خاطرة

أراها من بعيد - بقلم: يوسف حمدان
هي التي تعطي الحياةَ طعمَها وتملأ الفضاءَ بالضياءِ في ليالي الصيف والشتاءْ.. هي التي تظلُّ دائماً معي تحيطُ بي كأنها الهواءْ.. وعندما يضيعُ زورقي في لُجَّة…

تجربة محمد أيوب في الكتابة الواقعية - بقلم : شاكر فريد حسن
الراحل محمد أيوب كاتب قصصي وروائي فلسطيني من قطاع غزة، من مؤسسي فن القص السرد القصصي في الأرض الفلسطينية المحتلة. ينتمي لجيل أدبي وثقافي فلسطيني نشأ…

وأخيرًا تلاشى الضباب واتضحت الصورة/ بقلم: رانية مرجية
وأخيراً بدأت الصورة تضح أمامها، كل الطلاسم حلت، والفخ انكسر، أخيراً تركتها علا لم تعد تطاردها عبر احلامها ويقظتها

حوارات "مغرب الثقافة" مع فراس حج محمد
فراس حج محمد: في الواقع عندما ينتبه الإنسان أنه أصبح كاتبا، سيغرق في الكثير من المشاريع

سليم بركات وأبوّة محمود درويش/ بقلم: جميل السلحوت
بغضّ النّظر عن أهداف الأديب سليم بركات ممّا كتبه عن وجود ابنة للشّاعر محمود درويش من امرأة متزوّجة

الأديب فتحي فوراني.. "بين مدينتين"- سيرة ذاتية/ بقلم: شاكر فريد حسن
فتحي فوراني ركن من أركان الأدب والثقافة والفكر والوعي والتنوير ، ومن الأسماء البارزة في المشهد الثقافي الأدبي في هذه الديار

رحلة إيڤا شتّال إلى فلسطين عبر مخيّم تلّ الزعتر
اليوم الثاني في حيفا؛ السادس من ديسمبر 2018 لقد قدَّمتَ لنا صباحا مع الكثير من القهوة العربية الممتازة

بقلم: شاكر فريد حسن
في البدء كانت القصيدة، فالخاطرة والقصة القصيرة، ثم جاءت الرواية والمسرحية. واول قصيدة بعد عدوان حزيران واحتلال الضفة والقطاع

تسعة شهور من الجحيم ..!!-نبيل عودة
عشقها منذ التقت نظراته نظراتها في حفل زواج لأحد أقاربه. سأل عنها أقاربه، قالوا إنها من أهل العروس، التقط لها صورة بتلفونه النقال، وما أن عاد…

شكر وتقدير/ بقلم: عيسى لوباني
اوجه الشكر الى بلديه الناصره برئاسه السيد علي سلام ،والى مكتبه ابو سلمى وكافه العاملين فيها

فيروس كورونا نعمة أم نقمة؟/ بقلم: محمود خليلية
منذ إنتشار جائحة فيروس كورونا أصبح العالم يعيش في ظروف إستثنائية خاصة.

غريزة القتل-بقلم : حازم إبراهيم
القتل والعنف لا دين لهما ، لأن جميع الأديان السماوية وجميع الكتب السماوية أمرت بالحفاظ على النفس البشرية فهي تقدس النفس البشرية ، فالقتل والعنف هما…

العظماء 6 - بلال بن رباح/ بقلم: علي هيبي
هو "بلال"، أبوه "رباح" وأمّه "حمامة" كانت أمَة لبني "جمح" ولد سنة 42 (ق. ه) في مكّة الحجاز

من حيفا وغسان إلى حيفا وحسن.. "علاقة جدلية"/ بقلم الأسير: منذر خلف
يسارع كميل[1]، وقلبه ينبض، وملامح وجهه تكاد تتقاسم فرحة العودة، يطلبني، ليتقاسم معي كعادته فرحته

سفر الأحلام الواعدة بالعودة/ بقلم: فيصل طه
نعايش الآن حالة ينقضي فيها الزمن البيولوجي المتاح لصاحب مفتاح الدار للقابض على حفنة تراب الوطن المثقل بالذكريات والأحلام الواعدة بالعودة

الإعلامي والكاتب الفلسطيني الراحل جاك خزمو كما عرفته!/ بقلم: شاكر فريد حسن
عرفت الإعلامي الفلسطيني الكبير البارز، حارس القدس، وراعي مؤسسة البيادر الصحفية، المرحوم جاك خزمو

عِليّة الطفولة وعِليّة الحياة - بقلم: زهير دعيم
منذ ان انفتحت عيناي على الأدب والشِّعر ، ذبتُ هوىً بجبران خليل جبران ، هذا الفتى الشّرقيّ الذي كحّل الغرب بوجدانياته ، وطرّزها بخياله المُجنّح وأحلامه…

عن الفتيات اللواتي لا يعرفنّ جدّهنّ-فراس حج محمد/ فلسطين
كم تخسر الفتيات اللواتي لا يعرفن جدّهنّ هو حيّ يرزقُ، ما زال يضحكُ، يسندُ قامته الطويلة بالذكرياتْ

"حدود المنفى" - انطباعات الزعتريّة إيڤا شتّال في رحلتها إلى فلسطين (حلقة 2)
"حدود المنفى" - رحلة إيڤا شتّال إلى فلسطين عبر مخيّم تلّ الزعتر - الحلقة (2)

المعلم في المدرسة بين واقع الصعوبات ام الامنيات -الأستاذ احمد محاجنة
دور المعلم في المدرسة في السنوات الأخيرة اتخذ منحى جديد وغير قابل للتفسير في بعض الأحيان، حيث أصبح المعلم حسب الواقع المطالب بتغيير الحال للأفضل غير…