خاطرة

غسان كنفاني يعود إلى نابلس/ بقلم: فراس حج محمد
في ندوة خاصة عقدها منتدى التنوير الثقافي ومركز يافا الثقافي (25/7/2022) بمناسبة الذكرى الخمسين لاستشهاد الأديب غسان كنفاني في حديقة مكتبة بلدية نابلس العامة

بقلم: معين أبو عبيد
شكري وتقديري لا حد له، لكل رموز العطاء من لهم أثر ودور إيجابي في رقي وخدمة المجتمع

بقلم: حسن عبادي - حيفا
شاركت يوم الأربعاء 06.07.2022 بالاحتفاء بمولود آخر للحركة الأسيرة؛ الاحتفاء بنطفة محرّرة كبرت ونمت ونضجت

بقلم: د. مصلح كناعنة
هذا الكتاب الموسوعي الذي صدر عام 2007 عن "دار الشروق" في رام الله و "الدار العربية للعلوم" في بيروت في نفس الوقت

وطن على شراع الذّاكرة والفردوس المفقود/ بقلم: جميل السلحوت
عن دار الأسوار في عكّا صدر قبل أيّام كتاب"وطن على شراع الذّاكرة"، وهو رسائل متبادلة بين الأديبة الفلسطينيّة د. روز اليوسف شعبان المقيمة في بلدة طرعان…

ربي أسألك- الكاتب والاديب الدكتور محمد زيناتي
ان تنجي الودعاء منا من شرك من يدعون الوداعه وهم لا يعلمون

وسافرَ مَنْ زرعَ عبلّين بساطةً/ بقلم: زهير دعيم
وسافرَ مَن زرعَ عبلّين عطرًا وبساطةً ومحبّةً وصُحفًا... سافرَ مَن عبّرَ عن محبته وصداقته بالإشارة تارةً ، وطورًا بالكلمات غير المنقوطة.

بقلم: أميرة خالد مسمار
كم تستفزني هذه الكلمات خاصة عندما أسمعها من كبير عاقل تجاوز العشرين من عمره لديه من الأعمال ما لا تكفيه ٢٤ ساعه !

بقلم: وفاء بياري
صدرت رواية اليافعين "مايا" للأديب المقدسيّ جميل السلحوت هذا العام 2022، وتقع في 102 صفحة من الحجم المتوسط

بقلم: منجد صالح
تُدغدغ أذنيّ همساتها، واسبح في رحيق نظراتها، في عينيها العسليّتين الفريدتين مُنقطعتي النظير. لم أرى في حياتي كعينيها

بقلم: زهير دعيم
تذمر أمامي أحد الأصدقاء وهو جدّ لحفداء كثيرين ؛ تذمر وألحّ عليَّ أن أكتب ، فالقضية أضحت إدمانًا ومرضًا

بقلم: فراس حج محمد - فلسطين
من الردود التي تلقيتها على مقالة "رسالة إلى سلمى" رد من الشاعرة والمترجمة الماليزية رقية هاشم.

ذات البنطال الابيض-السفير منجد صالح
عادة ما تلبس ملابس محتشمة، كاملة المعالم، مُتكاملةالتضاريس، تُخفي تحتها جسما مُكتنزا مُتناسقا مُتحوّرا مُتكوّرا أنثويّا، بنتوءات دائرية بارزة من الاعلى ومن الاسفل.

بقلم: عبدالله دعيس
كتاب رسائل من القدس وإليها، من تأليف الكاتبين المقدسيّين جميل السلحوت وصباح بشير، الصادر عن مكتبة كلّ شيء الحيفاويّة

بقلم: هانم داود
الشخصية السادية السلوك الشاذ ( السادية ) قد تصل إلى القتل والعنف وخاصة العنف الجنسي

بقلم: فراس حج محمد - فلسطين
سلمى هذه قارئة، ويبدو أنها متابعة لجلّ ما أكتب، أو على الأقل ما ينشر لي في موقع جريدة رأي اليوم الإلكترونية

بقلم: حسن عبادي - حيفا
شاركت يوم الأربعاء 06.07.2022 بالاحتفاء بمولود آخر للحركة الأسيرة؛ للاحتفاء بديوان شعر بعنوان "أنا سيّد المعنى"

بقلم: كاظم ابراهيم مواسي
أفكّر اننا بمشاركة اكبر في الانتخابات نستطيع تغيير طابع الدولة العنصريّ، ولا اعرف تفكير المقاطعين ان كان مفيداً

بقلم: موفق السباعي
إن للناس مذاهباً كثيرة، وطرائقَ قِدَداً، في نوعية الاهتمامات في هذه الحياة الدنيا..

بقلم: الدكتور صالح نجيدات
لن يكون الانسان انسانا كاملا بدون التربية على القيم الربانية والإنسانية والأخلاق والحياء والصدق والإيمان بالله