نداء 2 - بقلم: مصطفى قبلاوي
قد حل الصيف ..
قد حل الصيف ..
وها هي البحار تنادي علينا ..
وكل الرمال تنادي علينا ..
ونسمة صيف تدور .. وتبحث ..
لتسكن بين اشتباك يدينا !!
وكل قصائدي تبحث عنك ..
لتبحر في مرفأ عينيك ..
لتبني بيوتا في ليل شعرك ..
وتغفو بين خطوط يديك ..
أرى الشمس دوما ..
تغيب ..
وتشرق ..
كما العطر تحت قميصك يغرق ..
تشع لهيبا ..
غريبا ..
مريبا ..
فأشتقتك يا شمسا لا تحرق ..
قد قيل عني البارحه ..
بأنني مجنون ..
لأني – برغم غيابك – بشعاعك مفتون ..
لانني – برغم البعد والهجران .. والنسيان - ..
ما زالت في سجونك ..
العاشق المسجون ..
لكنني أعذرهم ..
فهم لا يعرفون ..
ما معنى ان تكون ..
مكبلا بامرأة غجرية العينين ..
ماسية الشفتين ..
سمراء مثل الشرق ..
مبتلة بالشوق ..
وشعرها مجنون !!
بالله عليك ..
قولي لي ..
كيف سيعذرون ؟؟