شعر

زجل للزيتون تاج الوطن بقلم: أسماء طنوس – المكر
يا مَوْطِنَ الْأَجْدادِ يا مَجْدَ الْوَطَـن يا كنوز أَرضـــــــي بتـــــبقي عَالْعُمــــُر غالــــــــــــيه

بحيرات -مصطفى معروفي
ما فتئت شمسي المحبوكة بالفضة والتبر تمد إلى قميصا ذا إبط موسوق

أنا لا أنحني
قُل للفِراق: لن يَكسرَني.

مدامع الهوى
كأن احلامي أيقظت أوردتي وبهجة عين سكنت الروح وناجت

أمية بن أبي الصلت- مصطفى معروفي
أمية بن أبي الصلت عبد الله بن ربيعة هو أحد شعراء العرب من ثقيف،وهو من الذين طلبوا الدين في الجاهلية.

صَبرُ الثبات
أنا ابنُ هذا الطريق، مُثقَلٌ بالصخور، لكنّي أصلبُ منها.

نساءُ الضوء – رانية مرجيّة
نساءُ الضوء – رانية مرجيّة 1. افتتاح النار في البدءِ لم تكن الكلمة، كان الوجعُ يتلمّسُ طريقَه نحو النطق. صرخةٌ أولى كسرت جدارًا، وانفتحَ بابان: واحدٌ…

لِنتذكّرْ طللاً كان لنا
أفرض أن البحر له وجهةُ نظر أخرى إذ هو لا يئد الموجة في المهد إذا

زجل السّلامُ دَوا القلوب
سلامُ الرَّبِّ جانا ---- جايِ تَنّو يداويـنا للمـحبِّـه دعـانـا ---- بالروحِ يُسكُن فيـنا

أَكْتُبُ
"أَكْتُبُ عَمَّا يَدُورُ مِنْ تعَدٍّ فِي غَياهِبِ السُّجُونْ

زيتون بلادي
حبُّ الزّيتون الأخضر يا عيوني

خليل مطران- مصطفى معروفي
شــرِّدُوا أَخْيَارَهَا بَحْراً وَبَرا وَاقْــتُلوا أَحْرَارهَا حُرّاً فَحُرَّا إِنَّــما الــصَّالِحُ يَــبْقَى صَالِحاً

نارُ العُلَا
نارُ العُلَا عُيُونُ الدُّنْيَا تَتْعَبُ! تَسْأَلُنِي عَنِ انْتِظَارٍ لَا يُجِيبُ!

زجل لشَجَرة الزَّيتون - يا أصيلة
يا أَصيـلِة مْأَصَّلِـة ومِنْـكِ الغِنـى يا مَنبعـاً للخيــــــرِ بِاثْمــــارِ تِرويـــــنا

شتلة ريح -مصطفى معروفي
سلامٌ على القبّرات اللواتي التزمن الهدوء على ضفة النهر

"مُعَلَّقَةُ الغُرْبَةِ وَالهُوِيَّةِ"
أُحَاوِلُ الجُلُوسَ عَلَى شَاطِئٍ عَرَبِيٍّ بِالمَغْرِبِ، فَلَمْ أَجِدِ الهُدُوءَ وَلا المُتْعَةَ، كَوْنِي أُحَاوِلُ الهَرَبْ..

شاعرُ الكادحين والمناضلين
يبكي الجليلُ عليكَ والأرجاءُ والبعنةُ الحمراءُ والشُّرفاءُ والكرملُ الوَسنانُ والشَّاغورُ والسَّاحلُ الغربيُّ والأنحاءُ

الخريف
راح الصّيف وأجا الخريف والجوّ صار حلو ولطيف ريح بتهُبّ بشكل ظريف

الغيم والتآويل
بينما قد ينازعني حجر دائريُّ الجبين مشيئته وعلى هامتي ينزل المطرُ المحضُ

قمَّةُ الحَشَرات
("وَعْدُ شَرْمِ الشَّيْخِ، بِصِفْرٍ") المَشْهد: بَدَلاتُ القَشِّ