خاطرة

قصص قصيرة جدًا/ بقلم: ربا حسن العلي
حين كان يعزف الحزن على ناصية شعوري وضعت له كل ما يحتويه جيبي في القبعة وحين أصبحت ضريرة أخبروني

رسالة خاصة/ بقلم: معين أبو عبيد
بصريح العبارة أقول: لا تحسبنّ صمتي أحيانا ضعفا و جهلا، فالأرض صامتة وفي جوفها بركان

قراءة في كتاب جمر المحطّات لبسام الكعبي/ بقلم: حسن عبادي
ظهر أدب السجون كنتاج الواقع القمعيّ وفقدان الثقة بالسُلطة، ليفضح النظام ويُعرّيه ويُحرّض القارئ ضدّه فيبحث عن فضاء من الحريّة

عذرا سيدي الفساد/ بقلم: أمين جوطي
عذرا سيدي الفساد إذا تطفلنا عليك يوما، وكان القضاء عليك حلما، عذرا إذا تطاولنا عليك

غَزَلُنا وغَزَلُكم/ بقلم: زهير دعيم
كان المشهد التلفزيونيّ مشهدًا غراميًا بريئًا وغزلًا ساميًا وخَفَرًا يعلو الخدّين

نكبة/ بقلم: الشاعر زاهر شبلي
أَيا مَن تُوَجٍهونَ وُجوهَكُم نَحوَ الكَعبَه

خسوف بدر الدين- جدوى الدوران والتأرجح بين الأقطاب/ بقلم: د. أليف فرانش
قبل البدء بتناول الرواية نفسها، أودّ الإشارة إلى بعض النقاط العامّة التي ترتبط، بطريقة أو بأخرى

فيروز . صدّاحةُ الشّرق-زهير دعيم
الحياة أذواق وألوان وخيارات ، فقد تستملح شيئًا يمقته غيرك ، وقد تمقت شيئا يستعذبه غيرك ، وما من ضير ، فهذا أمر صحيّ ، إن…

الجولان/ بقلم: أحمد بشير العيلة
أشيخٌ على الأرضِ يسقي السماءَ بصاعقةٍ من غناءٍ قديمِ بحكمته تستريحُ المعالي

إحدى عشرة دقيقة في سطور/ بقلم: فادي نصار
كان يا ماكان هناك عاهرة تدعى ماريا، (لحظة لو سمحتم)هذه هي العبارة المثلى للبدء بقصص الأطفال الخرافية ، ونحن نتحدث هنا عن عاهرة كلمة تستعمل للبالغين،…

الشاعر كمال إبراهيم يضغط على زناد الشعر بديوان نسمة الروح : بقلم الأديب نادر ابو تامر
الأستاذ الشاعر كمال إبراهيم يضغط على زناد الشعر فتنطلق من فوهة القصيدة أكاليلُ من الورد الجميل وباقات من التعابير الرومانسية التي يقصف من خلالها القاصي والداني…

تفاصيل النكبة في بلد المنحوس/ بقلم: مصطفى عبد الفتاح
ويدخل الكاتب في قضايا الزَّواج والعلاقات الأُسرية وسمعة المَرأة حتى ولو كانت بلا مبرر، كما حدث لجَمَلات التي تزوَّجت من الفقير

قراءة في رواية تذكرتان إلى صفورية/ بقلم: المحامي حسن عبادي
كانت صفوريّة كبرى قرى قضاء الناصرة، في فلسطين، من حيث عدد السكان ومساحة الأرض، وتشدّد الرواية الإسرائيليّة المتعلّقة باحتلالها على شهرتها بمقاومة القوات الغازية، وقد احتلَّت…

بروفيسور سليم الحاج يحيى لا تترك الوطن -شاكر فريد حسن
في أواخر شهر آذار الجاري ، ينهي جراح القلب الشهير البروفيسور سليم الحاج يحيى عمله في مستشفى وجامعة النجاح بنابلس

هل يمكن للحزن أن يستريح في قلب شاعر؟/ سمر لاشين
كالأطفال تترقب بشغف بائع الحلوى، هكذا يكون حالي وأنا أنتظر دواوين الشاعر الفلسطيني فراس حج محمد

أمِّي-زينب ربيع أبو فنّة / بقلم:
يا لها من كلمةٍ جميلةٍ تعزف أجمل ألحان الحنان والحب، يا لها من حروفٍ رقيقة تجسّد أسمى معاني الطمأنينة والسّكينة

هكذا توقف الزمن يا أمي../ بقلم: نادر ابو تامر
عني رحلتِ بلا استئذان، غضبتُ لأنك لم تشاوريني في الرحيل، وبقي على رقبتي المنديل

قصة الصّيّادة الماهرة/ بقلم: شذا علي علي - الصّفّ الثّالث
في قديم الزّمان وفي إحدى اللّيالي، كانت هناك حفلة في القصر للابنة الّتي رُزقت منذ ربع ساعة

عندما تقطف فاتن مصاروة صمت التراب/ بقلم: جميل السلحوت
صدر عام 2017 ديوان وأقطف صمت التّراب الجميل للشّاعرة الفلسطينيّة فاتن مصاروة، ويقع الدّيوان الذي يحمل غلافه الأوّل لوحة للفنّان

قراءة في رواية كبرت ونسيت أن أنسى/ بقلم: حسن عبادي
جاء في بداية الرواية: "قالوا لي جميعًا: تكبرين وتنسين. المشكلة هي أنّني كبرتُ ولم أنسَ، كبرتُ ونسيتُ أن أنسى.."