شعر

فكِّر بنفسك
فكِّر بنفسك رانية مرجية فكِّرْ بنفسكَ… قبل أن تُولدَ للمرةِ العشرين من رحمِ الخوف، وقبل أن يسكبوا في فمكَ حليبَ الطاعةِ من صدرِ العبودية. فكِّرْ… ولا…

امرأة تتبلل بجبالٍ طاعنةٍ في الماء
حين أتوا لم يدَعوا النخل يصلي سفَها منهم لم يدَعوهُ

موشحات عن التسامح – بقلم أسماء طنوس
لازِم تْسامح غـيرَك قَبْلِ الصّلّاه

ذاك مدار البدايات
وحده الليل كان شخصا جميلا لطيف السجايا يكرر في مسمع الغابة

موشحات يا شياطين الدِّني عَنّا ارحلوا
نِحنا منِ الربِّ جينا في أحلى لون

أرنب أم حمار
لا، لن أخرج إلى الاقتراع ما هذا الذل؟ ما هذه البساطة؟

منحدر بجدار الرغبة
أكتب أول نص لبيان لم يكتمل بعدُ

موشحات ألله محبِّه وسلام
ربّي الإلهِ ال سَوّانا ____ بَـدّو الـمـحـبِّـه تِمـلانـا خَلّانا إخوِه بشـريِّه ____ ونبقى مع بَعِضِ سْوِيِّه

تَعافٍ من صدإ الكينونة
كرّاس معتمد من طرف شهود الحرف

ظلُّ اليقين
باتتِ الأمورُ كجدارِ حقيقةٍ

نايُ البلاد
أُصغي إلى نايِ البلادِ كأنَّهُ نَبضُ السنابلِ في هبوبِ تكتُّمِ

لا تَشْكُو إلَّا لله
لا تَشْكُو إلَّا للهِ الحَيِّ المَنَّانْ إنَّهُ المُنْعِمُ الواحِدُ الرَّحْمَنْ

لأجلو تْصوّر الكوْن
في وَجعي وفي آلامي انت مْلوِّن أيامي

موقوتٌ وجهكِ أيتها الغيمة
كالوعد الصادق ناجزةً كنتِ وساعتك المعلومة كانت فجرا

غربة البقاء
جُمانٌ معطّرٌ داعب الفؤاد، فأمطر الحنانَ ناعمًا،

عفوا.. لَا تَطْلُبْ مِنَ الفَقِيرِ هَدِيَّةً
عفوا ..لَا تَطْلُبْ مِنَ الفَقِيرِ هَدِيَّةً وَالفَقْرُ أَلْوَانٌ..

يُسْعِدُنِي أنِّي مُؤْمِن
يُسْعِدُنِي أنِّي مُؤْمِنٌ وَأعْبُدُ اللهَ العَزِيزَ الجَبَّارْ إنِّي لَجَاْتُ لِلدِِّينِ أطْلُبُ التَّوبَةَ مِنَ اللهِ الغَفَّارْ

سِمْن للخيل..عسَل لمساراتها
سِمْن للخيل..عسَل لمساراتها مصطفى معروفي

أجنحة تبحث عن مأمن
ليسَ كلُّ من رسمَ أنثى فَهِمَ ما تخفيهِ صورتُها،

الأورانيوم يُصدَّر شمالا
أحيانا أصبحُ منغلقا كالصمت الجاثم بمحار جاوز طور النضج