خاطرة

مروان مخول عبر منبر العرب: الحياة تسعى وراء الموت لتقتله.. أشياء تك- أويه
على حبل خوفي من القارئ أمشي مع القصيدة. لا ماءَ في بلدي. لأنَّ الأرض عطشى، كعادتها، تشرب.. لتنسى تاريخَها. لِورق الصّفصاف وجهان. كجارتي أم جريس لولاك…

الوجود سمراء طبريا :فقد كان حبي لها صادقا مخلصا فانا اعيش لاجلها بقلم: ابو ابراهيم
الوجود...فقد كان حبي لها صادقا مخلصا ..واسكنتها في قلبي ..وأدخلتها اعماقي..عرفت كل

عاشق بنات زمان يطلعكم على: ما الذي يربط بين الحب والعذاب؟
الحب هذه الكلمة الجميلة التي عندما نسمعها نحس بشيء من الرومانسية ولكن لم نفكر في يوم من الأيام أن نضع بجانب كلمة(الحب)كلمة أخرى تتبعها وهي (العذاب)…

عاشق بنات زمان يدلي بتصريح عبر منبر العرب: ما أحلى العذاب في الحب
فمن يتعذب في الحب فقد عاش الحب بكل تفاصيله.. حلاوته .. وسهرهه.. و شوقه..و لهفته..و عذابه.. و نحن نبدأ بالعذاب بمجرد ان تقرر قلوبنا بدء التجربة.

وانا اجلس لوحدي حائرا تائها خطرت على بالي، بقلم :عاشق بنات زمان
وانا اجلس لوحدي حائرا تائها خطرت على بالي فقلت لم لا ارسل لها رسالة المي؟ رسالة شوقي اليها ولهفتي لسماع صوتها وفعلا ارسلت تلك الرسالة ويداي…

تعلم كيف تكتب مع عاشق بنات زمان شهادة حـــــب : بقلم عاشق بنات زمان
تمنح هذة الشهادة ألى حبيبتي بناء على الآتي من أجل روعتك ورقتك وطيبة طباعك معي ومن أجل أسمى معاني الحب التي تربط بيننا

أقلب في صفحات المواقع، اتريدون مزيدا من القبور ؟ الم تمتلا السجون ؟ صبحي العرامشة
أقلب في صفحات المواقع والله بكيت مما رأيت قتل ودمار ودماء تسفك لاتفه الاسباب، بالله عليكم ماذا تفعلون ببعضكم البعض والله عار عليكم ما تفعلون ببعضكم…

كي لا ننسى.. هكذا قال " الاستاز" غسان - خاطرة يكتبها لكم: خليل المقدسي
يموت الشهداء في حالة واحدة فقط اذا نسينا النسيان هو الاسم الآخر للهزيمة لذلك كان الشهيد الأديب غسان كنفاني يدخل الى الصف الرابع الابتدائي في مدرسة…

حبيبتي الغالية اهديك اغلا ما املك ولا املك اغلا من حبي لك- أبو إبراهيم (طبريا)
لا أملك سوى حبي لك يا غاليتي وددت لو أغمضت جفوني وحلمت بأنك بين احضاني لاكون اول البشر وأول

صديق الموقع الياس ناصر يقدم لقراء العرب العزيزين ...رثاء الآباء ...!
خيم الحزن على ظلمة الدهر , وعجز نور الشمس اختراق ظلام تلك البيوت, والعثور على القدر الذي اختبأ خوفا من العقاب , فان الأموات ما زالوا…

اسيرة الاحزان جسد يتمتع بالجرأة، لتكتب بنات أفكارها في خاطرة سلسة
انا امراءة مرت بهذه الحياة بهدوء وستترك الحياه بهدوء الكل يعرفها ولا احد يجهلها, انت تعلم اني اكتب اليك وحدك واناجيك وحدك ولا اتنفس الا من…

اسيرة الأحزان عبر موقع العرب : يدهشني هذا الحزن صرت لا اعرف كيف اتخلص منه !
يدهشني هذا الحزن الذي يطفو الى السطح حين اكون وحيدة! هل تتسع تجاويف روحي لكل هذا الحزن؟ صرت لا اعرف كيف اتخلص منه! تحاصرني دائما الذكريات…

مره اخرى على مفرق طرق وحيده : بقلم تائره صاحبه الرمش الحزين
انه حلم طويل وأمل كبير وهم عميق ودمعه قلب تنزف على مر السنين ااه يا وقتي كفايه ؟! انا الضائعه في دنيا مليئه من الالم حياتي…

الملاك الحزين يكتب خاطرته التي ولدت عام 2010 : حديث مع النفس
يا نفسي ماذا تريدين ولماذا انت ثائرة ولا تهداين! لماذا لا تجيبين؟ وماذا تنتظرين. فالحب قد اصبح تحت التراب دفين ماذا تنتظرين

بين الاطلال عقلي سيثمل وسيسكر من ثروة وكنز أفكارك ... بقلم : روح القمر
كل مساء انظر إلى السماء وانتظر حلول الظلام ابحث عنك هناك بين قطع الغيوم والركام أقاوم تعب البال في التفتيش بين شظايا الحطام ولا أبالي بأقوال…

اه انفاسي...بقلم نجم الليل الذي يتسائل عبر صفحات موقعنا موقع العرب
ارغم نفسي على الصمودارغم روحي أن تبقى في الحدود لست اقدر ان ابقى على هذا الجموداصبح خطي يتلوى والقلب يكوى ويحترق دمعي كانه عود يحترق قلبي…

تقف سماهر سميح اغبارية على منبر العرب لتحدثكم عن: ما بين رحيل وآخر
ما بين رحيل ورحيل..ووجع وآخر..واندماج الحبر مع ورقة ناصعة البياض لكنها تخفي بين ثناياها بقعا من الدم أبيض اللون يزيدها رونقا وجلاء..ورقة..بيضاء بضة ترتدي فستان فرح…

بعد سبعه عشر عاما على اغتياله صدور كتب رسالتي - مصطفى جحا !
بعد 17 عاماً على اغتياله ، صدر كتابا «رسالتي إلى المسيحيين» و «لعنة الخليج» لمؤلفهما مصطفى جحا الكاتب اللبناني الذي اغتيل في بيروت 1992 نتيجة مواقفه…

لم أعلم أن كلامي الذي خرج مني كان قاسياً لتلك الدرجة ليجرح أعز روح على قلبي
لم أعلم أن كلامي الذي خرج مني كان قاسياً لتلك الدرجة ليجرح أعز روح على قلبي لقد نطقته وأنا مستهترة ولا مبالية بأهميته لأنني لم أكن…

أي معنىً لجسدٍ بلا روح ...؟ بقلم : صديقة الموقع علا عرموش من طمرة
أخاف أن أنام في الليل فربما لن أدرك اليم التالي فالنومُ بحد ذاته موت ولكن تخيّلْ أننا نموتُ في كلِ ليلة ولكننا نستيقظ وندرك أن الروح…