مجلس الأمن يعرب عن قلقه من النتائج
*الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كان قد قال إنه سيطلب مبلغ 11 مليون دولار لإعادة بناء وإصلاح ما أتلفته آلة الحرب الإسرائيلية في القطاع أبدى أعضاء مجلس الأمن الأربعاء قلقهم إزاء التقرير الصادر من الأمم المتحدة الذي يتهم إسرائيل بأنها قامت بالإهمال والتقصير عندما قصفت عن عمد المباني التابعة للمنظمة الدولية في قطاع غزة أثناء حربها الأخيرة عليه في يناير/كانون الثاني الماضي.
*الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كان قد قال إنه سيطلب مبلغ 11 مليون دولار لإعادة بناء وإصلاح ما أتلفته آلة الحرب الإسرائيلية في القطاع أبدى أعضاء مجلس الأمن الأربعاء قلقهم إزاء التقرير الصادر من الأمم المتحدة الذي يتهم إسرائيل بأنها قامت بالإهمال والتقصير عندما قصفت عن عمد المباني التابعة للمنظمة الدولية في قطاع غزة أثناء حربها الأخيرة عليه في يناير/كانون الثاني الماضي.

جدير بالذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كان قد قال إنه سيطلب مبلغ 11 مليون دولار لإعادة بناء وإصلاح ما أتلفته آلة الحرب الإسرائيلية في القطاع.
وقال فيتالي تشوركين الرئيس الدوري الحالي لمجلس الأمن وهو السفير الروسي في الأمم المتحدة إن أعضاء المجلس عبروا عن قلقهم البالغ من النتائج التي تضمنها التقرير.
وجدير بالذكر أن ليبيا، العضو العربي الوحيد في مجلس الأمن، قد تقدمت بمشروع قرار لإدانة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ، إلا أن دبلوماسيين في الأمم المتحدة قالوا إن القرار لن يرى النور في ظل رفضه من دول لها حق استخدام النقض "الفيتو" وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، وأضافوا أن القوى الغربية وافقت بدلا من ذلك على بيان غير ملزم يعبر عن "قلق" المجلس.
ولم يطالب أعضاء مجلس الأمن الـ15 بأي متابعة من جانب الأمين العام للأمم المتحدة، لكن تشوركين قال إنهم عبروا عن اهتمام عام بالاستمرار في إحاطتهم علما بسير الموضوع، حسبما يراه الأمين العام مناسبا.
وكان مسؤولون إسرائيليون قد رفضوا تقرير الأمم المتحدة عن غزة ووصفوه بأنه متحيز، قائلين إنه تجاهل حقيقة أن إسرائيل تخوض حربا على جماعة "إرهابية" هي حماس، حسب تعبيرهم.
من جانبه، أجرى الجيش الإسرائيلي تحقيقا في طريقة تنفيذ حملة غزة خلص إلى أنه لم يجد أي مخالفات خطيرة لقواته التي تصرفت في حدود القانون الدولي.
وأجرت لجنة الأمم المتحدة التي رأسها بريتون ايان مارتن وهو رئيس سابق لمنظمة العفو الدولية، تحقيقا بشأن تسعة حوادث ألحقت أضرارا بممتلكات للأمم المتحدة وانتقدت إسرائيل في سبعة منها، كما ألقت باللوم على حماس في حالة واحدة ولم تستطع تحديد المسؤولية في حالة أخرى.
ووجد التحقيق في عدة حالات أن إسرائيل انتهكت حرمة منشات الأمم المتحدة ولم تراع حصانتها، وكانت مسؤولة عن وفيات وإصابات.
وقال التحقيق إنه في حادث جرى في 15 يناير/كانون الثاني انطوى قصف مدفعي لمجمع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "اونروا" في غزة بمتفجرات شديدة وبالفوسفور الأبيض، وهي مادة حارقة، على "إهمال جسيم يعادل التهور". وأصيب ثلاثة أشخاص في الحادث.