شعر

لا تقولي لي:غدا
لا تــقولي لــي :"غداً" إنّي مَلَلْـ" ـتُ مــنَ الــقول:"سألقاكَ غــدا

بحر احتوته قطره ماء
فكر كشمس صبح فيه نور هيهات هيهات لن يطفئ بمائكم

إفلاس... أخفي على الناس فقري لا أبوح بهِ
أخفي على الناس فقري لا أبوح بهِ حـتـى كـأني مـن الـكتمان ذو مـالِ

مُوشحات لا سلامَ للأشرار
لا ســلامَ مِــن دونَــك رَبّي الإله

لي حربان... إذا صرتَ ترى النثر يسمى شعرا
إذا صرتَ ترى النثر يسمى شعرا و النثريون يصولون...يجولون و حولهم الشعراء بلا حول

أملٌ على الطّريق
ازرعْ شوكَكَ يا شيطانُ أنّى شئتَ

زجل: للشَجَرة
الشَّجَر رَمْز الأَصالِـة ولِلْوَطَـن أَمجاد بيطول عُمـرُه سْنيـن عَ مَرِّ الاِجْيـالِ

أعلنُ
مبتلا برذاذ الوحدةِ كان نهارا يمشي في الأسواقِ

سبعونَ و "شَحطة "
وما زالَ الحُلمُ يُشقشقُ فوقَ هاتيكَ الغُّصون وما زالَ الأملُ يُزقزقُ

كل إناء بم فيه ينضح
أَتَــسْــمَحُ أَمْ أَنْـــتَ لا تَــسْمَحُ فَــسِــيّانَ تَــصْمُتُ أَوْ تَــشْرَحُ

للكلمة أجنحة -شعر مصطفى معروفي
خذوا عنا فتاويكم...خذوها و ارفعوا عنا وصايتكم

بين شاعر وشعره
فـــي يــده ذاب حــماس الــيراعْ وانــطفأ الــشعر ومــات الشعاعْ

موشحات للثّلج
ما احْلى الجِبالِ مْسَرْبَلِه بْلونِ البَياض --- مِثْل العَروس اللابْسِـه طَرْحِتْهـا وثَوْبُ العَفــــــافِ ال لَفّـــــَهـا هُوَّ المُـــــــــراد --- وِبْثَوْبِهـا الأبيض حَسَّتْ بِفَرحِتْهـا

أمل
كم مِن فتىً جثمــتْ عليه همـــومُه لولا التعقّل لَاحْتسى كــــأسَ الردى

المقامة القرداحية
حَدَّثَنَا المُحامِي السُّنِّي فَارِس الكَسْم، قَال: أَحْسَسْتُ بِالضِّيقِ فَقَصَدْتُ الرَّاحَةَ وَيَمَّمْتُ شَطْرَ القَرْداحَةِ، وَإِلَيْها سَلَكْتُ الطَّرِيقَ.

أنكى الشماتة... من سراب الوقت أقطف خساراتي
أنكى الشماتةِ أن تجيءَ من الذي قــد كـنـتَ تـحـسبه صديقا ينفعُ

يَهِمُّنِي أَنْ أعْبُدَ الله
يَهُمُّنِي بَعْدَ تَسَلُّمِي الدِّينَ أنْ أعْبُدَ اللهَ وَأصَلِّي لَهُ لَيْلَ نَهَارْ فَهْوَ الخَالِقُ الرَّحْمَنُ حَامِيَ المُؤمِنِينَ دَوْمًا صِغَارًا وَكِبارْ

تلك الرصاصة شعر مصطفى معروفي
وطني: لي وطن عسلي العينين بهي الطلعة تمطر كفاه ذهبا و جلالٌ نادرةٌ طينتُه

زجل لِلُّغَة العَرَبِية: لغتنا هَوِيِّتنا
لُغــتــــــــنــــــــا فَـــــنُّ وأَشْــــعـــــــار كتبــــوا اغـنـــانيهـا الــشُّــعار

السحاب
ضننتُ بنطقي أن يميل إلى الخنا و ذاك كـما ضـنَّ الـشحيح بدرهمِ