شعر

العاشِقُ
فِي صَمْتٍ يَتَشَقَّقُ كَجِدَارٍ قَدِيمٍ، أَرْفَعُ ذَاتِي عَنْ رُكُودِهَا،

جايِ المطر مثلِ العيد
جايِ المـطـــر يِرويــنــا وتَيـــِروي أراضــيـــنــا

البحث عن المعنى في مرايا الوجود: قراءة نقديّة موسّعة في قصيدة "أبحث عن ذاتي" لآمال قزل
تفتح قصيدة "أبحث عن ذاتي" فضاء شعريًّا واسعًا أمام القارئ، حيث تتقاطع التجربة الفرديّة مع الأسئلة الكبرى للوجود الإنسانيّ. ومع كلّ قراءة للنصّ أشعر بأنّ الشاعرة…

وطني حقيبة سَفَر
طيفُ أحلامي الورديّة يُحلّقُ فوق مساحاتِ عمري

رحلةُ الاندماج
يا زهراءَ أشعارٍ، أنتِ فنُّ مشاعري، والدليلُ الكاملُ على انفعالاتي، تتحكّمينَ بملامحِ النبضِ،

وِلادَةُ النُّورِ فِي مَمْلَكَةِ الذَّاتِ
في لَحْظَةٍ غَارِقَةٍ بِالصَّمْتِ، أَعَدْتُ بِنَاءَ صُمُودِي مِنْ رَمَادِ انْكِسَارَاتِي،

هي ريح تجري- مصطفى معروفي
يمنايَ خميلٌ منبسط عند نهايته لم يفتأ ينبجس صباح يعتمر حرائقَ فائقة الوصف...

الارتجال بين أبي تمام والفرزدق
الارتجال هو مهارة إذا كانت لدى الشاعر كانت عنوانا على تمكنه وصفاء قريحته وفتكون بذلك من مزايا القدرة عنده و كذلك على تطويع القول الشعري والدلالة…

بدنا روح رياضية
بدنا روح رياضية، مش هتافات عنصرية،

سفينةُ الانضباط
في مطلعِ النهار، تنهضُ الفكرةُ من سكونِها، كزهرةٍ اغتسلتْ بندى العزم،

اجتماع الرئيس السوري مع ترامب
شَطْبُ العُقُوبَاتِ عَنْ سُورِيَّا وَمُحارَبَةُ دَاعِشَ بِطَلَبٍ مِنَ تْرَامْبَ بِالتَّالِي

معاصم مكتنزة
كم صهل الغيم وغالى في ذلك بمشارف كفي

هُوِيَّةُ النُّهُوضِ وَعَقْلِيَّةُ الجُذُورِ
ها أَنَا أَبْلُغُ مَرافِئَ النِّهَاياتِ، فَتَتَفَتَّحُ فِي طَيَّاتِهَا البِدَاياتُ،

" كَمْ يُسْعِدُنِي" كلمات كمال إبراهيم
"كَمْ يُسْعِدُنِي أنْ أعْبُدَ وَأُصَلِّي لِلْخَالِقِ لَيْلَ نَهَارْ وَأكْتُبَ لِلبَارِئِ مَا يَجُولُ بِِخاطِري مِنْ أَشْعَارْ

سَفَرٌ بلا جَوازِ أَمَل
أنا القِطارُ الحَزين، أَجوبُ صَفحاتِ الرِّمالِ،

نخل له حظ المجتهد
كل جدار حيوي أبصره يقف على فاهِ غديرٍ أقرؤه فاكهةً تثمل في

يُؤْلِمُنِي
"يُؤْلِمُنِي اعْتِرَافُ العَالَمِ وَالتَّأيِيدُ هَذَا لِأحْمَدِ الشَّرْعِ النازِيْ

يا استاد الدوحة في سخنين
يا استاد الدوحة في سخنين، يا استاد العزّ والتمكين،

مَفَاتِيحُ العَقْلِ وَرَايَاتُ النُّهُوض
أَنَا ابْنُ الفِكْرِ، لَا أَرْكَعُ لِلظِّلَالِ! أَكْتُبُ مَصِيرِي عَلَى جَبِينِ الشَّمْسِ،

غدًا ومعَ أسرابِ السُّنونو
وتطعّمتِ الزّيتونةُ العتيقةُ الوارفةُ