شعر

لقد أخذ الطين يكون
لقد أخذ الطين يكون مصطفى معروفي ـ أهلي بيتي مرّ الكل خفافا بين خرائب تحت رداء الليل تماهت بالصمت دمٌ وعواءٌ للذئب يؤثثه نسَق الحالات وأرغفة…

عمق لا يعرفه العابرون وقلب لا يرتوي منه إلا المخلصون
لا تجعل قلبك كنهر العطش يسقي العابرين بلا وفاء

دُنْيَانا البَائِسَة
دُنْيَانَا البَائِسَةُ تُْحْوِجُنَا لِعِبَادَةِ اللهِ وَدَعْوَتِهِ لإحْلَالِ السَّلامْ إنَّ مَا يَدُورُ مِنْ قَتْلٍ بالحُرُوبِ نَاتِجٌ عَنْ شَيْطَنَةِ الحُكَّامْ

ليلى الأُخيْلية
لا اخفي عن القارئ أنني محب للشعر القديم كلِف بقراءته وأحيانا حتى بحفظه، فقد أقرأ من نصوصه وأعيد قراءتها أحفظ منه البيت أو المقطع أو القصيدة…

زجل لايُكسَر الشر بالشر ولا يُداوى العنف بالعنف
بالحكمِــه السـمـاويِّـه _____ بتقدر تتروّى شويِّـه ما بِتزيـد البـلِّـه طـين _____ ولا بتزيـد العصبِيِّـِه

كنيسة حاملات الطّيب- عبلين
واملئي " رأس نعمة " وتِلالَ الجليل والرّوابي العذارى

عناق لذكريات
آنست الروح ببسمة وطربت بنظرة شوق

ظلال متوازية مع الأسف
هي اعتادت أن تنتظر قيامتها في كل خريفٍ يبدو محترفا.

إذا تَوَقّفَتِ الحُرُوبْ
أيَّامُنَا تمُوجُ نُورًا وَجَمالًا إذا تَوَقّفَتِ الحُرُوبْ بِأمْرٍ مِنَ اللهِ الذِي يُهْدِينَا السَّلامَ إنَّهُ المَحْبُوبْ

على قممِ الخلود
أَتَزعُمُ أَنَّ الدَّربَ يَبْدَأُ بِالسُّرَى؟ فَدَرْبِيَ مِنْ نَبْضِ اليَقِينِ لَهُ مَدَى.

كَمْ أَنَا أُحِبُّ الله
مُسْعِفُ المَرْضَى بالدِّينِ الهَدَّارْ وَمُبَارِكُ الأنْبِيَاءِ والرُّسلِ الكِثارْ

أخاديد لصاهلة الخيل الكلْمى
خلف جدار الليل وخلف الأسوار الملقاة على جسد الذاكرة

مَا أَشْرَفَ المُؤْمِنِين
مَا أَشْرَفَ المُؤْمِنِينَ الذِينَ يَعْبُدُونَ اللهَ الوَهََّابْ هُمْ يُصَلُّونَ لَهُ بِالإيمَانِ الخَالِصِ كَوْنَهُم أحْبَابْ

بُورِكَ الأَنبِياءُ
بُورِكَ كُلُّ الأنْبيَاءِ الأَطْهَارْ بِعِبَادَةِ المُؤْمِنِينَ الأَبْرَارْ

في المدينة
وكنت أمارس حلما ثريا أعيش بساطتَه فوق طرس الفجاءة

عام من النور
عام مضى والكل ينشد فضلها بساتين حرف وازدان محلها

نحن كذلك نأنس بالريح
ثَمَّ علاقات إخاءٍ بين الريح وبين الطغيان

حينَ صارَ الحبُّ مرئيًّا
لم يبدأِ اللهُ بمحبتِنا عندَ الصليب.

أريدُ رحمةً... لا ذبيحة
أريد رحمة لا ذبيحة ، جملة ذهبية بل ماسيّة ، قالها لنا السيّد المسيح ، عندما رأى اليهود يتمسكون بالحرف ...

سواد السماء
رأى فيكِ والدُكِ صالحٌ حكايةَ أملٍ، لا مجرد اسمٍ يُلفظُ على اللسان كان يعتقدُ أن الحياة وإن قست تُخبئُ في طياتها نور