مملكةُ الأحزان - بقلم: سلمى حيادري
كأَنَّ الإحساسَ ماتَ في داخلِيولَمْ يعدْ لهُ مكانْ....كأَنَّ قلبي تعودَ عَلى النسيانْ...!كأَنَّ السعادةَ أَصبحتْ بِئرًا مِنْ الحنانْ...!واختارتْ لَها مأوًا مِنْ الهم...وتاهتْ عن العنوانْ...!وفَجأةً يُصبحُ الماضي حاضرًا وتتبدلُ الأزمانْ..!واحسرتاه...!!حينما يضيعُ العقلُ مِنْ الإنسانْ...!يبقى حائرًا طول العمر يفيضُ كالبركانْ...!تارةً يسألُ نفسهُ:هل سأَبقى أَسيرَ هذا الزمانْ؟أَم سأَرحلُ مِثلما رَحَلَ أَبو فلانْ؟وتارةً يستسلمُ ويضعفُ...وهكذا هُوَ في أَكثرِ الأَحيانْ...!لا مفرَّ إِذًا، ياأخي،الإنسانْ...! فَلا تُتعب نفسكَ.. بالجمعِ والطرحِ والحسبانْ...!فالحياةُ ما هي إلا.. مُتعةٌ تبتسمُ لكَ مرةً...وكثيرًا تنقلِبُ عليكَ كالعدوانْ....!
كأَنَّ الإحساسَ ماتَ في داخلِيولَمْ يعدْ لهُ مكانْ....كأَنَّ قلبي تعودَ عَلى النسيانْ...!كأَنَّ السعادةَ أَصبحتْ بِئرًا مِنْ الحنانْ...!واختارتْ لَها مأوًا مِنْ الهم...وتاهتْ عن العنوانْ...!وفَجأةً يُصبحُ الماضي حاضرًا وتتبدلُ الأزمانْ..!واحسرتاه...!!حينما يضيعُ العقلُ مِنْ الإنسانْ...!يبقى حائرًا طول العمر يفيضُ كالبركانْ...!تارةً يسألُ نفسهُ:هل سأَبقى أَسيرَ هذا الزمانْ؟أَم سأَرحلُ مِثلما رَحَلَ أَبو فلانْ؟وتارةً يستسلمُ ويضعفُ...وهكذا هُوَ في أَكثرِ الأَحيانْ...!لا مفرَّ إِذًا، ياأخي،الإنسانْ...! فَلا تُتعب نفسكَ.. بالجمعِ والطرحِ والحسبانْ...!فالحياةُ ما هي إلا.. مُتعةٌ تبتسمُ لكَ مرةً...وكثيرًا تنقلِبُ عليكَ كالعدوانْ....!