مدرب الريال: أنا مورينيو وعندما أقول أمراً أنفذه لأنني لست غوارديولا
ما جاء في رسالة جوزيه مورينو الى فلورنتينو:
ما جاء في رسالة جوزيه مورينو الى فلورنتينو:
تعلم عزيزي أن خروجي من الريال من دون هذه البطولة حتى وإن حققت كل البطولات الأخرى سيعتبر إخفاقاً نوعاً ما وأنا لا "أنوي" أن أخفق
عزيزي فلورنتينو.. مبروك عليك الفوز بالدوري.. نعم أعلم أنه لم ينته بعد لكن بالنسبة لي لقد انتهى وقد فزت به كما وعدت وبقي فقط بعض الإجراءات الروتينية
لقد سألتني عزيزي بعد خسارتنا كلاسيكو الدوري إن كنت واثقاً مما أقوم به! لقد جرحتني حينها نا مورينيو وعندما أقول لك أمراً فذلك يعني أنني سأنفذه
لا تستمع إلى ما يقال في الصحافة عن وجود خلافات بيني وبين اللاعبين وأن هناك أحزاباً برتغالية وإسبانية وإلى آخره من ترهات الصحافيين هذا لا يحدث عند مورينيو أنا لست غوارديولا
في "رسالة سرية" نتخيل رسالة يكتبها رياضي ليرسلها لآخر، قد يكون لاعباً، مدرباً، رئيساً، مشجعاً.. لكنه يفكر قبل إرسالها!! هي رسالة غير حقيقية، وهمية لا علاقة له فيها لا من بعيد ولا من قريب، لكن إن كانت هذه الرسالة مكتوبة، فهل أنت مع أن يضغط النجم على زر الإرسال؟! من مدرب فريق مدريد جوزيه مورينيو الى رجل الأعمال وسياسي سابق ورئيسا لنادي ريال مدريد خلال الفترة من 2000 حتى 2006 فلورنتينو بيريز.

وجاء في الرسالة : "عزيزي فلورنتينو.. مبروك عليك الفوز بالدوري.. نعم، أعلم أنه لم ينته بعد، لكن بالنسبة لي لقد انتهى وقد فزت به كما وعدت، وبقي فقط بعض الإجراءات الروتينية".
"سنفوز بدوري الأبطال في هذا الموسم"
وأضافت الرسالة:" لقد سألتني عزيزي بعد خسارتنا كلاسيكو الدوري إن كنت واثقاً مما أقوم به! لقد جرحتني حينها، أنا مورينيو، وعندما أقول لك أمراً فذلك يعني أنني سأنفذه. طلبت منك ألا يتدخل أحد بعملي، وأن أكون المسؤول الأول والأخير عن الفريق، ووعدتك بأنك لو نفذت ذلك، فإن الدوري مضمون، والسؤال كان بالنسبة لي حتى حينها؛ ماذا عن دوري الأبطال؟". وأضاف مورينيو: "تعلم عزيزي أن خروجي من الريال من دون هذه البطولة، حتى وإن حققت كل البطولات الأخرى، سيعتبر إخفاقاً نوعاً ما، وأنا لا "أنتوي" أن أخفق، وما أرسل إليك هذه الرسالة إلا لأعطيك وعداً آخراً بعد أن نفذت عهدي الأول، سنفوز بدوري الأبطال في هذا الموسم، أعدك بذلك، حتى لو قتل الكتالونيين اللعناء أنفسهم في الملعب، فقد توصلت إلى حل لمشكلتهم، وأرجوك لا تنسى أنني هزمتهم بفريق أضعف من فريقي الحالي".
"وجود خلافات بيني وبين اللاعبين"
وأضافت الرسالة ايضا: "لا تستمع إلى ما يقال في الصحافة عن وجود خلافات بيني وبين اللاعبين، وأن هناك أحزاباً برتغالية وإسبانية وإلى آخره من ترهات الصحافيين.. هذا لا يحدث عند مورينيو، أنا لست غوارديولا الذي يترأس ثلة من الممثلين العنصريين والأوغاد، واللاعب الذي لن يحترم خياراتي وقراراتي سيجلس في الخارج حتى لو كان هذا اللاعب أنت فلورنتيو، بل حتى لو كان أبي! عموماً، أحببت فقط أن أعلمك بأني سأفوز بدوري الأبطال.. وأردت أن أكون أول المهنئين بالفوز بالدوري.. تحيا مدريد".




