خاطرة

قراءة في رواية المرجان البرّي والخيال الجامح/ بقلم: جميل السلحوت
صدرت عام 2019 رواية المرجان البرّي- يغز للكاتب الفلسطيني يعقوب بولص

حكاية عمر - بقلم: زهير دعيم
شروق الشّمس أحد وعيد وحكاية عمر ومْواعيد ونسمة شباطيّة حلوة بزقزقة وشدو وتغريد بتحكي عنّي أنا زهير عنّي أنا بالتحديد

أقولُ لحرفٍ - بقلم الشاعر محمد حسن العلي
أقولُ لحرفٍ أقولُ لحرفٍ غابَ يوماً عن السَّطرِ رويدكَ قد أدميتَ قلبي من الهجرِ تنهَّدَ حرفي في زفيرٍ من اللَّظى وقد أترعت عيناهُ كأساً من الخمرِ

أوراق شخصيّة جدا 2 - الجزء 1/ بقلم: رجاء بكرية
في صغري عاديتُ كلّ من سمّاني أنثى. لسبب ما اعتقدتُ أنّها تعني مسبّة أو وصمة عار تُدمَغ بها البنت حين تلعب مع الصّبيان

قراءة في كتاب البروفيسور محمود يزبك مدينة البرتقال/ بقلم: د. جوني منصور
الفترة الزمنية التي يعالجها الكتاب تتميز بأنّ قلّة من الباحثين والمؤرخين على وجه الخصوص قد تطرّقوا إليها

إلى أمي/ بقلم: شاكر فريد حسن
قبل 13 عامًا رحلت أمي الحبيبة وفاضت روحها إلى السماء. وكيف لا يعتصر القلب الحزن والأسى، وقد غاب الوجه الباسم، والقلب الرقيق، والصدر

أحمد قضماني .. وداعًا يا رفيق الشمس/ شاكر فريد حسن
هزنا من الأعماق خبر رحيل المناضل الأممي السوري العنيد، ابن بلدة مجدل شمس في الجولان السوري، المرحوم احمد قضماني

من هو رهين الجسد - مقال نقد - بقلم: مصطفى عبدالفتاح
قبل ان اقرا الرواية، قلًّبتُ صفحاتها كثيرا ، فتَّشت عن إشارة تشدُّني اليها، تدعوني لقراءتها

ديستويفسكي والتأمّل/ بقلم: زهير دعيم
الحياة تركض وتعدو، ونحن نعدو خلفها نُمسك بفستانها الليلكيّ أحيانًا وأحيانا يفلت منّا، فنروح نلهث خلفها ونلعن الزمن والانترنت والاختراعات

عاجلت الرحيل يا عطا/ بقلم: معين أبو عبيد
نعم، الحياة فيض من الذكريات التي تصبّ في بحر النسيان، والموت الحقيقة الراسخة، فما الطيب يموت

الصّحن المُغطّى يرفض الرّحيل- بقلم: زهير دعيم
كثيرًا ما تمرّ بخاطري قصّة الطّفل والصّحن المُغطّى ؛ هذا الطّفل البريء ، الذي يخرج من بيت جدّته حاملًا صحنًا مُغطّى فيعترضه أحد الجيران قائلًا :

رحيل الشاعر والنقابي الفلسطيني خليل توما-شاكر فريد حسن
لم يمض يومين على رحيل شيخ النقاد الفلسطينيين المرحوم صبحي شحروري، واذا بفنن آخر يهوى عن شجرة الشعر والأدب والثقافة الفلسطينية، هو الشاعر والنقابي المعروف خليل…

المُهاجرة -بقلم: عناق مواسي
أنا من الاشخاص اللذين حلموا بالهجرة ...بل وخططوا لها وحاولوا ذلك بمنتهى الجدّية. كان ذلك عام ١٩٩٦ عندما تفتحت أنوثتي وبدأ احساس الحب يجذف قاربي... حلمتُ…

صبحي شحروري ( أبو نضال ) أحقاً رحلت َ..؟!-كتب: شاكر فريد حسن
غيب الموت الكاتب والناقد الفلسطيني الكبير صبحي شحرور ( أبو نضال ) بعد حياة طويلة حافلة بالنشاط والعطاء والابداع المتميز .

محمد دبدوب فنان من بلدي/ بقلم: فخري هواش
سعدت بالأمس بمشاهدة العرض المسرحي الغايب عذره معه اللفنان المبدع محمد دبدوب

نبيل المقدس: الجليل يمطر حزنًا/ بقلم: زهير دعيم
رغم البعد الجغرافيّ، ورغم المسافات ، ورغم السنوات الطويلة التي مرّت على لقائنا الاجمل

في رثاء المربي المرحوم محمود العاصي – بقلم: شاكر فريد حسن
طوى الردى الشخصية التربوية والاجتماعية المربي الفاضل، الاخ والصديق محمود العاصي- عسلية ( أبو محمد )

بالكرامة والمساواة نحيا ونحقق الأمل/ بقلم: مرعي حيادري
إلى كل من يقرأ ويهمه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لهو كلام بمنتهى الصراحة عنوان الطرح في هذه الساعة لجماهيرنا العربية

النقدُ الادبيّ/ بقلم: زهير دعيم
انّ النقد البنّاء بشكل عام، هو فنٌّ وأي فنّ، فنٌّ ينمّ عن اطّلاع وسيع لصاحبه في امور شتّى، وعن سعة افق وكفاءة وجدارة ونزاهة، بحيث يأتي…

كوني انتِ بكسر التاء/بقلم: يانا حسين حلف
إسمحي لي ايتُها ألفاضلة أن أُلقي عليكِ أسمى أيات ألعرفان والإطراء، لم أعهد امرأة مثلك من ذي قبل سيدة مجتمع تعي متى تنطق ومتى تصمت، صاحبة…