شعر

يا ناصحا شعر مصطفى معروفي
يا ناصحا بالقــــول شكــرا ،حبذا لو كان منــــك النصـح بالأفـــعالِ

لـــولا الـذكـريـات
و لـــولا الـذكـريـات لــمــا تـرامـى إلـــى قـلـبـي الـتـنـهد باللهـــيــبِ

موشحات للأُم: أَراكِ في وَجْهِ الورودِ
يا أُمي لَو رُحْـتِ سَتبقيـن مَعـي --- ساكْنَه فؤادي في حَشايَ وأَضلُعي حيـنَ أذكُـــــرُكِ تســـيـــــلُ أَدمُـــعـي --- والصَّوْتُ لا زالَ يجــــولُ مَسْمَـــعـي

سعيت إلى المال
الـحـرب فــي الـشـرق لـيـت شـعــــري لا دخـــــــــل لـــلأنــبــيــاء فـــيـــهـــا

إلى الصديق الشاعر الفلسطيني الكبير غسان زقطان
للشعر باب فدقَّ البــــــاب ثم ادخلْ أو دعه عنك إذا لم تستطعْ و ارحلْ

العُمرُ مَرْهُون
"العُمرُ مَرْهُونٌ بِمَشِيئَةِ اللهِ العَزِيزِ الحَقِّ الوَهَّابْ إنَّ للهِ مَا أخَذَ وَلَهُ مَا أعْطَى فَهْوَ البَارِئُ التَّوَّابْ

ويح الأزد
ويح الأزد أتطرد من خيمتها شاعرها الفذَّ و لا تطرد غاصبها؟

ما أجمَلَ أنْ تَذْكُرَ الله
ما أجمَلَ أنْ تَذْكُرَ اللهَ القديرَ وَتَطْلُبَ مِنْهُ التَّوَكُلَ في كلِّ عَمَلْ

الدرهم السحت
الـدرهـم الـسحْت يـغرينـي و أردعـه آليت أني به ـ ما عشت ـ لن أُغـــرى

النَّصْرُ يَتَحَقَّقُ
"النَّصْرُ يَتَحَقَّقُ إذا مَا تَمَّ أكِيدًا تَحْقِيقُ السَّلامْ لا بالحَرْبِ وَلا بالقَصْفِ وَلا بزَرْعِ الألْغامْ

قلبٌ وعطرٌ وبصمة
وفي تُربةِ الأصالةِ وعطرِ الحياةِ وعلى جَفنِ الأزمانِ الرّافلةِ بالمحبّة

موشحات للأُم: بتِبقي ٱلْمِواسِمَ الْخَضْرا
يا لَوْنَ الْجنايِـن ويا بَسْمِـة زهـــــور --- يا أَمَــــــــل أَخضَــــــر بيغَـــــذّي آمـــــــالـي بتِبقي على الطُّرُقات إِشـارَة مُـرور ---

أمِّي الحَبيبَة
(هذه القصيدةُ في رثاء المرحومة والدتي وهي لسانُ حال كلِّ شخص فقدَ والدته وكانت مثالا للكرامةِ وللتضحيةِ والفداء)

أمّي ... أنتِ لحن الحياة
أمّاه ؛ عيدك عُرسٌ في السّماء وفي الأرض ، يملأ الدُّنيا شذىً وخَفَقانًا وتحنانًا.

موشحات للأُم غَنَّى الربيعُ بعيدِك بقلم : أسماء طنوس - المكر
غَنَّى الربيعُ بعيـدِكِ لَحْـنَ وغِنـا --- فَتَّـح عيونُـه الورد باعِثْلِـك قُبَل صَبَّح عليـكِ العيـد بأَلوانِ الهَنـا --- كَاَنُّه عُمْر جديد في طَعْمُـه عَسَـل

أيتها اللغة الصعبة
أيتها اللغة الصعبة أيتها الملغومة...ياذات الجسد الفاتن كيف أوَفِّقُ بينكِ حين أقول

موائد ميكيافيللي
حينما دخلتْ للحديقة تلك الفراشةُ ما كان هاجسها هو مص الرحيق و لا النوم في العطر

تنقطين حنانًا
أُمّاه ... كلُّ ثانيةٍ من عمرِكِ تنقطُ حنانًا وتَحنانًا واهتمامًا. كلُّ حِسٍّ من أحاسيسِكِ يقطرُ محبّة وأثَرَةً .

مناحة شعر مصطفى معروفي
ظمأ الحضور نما بأوراقي لذا رممت مملكتي بفرشاة الغيوم فصرت صنوا للفصولْ،

موشحات للربيع جَنِّه عالأرض بقلم أسماء طنوس المكر
هَلّ الرّبيع بِقـدومُه غَيَّر الْحال كان الْقلِب مَحْرومُه