الرجل العذراء عالم مقفل يصعب الوصول اليه.. فجاذبيته تكمن في تحفظه وخجله
الرجل العذراء عاشق حساس، لكن لا تعميه العاطفة. رقيق ولطيف... وقوي. رجل جدّي وصادق, ملتزم ومؤمن بكل ما يقوم به. "خواجة"، هي الكلمة التي تصف الرجل العذراء، فهو عاشق قديم الطراز، يود دائماً أن يظهر بشكل أنيق ومرتب، خال من العيوب، ويتصرف بلباقة ونبل. صورة توضيحية يسيطر دائماً على عواطفه، انتقائي جداً في خياراته، ويفتش عن امرأة تشبهه. قد لا يهمه لفت انتباه الآخرين إليه. ربما يُتهم بأنه بارد, لأنه يسعى جاهداً الى السيطرة على عواطفه، لكن ذلك بعيد عن الحقيقة، فهو قادر على أن يكون حسياً، ميالاً الى الأمور الجسدية. جاذبيته تكمن في تحفظه وخجله، وصعوبة الوصول إليه، ما يجعل الآخر متشوقاً ومتحمساً لاختراق هذا العالم المقفل والولوج إليه, لمعرفة ما يخفيه. يعتبر ممارسة الجنس واجباً من واجبات الزواج، ولا يتعامل معه بشغف أو عفوية، بل بجدية ودقة، كما كل شيء في حياته. عدم المبالاة بالجنس هذا لا يعني أنه غير مهتم بالجنس، لكن اهتمامه نابع من رغبته في إرضاء الشريك بغية المحافظة على استمرارية الزواج. قد يجد صعوبة في الانجراف بلا وعي وراء رغباته، ويمكنه أن يعيش وحيداً، لكنه متى التزم بشريك، يصبح قادراً على إظهار أفضل ما عنده. عموماً، يدع عقله يتحكم في قلبه ويكون راضياً تماماً عن ذلك.
الرجل العذراء عاشق حساس، لكن لا تعميه العاطفة. رقيق ولطيف... وقوي. رجل جدّي وصادق, ملتزم ومؤمن بكل ما يقوم به. "خواجة"، هي الكلمة التي تصف الرجل العذراء، فهو عاشق قديم الطراز، يود دائماً أن يظهر بشكل أنيق ومرتب، خال من العيوب، ويتصرف بلباقة ونبل. صورة توضيحية يسيطر دائماً على عواطفه، انتقائي جداً في خياراته، ويفتش عن امرأة تشبهه. قد لا يهمه لفت انتباه الآخرين إليه. ربما يُتهم بأنه بارد, لأنه يسعى جاهداً الى السيطرة على عواطفه، لكن ذلك بعيد عن الحقيقة، فهو قادر على أن يكون حسياً، ميالاً الى الأمور الجسدية. جاذبيته تكمن في تحفظه وخجله، وصعوبة الوصول إليه، ما يجعل الآخر متشوقاً ومتحمساً لاختراق هذا العالم المقفل والولوج إليه, لمعرفة ما يخفيه. يعتبر ممارسة الجنس واجباً من واجبات الزواج، ولا يتعامل معه بشغف أو عفوية، بل بجدية ودقة، كما كل شيء في حياته. عدم المبالاة بالجنس هذا لا يعني أنه غير مهتم بالجنس، لكن اهتمامه نابع من رغبته في إرضاء الشريك بغية المحافظة على استمرارية الزواج. قد يجد صعوبة في الانجراف بلا وعي وراء رغباته، ويمكنه أن يعيش وحيداً، لكنه متى التزم بشريك، يصبح قادراً على إظهار أفضل ما عنده. عموماً، يدع عقله يتحكم في قلبه ويكون راضياً تماماً عن ذلك.