شعر

انثرني عِطْرًا
من غِيرك أنا يا سيّدي وَهمْ وسرابْ جُملة خطايا خاطية وجبلة ترابْ

على درجِ القدس
على هذا الدرج، تتعلّمُ الحجارةُ كيف تنحني.

الأخْبارُ مُوجِعَة
الأخْبَارُ مُوجِعَةٌ كَونَ المُفاوَضَاتِ بَيْنَ إيرانَ وَأمْرِيكا فَشِلَتْ فِي باكِسْتانْ

لقاء في المدينة
نلتقي في المدينة تلك التي هي صاحبة الفورة والعنفوان وذات البياض الحراري السميك

حينَ يَتَمَرَّدُ الفُؤادُ على مَصيرِهِ
يا فُؤادي… لا تَخفِقْ كَعَبدٍ في سَلاسِلِ الحَنين، اخفِقْ كَثَورةٍ تُحَطِّمُ صَمتَ العالَم.

حارس الفنار القديم
أصدقائي الأعزاء أعيش بمفترقات الحياة كما حارس الليل مل

حينَ يَكْتُبُ الشَّرْقُ مُعادَلَتَهُ
لَم أَكُنْ ظِلًّا فِي كِتابٍ غَريبٍ، وَلا حِكايةً تُرْوَى بِلِسانٍ لا يَعْرِفُ طَعْمَ التُّرابِ؛ كُنتُ فِكْرَةً تَمْشي، وَتَكْتُبُ بِالنُّجومِ خَرائِطَها، ثُمَّ حِينَ أَنْكَرْتُموني،

أمشي
ظمأ الحضور نما بأوراقي لذا رممت مملكتي بفرشاة الغيوم

أناشِدُ الله
أناشِدُ اللهَ بِوَقْفِ الضَّرْبِ مِنْ وَإلَى لُبْنَانَ وَتَمْدِيدِ السَّلامِ مَعْ إيرَانْ

اغنية السّلام
بلونِ الشّمس بحُبِّ الأمس

منفى يُشبهني
أنا ابنُ هذا التراب— لكنّ الترابَ

لن يعود أحد
ليس عيدًا شيءٌ يشبهه

موشحات للفصح إِفرَحي يا مَريَمُ
إِفـــرَحـــي يــــــا مــــريـــــمُ --- مـا عــادَ شَــــيءٌ يُــــــؤلِــــمُ

انتِهاكاتُ الهُدْنَةِ وَالسَّلام
انتِهَاكَاتُ الهُدْنَةِ وَالسَّلامِ جَرِيمَةٌ يُحَاسِبُ عَلَيْهَا الرَّبْ

الغريب
ظلت شمس الصيف تجوس خلال الشارع

موشحات لمريم العذراء يا أم الخلاص بقلم:اسماء طنوس المكر
مريمُ العذراءُ يا أمَّ الخلاص ___ جِبتِ المُخلِّص لِجميع الناس جـانا وافتدانا على الصليب ___ بِابنِك يسـوعِ حجـرِالأسـاس

أتقوس فوق مدار الترقب
في الطريق الذي يستوي بين سنبلة وأنا

لَا تَكْفِي لِإحْلَالِ السَلامِ الهُدْنَةُ
لَا تَكْفِي لِإحْلَالِ السَلامِ الهُدْنَةُ لِأسْبُوعَينِ بَيْنَ أمْرِيكَا وَإيرَانْ المَنْطِقُ يَتَطَلَّبُ سَلامًا دَائِمًا بيْنَ الجَانِبَيْنِ فِي الحَالِ بكُلِّ أوَانْ

جذور البقاء
أبدأُ— من الصفر الذي يرفض الانكسار، من بذرة الاحتمال التي تندلع في العتمة،

أحلامٌ مشروعةٌ
تعالوا.... تعالوا نزرعُ حُقولَ الشّرقِ بُرًّا