ هَذا الزَمَنُ سادَ فِيهِ البُؤسُ، المَقْتُ وَالشَّرُّ في كَافَّةِ البُلْدَانْ

يُعَلِّمُنِي حُبُّ الله
يُعَلِّمُنِي حُبُّ الله حَبَّ الدِّينِ وَكثرَةَ الإيمانِ واحترامَ المُؤْمِنِينْ

أحلم
أحلم أن تستيقظ في الحقل

زجل بِدنا الدِّنيي عَمرانِة
بِدنـا الدِّنيي عَـمـرانِـة ---- وِالبَسمِة تْعــود وتِبقى النّاسِ طربانِـة ---- عَـنَـغْــمِ العــود

" حُبِّيَ لله ومناجاتُهُ "
"حُبِّيَ للهِ ومناجاتُه أنْ يُوقِفَ الحَرْبَ أضْحَى كُلَّ مَا أكْتُبُ بالكثيرْ فالحَياةُ التي نَعِيشُهَا هذهِ الأيامِ بسَبَبِ الحَرْبِ اللَّعِينَةِ تُهَدِّدُ المَصيرْ

تساؤل
كــأني جــئت مــن زمــن بعيد وجــوه الــناس تبدو لي غريبةْ

مَعَ اللهِ القُدُّوسِ السَّلامْ
أضْحَى الانتَرنِتُ وسيلةً للتواصُلِ مَعَ اللهِ القُدُّوسِ السَّلامْ

على شجري- شعر مصطفى معروفي
على شجري تحط العصافير تخبرني

زجل مِن جُوَّ لَبَرَّا
الـكـلامِ الـلّي مِنـقــولُـه ---- بيِطلع مِن جُوّا لبَرّا بيِكشِف عَاللّي في قلبَك ---- مْنِ السَّيِّء ما بتِتْبَرّا

سَلامَاتِي وَتَحِيَاتِي
سَلامَاتِي وَتَحِيَاتِي لِكُلِّ المُؤْمِنِينَ الصَّالِحينَ أينَما وُجِدُوا

أُحِبُّكَ يا إلهِي
أُحِبُّكَ يا إلهِيَ الحَبيبَ وأشْتاقُ إليْكَ كَمَا يَشْتاقُ العُصْفُورُ لِلْفَنَنْ

لا تخبرْهم -شعر مصطفى معروفي
قف ليس هناك سوى كورونا و سوى ظلك فالسور المتهالك