مصر: نتائج المرحلة الأولى للانتخابات تعلن اليوم الجمعة والإخوان يؤكدون تقدمهم
عبد المعز ابراهيم: قرار التأجيل اتخذ بسبب استمرار عملية فرز الاصوات في العديد من الدوائر الانتخابية حتى الان نتيجة العدد الكبير للناخبين الذين شاركوا في الاقتراع
عبد المعز ابراهيم: قرار التأجيل اتخذ بسبب استمرار عملية فرز الاصوات في العديد من الدوائر الانتخابية حتى الان نتيجة العدد الكبير للناخبين الذين شاركوا في الاقتراع
الدكتور محمد مرسي:
القانون العام هو الذي يحكم الجميع في المعاملات المدنية ولا أتصور أن أي دستور في مصر يخلو من المادة الثانية التي تعني أن يحتكم المسلم للشريعة الإسلامية والقبطي للدين المسيحي
أعلنت اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية المصرية إرجاء إعلان نتائج المرحلة الأولي من انتخابات مجلس الشعب إلى اليوم الجمعة. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن رئيس اللجنة المستشار عبد المعز ابراهيم قوله إن قرار التأجيل اتخذ بسبب "استمرار عملية فرز الاصوات في العديد من الدوائر الانتخابية حتى الان نتيجة العدد الكبير للناخبين" الذين شاركوا في الاقتراع. و سيتم إعلان نتائج المرشحين بالنظام الفردي والنتائج التي حققتها القوائم دون تحديد لمقاعدها في المجلس. جاء ذلك وسط مؤشرات قوية على تقدم حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، التي أعرب قياديون فيها عن تفضيلهم للنظام البرلماني بدلا من النظام الرئاسي الذي يرون أنه يسبب الحكم الدكتاتوري.
مباشر عن قناة الجزيرة
* ناقشوا هذا الخبر على صفحة موقع العرب على الفيس بوك
كما تشير وسائل الاعلام الى أن حزب النور الممثل للتيار الإسلامي المسمى بالسلفي يرجح أن يأتي في المرتبة الثانية يليه تحالف "الكتلة المصرية" الذي يضم احزابا ليبرالية. وأكد الدكتور محمد مرسي، رئيس حزب الحرية والعدالة، فى تصريحات صحفية إن الأغلبية في البرلمان القادم هي التي ستشكل الحكومة وأنه سوف تكون حكومة "ائتلافية". وردًّا على سؤال حول التخوف من أن يكون البرلمان القادم بأغلبية إسلامية تؤثر على وضع الدستور قال "إن القانون العام هو الذي يحكم الجميع في المعاملات المدنية، ولا أتصور أن أي دستور في مصر يخلو من المادة الثانية التي تعني أن يحتكم المسلم للشريعة الإسلامية والقبطي للدين المسيحي".
مراحل العملية الانتخابية
يشار إلى أن البرلمان المنتخب سيختار الجمعية التأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد، كما وعد المجلس العسكري بإجراء الانتخابات الرئاسية قبل نهاية/يونيو حزيران المقبل. ويقول مراقبون إنه إذا تأكدت هذه النتائج وتكررت حين تكتمل مراحل العملية الانتخابية التي تستغرق ستة أسابيع فان هذا سيعطي أقدم جماعة اسلامية في مصر كتلة قوية في مجلس الشعب. ويخشى البعض من أن يضع ذلك التيار الإسلامي في مواجهة مع المجلس العسكري الحاكم الذي اعلن أنه سيحتفظ في هذه المرحلة الانتقالية بحق تشكيل الحكومة.









