29° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار المدارس

معلمو ومعلمات مدرسة الرامة الزراعية التكنولوجية بجولة ضمن فعاليات الشبكة الخضراء

مركزة المشروع الأخضر حنيفه كيال:

م أ من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار المدارس نُشر: 15/03/2013 الساعة 13:18 آخر تحديث: الساعة 15:29 الرامة والمنطقة
حجم الخط
معلمو ومعلمات مدرسة الرامة الزراعية التكنولوجية بجولة ضمن فعاليات الشبكة الخضراء
معلمو ومعلمات مدرسة الرامة الزراعية التكنولوجية بجولة ضمن فعاليات الشبكة الخضراء · تصوير: نسيمه خير

مركزة المشروع الأخضر حنيفه كيال:

أنشأت فكرة "الشبكة الخضراء" لوضع القضية البيئية والاجتماعية في المدرسة والمجتمع المحلي على المحك اليومي

الشبكة الخضراء تحاول تذويت القيم البيئية والاجتماعية بين المواطنين، لتطوير الوعي لتشكيل عالم "نظيف" من جميع الشوائب المختلفة التي تحيط بنا

هذه الزيارة لمختبرات د. دبور بحديقتها الطبية لها وقعٌ خاص من حيث المعلومات التي استقيناها وما لمسناه من معالم بيئية ورونق سياحي فلكلوري يعيد الى حاضرنا ايام زمان ويشكل حافزًا متقدمًا في انجاح هذه المهمة الرائدة


ضمن فعاليات "الشبكة الخضراء" ومشروع البرنامج الوطني من أجل الاستدامة، وبهدف إستكمال دورة تعليمية، لمعلمات ومعلمي مدرسة الرامة الزراعية التكنولوجية، قامت بتركيزها المرشدة مي اسدي وتضمنت جولة تطبيقية استضافتها حديقة مختبرات د. دبور البيتجنية، حيث قام طارق دبور بإرشاد المجموعة، من خلال جولة في رحاب، المكان مقدمًا شرحًا مستفيضًا عن الحديقة ومكنوناتها من شجيرات وأعشاب طبيعية يعتمد عليها المركز في انتاج مستحضراته العلاجية والتجميلية، بالإضافة لكونها حديقة سياحية جرمقية الموقع، ببيئة خضراء وهدوء جليلي يبعث الارتياح والمتعة في نفوس الزائرين.

 

هذا وشاهد المعلمون والمعلمات كيفية عمل المختبر في إستخلاص عصارة الأعشاب. كما جرى تصنيع احد مستحضرات الكريمات تم توزيعه كهدية على المشتركين في الجولة.

إنجاح المهمة
ومن جانبها، قالت مركزة المشروع الأخضر حنيفه كيال: أنشأت فكرة "الشبكة الخضراء" لوضع القضية البيئية والاجتماعية في المدرسة والمجتمع المحلي على المحك اليومي. الشبكة الخضراء تحاول تذويت القيم البيئية والاجتماعية بين المواطنين، لتطوير الوعي لتشكيل عالم "نظيف" من جميع الشوائب المختلفة التي تحيط بنا. وهذه الزيارة لمختبرات د. دبور بحديقتها الطبية لها وقعٌ خاص من حيث المعلومات التي استقيناها وما لمسناه من معالم بيئية ورونق سياحي فلكلوري يعيد الى حاضرنا ايام زمان، ويشكل حافزًا متقدمًا في انجاح هذه المهمة الرائدة.. فقد استنشقنا رائحة تراثنا الذي يسير نحو الزوال.
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد