شعر

تَرَانِيمُ حُبِّي لله
قَلْبِي رَاحَ يُرَنِّمُ حُبًّا للهِ مُذْ تُبْتُ وَاسْتَلَمْتُ دِينَ التَّوْحِيدْ لَجَأْتُ للبارِئِ الغَفَّارِ أنْ يَعْفُوَ عَنِّي وَحُبِّي لَهُ راحَ يَزِيدْ

السيدة والعقد
يغتـــابني و أنــا ناء و يمدحني إذا التقينا كأنا السمْــن و العسلُ

لي صديق
عجبا كيف تحمَّلَ قلبك

كَمْ أَهْوَاكَ إلَهِي
"كَمْ أَهْوَاكَ إلَهِي يَا ناشِرَ الأدْيَانِ فِي كُلِّ بِقَا عِ الأرْضِ والجِهَاتْ أنتَ الحَيُّ العَزِيزُ القُدُّوسُ السَّلامُ بَارِئُ الكوْنِ وما فيه مِنْ مَجَرَّاتْ

الشمس تشرق من دمشق
ربــوعُ الــشَّامِ نُــوَّرَها تَــمِيمُ أمــيــرٌ زانَـــهُ خُــلُقٌ عَــظِيمُ

" ترامب " كلمات وإلقاء كمال إبراهيم
"تْرَامْبُ يَعْتَنِقُ وَيَدْعُو لِفِكْرَةِ تَهْجِيرِ أَهَالِي غَزَّةَ لِلدُّوَلِ المُجَاوِرَة وَالرَّئِيسُ المِصْرِيُّ وَالعاهِلُ الأُرْدُنِيُّ يَرْفُضَانِ الفِكْرَةَ المُبْتَكَرَة

عدم مبالاة شعر مصطفى معروفي
ولـي يـدٌ قـد تـربّت لا تـمسُّ سـوى ما جاء من عرق من جبهتي انسكبا و لـو إلـى مـال غـيري سـاقها طمع

السِّلمُ رِبحٌ والحربُ خَسارة
بيــنِ السِّـلمِ وِالحـربِ إلفَـرْق كْـبــيـر

لألاء
في قريتي تقبل الأقمار أغصان الشجرْ

العزف على إيقاع "هجرة خارج الجّسد" للشّاعر نصر خطيب
في لحظة صمت يصمت فيها العقل، ليتحدث القلب، فيكشف سرَّ ومعنى الوجود وانعكاسات الحياة الصاخبة، حيث تتلاقى الرّوح مع الكون وكينونته في تناغم عميق،

أعاتبه ويهجرني شعر مصطفى معروفي
تقضم الأيـــام من عمــــر الفـتى قضمك التفــاح قضما إثرَ قضمِ كلنا رهن المنـــــــــــــايا وغــداً نحن موج ذاب في بطن خِضمِّ

التَّهافُتُ عَلى الـمَنابِرِ هَدَمَ القَناطِرَ وَالـمَنائِرَ
جَنَيْنا لَدى عَصْرِ الكِبارِ جَنى الجَنى.. وَصِرْنا إِلى عَصْرِ التَّهافُتِ وَالعَنا وَكانوا لَنا حَقًّا قَناطِرَ صَلْبَةً..وَقَدْ نَقَلَتْنا مِنْ فَيافٍ لِدَوْحِنا

كم أسفنا شعر مصطفى معروفي
غمط الزوج حــــق زوجــــتــه إذْ طلب الغــــزو فـــوق غير فراشهْ ليت شعري الحـــــلال فيه عفاف

السرّ
رأيت النت بالشعــراء عــاجّا و في ردهاتــه قلّ القــريضُ

أنا أنتَ
أُمنيّتي حالمةٌ ، أُمنيّتي بهاءْ أُمنيّتي نابضةٌ ترفلُ بالضّياءْ

ذبح الشعر
صــديقي الذي في المُلِمَّاتِ إنْ دهَــتْني أراه مــعي هُوَ واقفْ

مخرج المسرحية شعر مصطفى معروفي
ما الليل إلا حلة سوداء قد قام النهار بارتدائها و عند الصبح

سلاح الشعراء
احْذَرْ مِنَ الشُّعَراءِ إِذْما حَطْحَطُوا نَــحْوَ الـقُصُورِ وَبِالسِّلاحِ تَأَبَّطُوا

ترفّع- شعر مصطفى معروفي
ضعوا الرجل الكريم بمستواهُ فــإن مــقامه بِذُرى الأعالي وقــيــمته إذا زِنَّـــا مــداهــا

لو كان للفأر مخالبٌ شعر مصطفى معروفي
يــمر عــلى جــيبي الدريْهم يمتطي قــطارا ســريعا لا يــبالي الفراملا يــريني بــأن الــمال يــعشق سوقة و ليس إلى من يقرض الشعر مائلا