شعر

أَهْلي عَلى النَّقَبِ اسْتَدُّوا- شعر: محمود مرعي
أَهْلي عَلى النَّقَبِ اسْتَدُّوا وَسَدَّدَهُمْ.. رَبٌّ عَظيمٌ، وَدينٌ جَلَّ ما غُلِبَا

بقلم: د.سامي الكيلاني
زعيق نورس عابرٍ هذا يمر كالبرق خاطفاً،

قارورة عطر/ بقلم: شاكر فريد حسن
أعشق عطر الكلمات أحملها نبضًا في الوريد والشريان أسكُبُ فيها جمرات قلبي

زَخّات عطر ومحبّة/ بقلم: زهير دعيم
وتنهمرُ الزّخّاتُ حبَقًا فوقَ خُدودِ الجبالِ والتلالِ وتهطلُ سنابلَ خيرٍ

رانية فؤاد مرجية
لقد أحببت الهاوية كثيرًا تمر الغيوم مع الريح أبحث عن مدينة جديدة لا اريد غيمة تعانقني لكن نخلة سامقة أ تأملها أتذوق تمرها واسترد ما أكله…

شعر: الأستاذ رشدي الماضي - حيفا
- مهداة إلى الشاعرين المبدعين - الدكتور حاتم جوعيه والشاعرة آمال عواد رضوان -

بقلم: شاكر فريد حسن
ما أنا سوى عندل يغازل قمر الليل

زجل العيد جايِ للتّغيير بقلم:اسماء طنوس المكر
العيـد جـايِ للتّغيير_____ ويِخلع عَنَّك العتيـق جايِ يعملّك تطهير_____ وِيْنَوِّرلـك الطّـريـق

ويُبرعمُ فجر الحياة/ بقلم: زهير دعيم
حلِّقٍ يا أملُ فوقَ الرّوابي والجبالِ وانزرعْ يا رجاءُ شجرةً خضراءَ في تُربةِ الحياة

فراق للتعافي/ بقلم: رانية فؤاد مرجية
مرة أخرى أسجن حزمة من الذكريات بين ثنايا روحي وأحافظ عليهم بشدة كوقود شخصي مرة أخرى حقيبتي مزدحمة

بقلم :اسماء طنوس
بإيـمـانـك عـنـدَك قُــوِّه ______ وما بتِعرف المُستحيـل

بقلم: السفير منجد صالح
اليوم قصفوا دمشق مُجدّدا تُطالعني الصحف والمجلّات

رماح يصوبها معين أبو عبيد :سنابل مثقلة
نعم، معًا سنستمر بتصويب الأسهم نحو هذا النهج الخطير، نهج الجهل والتعصب، ومحاربته بكل الوسائل وخلق صورة قلمية درامية وحوارات خارقة لا تعرف الحد والحدود بعمق…

سقط الكلام يا عمار/ بقلم: شاكر فريد حسن
عمار يا عمار

عِطاف منَّاع صغيِّر
لأعْملَ صالحًا من اجل أبناء مجتمعٍ وأفراد سُبحانك اللّهمّ يا إلهي حين يَتهادى الصُّبحُ مُحَملأ باهدابِ الشَّوقِ والإشْتياقِ

شاكر فريد حسن
في ليالي كانون أخلع عباءات الليل أعانق وأناجي طيفكِ وفي معابد حُبُّكِ أصلي

الملحمة الخالدة -مفاتيح السماء: كتب الناقد الدكتور بطرس دلة
"يَأخُذُنِي المَاءُ عَمِيقًا لِلْعِشقِ أَقرَأُ الزَّهرَ وَالْحَجَرَ، أَقرَأُ سُورَةَ الْمَاءِ،

بقلم: د. سامي الكيلاني
كلمات تعلوها ورقة نبات النفل، نبات قريب من البرسيم، الرمز الإيرلندي

بقلم: شاكر فريد حسن
موجع هذا الموت قاسٍ هذا الرحيل وفاجع هذا الغياب

بقلم: أسماء طنوس - المكر
بعُمّادَك يا يسوعي --------- ارتــَدَّ النّـــهِــــر لَـــوَرا مَيّاتُه تقَدّسوا فيــك --------- أعطــيت عِبْـــرَه للْوَرَى