مقتل متظاهر وانتشار مكثف للجيش وعناصر الأمن في معاقل الاحتجاج بسوريا
قتل متظاهر الجمعة في حمص بوسط سوريا برصاص أجهزة الأمن السورية خلال تفريق تظاهرة، كما أعلن ناشط في المدينة، فيما انتشر الجيش ورجال الأمن بكثافة الجمعة في أبرز معاقل الاحتجاجات بعد تجدد الدعوة للتظاهر في يوم (جمعة حرائر سوريا). وقال ناشط طلب عدم كشف هويته "سقط قتيل في حمص حين اطلقت قوات الأمن النار لتفريق احدى التظاهرات".
قتل متظاهر الجمعة في حمص بوسط سوريا برصاص أجهزة الأمن السورية خلال تفريق تظاهرة، كما أعلن ناشط في المدينة، فيما انتشر الجيش ورجال الأمن بكثافة الجمعة في أبرز معاقل الاحتجاجات بعد تجدد الدعوة للتظاهر في يوم (جمعة حرائر سوريا). وقال ناشط طلب عدم كشف هويته "سقط قتيل في حمص حين اطلقت قوات الأمن النار لتفريق احدى التظاهرات".
مباشر عن قناة الجزيرة
* ناقشوا هذا الخبر على صفحة موقع العرب على الفيس بوك
حركة الاحتجاج في سوريا
وأوضح المصدر "أن القتيل يدعى فؤاد رجب وعمره 40 عاما. واصيب برصاصة في الرأس".
وقتل خمسة أشخاص الاربعاء بنيران قذائف دبابات في حمص التي تقع على بعد 160 كلم شمالي دمشق وكان دخلها الجيش في 6 ايار/ مايو، بحسب الناشط.
وتم نشر عدد كبير من الجنود وعناصر قوات الأمن الجمعة في معاقل حركة الاحتجاج في سوريا تحسبا لحدوث تظاهرات جديدة ضد النظام، بحسب ما أفاد ناشطون.
ويأتي ذلك فيما ذكر مصدر رسمي أن الرئيس السوري بشار الأسد اصدر أوامر "حاسمة وجازمة" بعدم اطلاق النار على المتظاهرين حسبما افاد الكاتب والناشر المعارض لؤي حسين لوكالة فرانس برس.
وذكر حسين أن بثينة شعبان المستشارة السياسة والاعلامية للرئيس السوري "اخبرتني خلال لقاء جمعنا ان الرئيس السوري اصدر أوامر حاسمة وجازمة بعدم اطلاق النار على المتظاهرين".
ونقل حسين عن شعبان القول "بان مطلقي النار سيحاسبون على فعلتهم".
الا أن ناشطا حقوقيا فضل عدم الكشف عن اسمه قال لوكالة فرانس برس ان "قوات الامن اطلقت النار من اسلحتها الرشاشة في الهواء لتفرق الاف الاشخاص الذين تجمعوا بعد صلاة الجمعة للتظاهر".


