29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

بيروت! بقلم: احمد صالح طه

سفينةٌ  مأهولةٌ!!!!في البحر ترسي .بين شفتين نقيصتين والحياةُ تشدّهاشدّ الحبال إلى النجاة.بيروت بالسكّان فاقت أمها وألام شدّتهابحبل حنانها من شفةالموت إلى شفة الحياةبيروت عنقاءُ تسير. بالأناقة والجمال .في الدروب الوعرة . لفها الشوكوأدمتها الصخور .ثم تمضي كي لا يكون شعرها ألأرزي محترقاولا جسمها الغالي خرابحازت على شهاداتإعجاب الهدوء والجمالوكلّ أسباب الكمال.مختومة بلون أعلامالعروبة من المحيطإلى الخليج إلى حماة .ونسيمها البحري حينيداعب الأرز الأبيّوضيعة الجبل الملفّّعبحوا كير العنب وطوابير المواشي يصدح الصافي طربتستيقظ الشمس تزيح غطائها عن وجههالترش عطرا من خلالحبالها ثمّ ترميهاعقودا من ذهبوجهها مدبّج بدماءأبناء لها تخاصمواللنوم في أحضانها .والسنين عاقبتهمبعلاجها والسير في درب العذاب .لم ترض يوما أن تقسَّم بينهملكنهم تقسّموا في شرقهاوغربها وقد ارتدتسروال باريس العربوكلّما استلقت بشعرهاألأرزي يكسي جسمهاعلى شاطئ البحر هدوءا أتتها أخبار الغزاة لتحطّهافي ملجأ ثرثرة العرب .بيروت مزّقتِ أقنعة العدوورميتها خلف الحدودوكسّرتِ حواجز الخوفالمخيم على الوجودوسافر الخوف بعيدامع السرابّّّ!!!مع السرابأنت الصغيرة والفتيةمن بين أخوات لك وسبقتهنبالشموخ باحتضانك اللاجئينوحميتهم وصمدت أمام حيتانالحياة أنت باريس العربأنت باريس العرب .

ك ا كل العرب شعر نُشر: 04/09/2008 الساعة 13:56
حجم الخط
بيروت! بقلم: احمد صالح طه
بيروت! بقلم: احمد صالح طه · تصوير: كل العرب

سفينةٌ  مأهولةٌ!!!!في البحر ترسي .بين شفتين نقيصتين والحياةُ تشدّهاشدّ الحبال إلى النجاة.بيروت بالسكّان فاقت أمها وألام شدّتهابحبل حنانها من شفةالموت إلى شفة الحياةبيروت عنقاءُ تسير. بالأناقة والجمال .في الدروب الوعرة . لفها الشوكوأدمتها الصخور .ثم تمضي كي لا يكون شعرها ألأرزي محترقاولا جسمها الغالي خرابحازت على شهاداتإعجاب الهدوء والجمالوكلّ أسباب الكمال.مختومة بلون أعلامالعروبة من المحيطإلى الخليج إلى حماة .ونسيمها البحري حينيداعب الأرز الأبيّوضيعة الجبل الملفّّعبحوا كير العنب وطوابير المواشي يصدح الصافي طربتستيقظ الشمس تزيح غطائها عن وجههالترش عطرا من خلالحبالها ثمّ ترميهاعقودا من ذهبوجهها مدبّج بدماءأبناء لها تخاصمواللنوم في أحضانها .والسنين عاقبتهمبعلاجها والسير في درب العذاب .لم ترض يوما أن تقسَّم بينهملكنهم تقسّموا في شرقهاوغربها وقد ارتدتسروال باريس العربوكلّما استلقت بشعرهاألأرزي يكسي جسمهاعلى شاطئ البحر هدوءا أتتها أخبار الغزاة لتحطّهافي ملجأ ثرثرة العرب .بيروت مزّقتِ أقنعة العدوورميتها خلف الحدودوكسّرتِ حواجز الخوفالمخيم على الوجودوسافر الخوف بعيدامع السرابّّّ!!!مع السرابأنت الصغيرة والفتيةمن بين أخوات لك وسبقتهنبالشموخ باحتضانك اللاجئينوحميتهم وصمدت أمام حيتانالحياة أنت باريس العربأنت باريس العرب .

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد