29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

تبدد الانسجام بالعلاقات الاسرئيلية

* زيارة نتنياهو حاسمة وقد ترسم ملامح الشرق الاوسط وتحدد العلاقة الامريكية الاسرائيلية في عهد اوباما..

م ا من: اماني حصادية - مراسلة موقع العرب - بريطانيا كل العرب نُشر: 13/05/2009 الساعة 19:17
حجم الخط
تبدد الانسجام بالعلاقات الاسرئيلية
تبدد الانسجام بالعلاقات الاسرئيلية · تصوير: كل العرب

* زيارة نتنياهو حاسمة وقد ترسم ملامح الشرق الاوسط وتحدد العلاقة الامريكية الاسرائيلية في عهد اوباما..

* صرح نتانياهو في اكثر من مناسبة عن ان امكانية السماح لاقامة دولة فلسطينية مستقلة غير وارد في الحسبان..


تنشر صحيفة الديلي التلغراف صباح هذا اليوم تقريرا تحليلا لما قد ينجم عن لقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بينيامين نتانياهو الاثنين القادم رئيس الولايات المتحدة الامريكية باراك اوباما في البيت الابيض.
يقول كاتب المقالة ديفيد بلير ان الزيارة المزمعة ليوم الاثنين جد حاسمة وقد ترسم ملامح الشرق الاوسط وتحدد العلاقة الامريكية الاسرائيلية في عهد اوباما, خصوصا وقد تلاشت الهرمونيا التي لطالما ميزت علاقة اسرائيل بواشنطن. تبدد مثل هذا الانسجام قد يعود, على حد تعبير الكاتب, الى التضاربات في وجهات النظر الامريكية والاسرائيلية حول اقامة دولة فلسطينية على اراضي الضفة الغربية وقطاع غزة ومسألة المستوطنات اليهودية الملحقة. فقد صرح نتانياهو في اكثر من مناسبة عن ان امكانية السماح لاقامة دولة فلسطينية مستقلة غير وارد في الحسبان في هذه الغضون وقد علق ذلك على "شماعة" خطر تولي حماس السلطة والسيطرة في مثل هذه الدولة ان اقيمت.



وكما هو متوقع فان واشنطن تعد لخطة سلام للشرق الاوسط والتي قد تعلن عنها في غضون الاسابيع القليلة المقبلة. كما وان احد اهم الاهداف التي وضعتها ادارة البيت الابيض لنفسها هي المساهمة بل والتأكد من اقامة دولة فلسطينية مستقلة.
لكن, يقول الكاتب ان وضع الهدف واخراجه للضوء وتنفيذه امران منفصلان. وان الضرورة تقضي بتشغيل ضغوطات تلزم الحكومة الاسرائيلية بالخضوع والرضوخ للخطة السلمية التي تسنها الولايات المتحدة بما فيها اقامة الدولة الفلسطينية.
ويذكر الكاتب هنا ان الرئيسين الامريكيين الوحيدين الذين استطاعا تفعيل ضغوطات ودوافع تلزم اسرائيل الطاعة كانا, ايزينهاور عندما "عصر" الاقتصاد الاسرائيلي ليلزمها بالانسحاب من مصر خلال حرب السويس عام 56. والاخر كان بوش الاب عندما جمد معونات مالية مخصصة لاسرائيل ليجبرها بحضور مؤتمر مدريد للسلام عام 91.
كما وبرأي الكاتب فان اوباما يتمتع بقدرات قد تجعله احد افراد نادي ايزينهاور- بوش الاب, فهو على عكس سابقه قد شرع بالتعامل مع قضية الشرق الاوسط خلال الستة اشهر الاولى من نيابته, فيما اجل بوش التطرق الى الشرق الاوسط وصياغة "خارطة الطريق" لعام 2003 لسنة نيابته الثالثة, والتي كانت لتحسين رصيده السياسي بعد التورط في وحل حرب العراق.
من جانب اخر يتوقع الكاتب ان يقوم نتانياهو باثارة غضب اوباما والتسبب بخيبة امال امريكية خلال لقاءه الاثنين المقبل. وذلك من خلال اصراره على مواقفه اتجاه ايران التي برايه تدعم غريم اسرائيل اللدود- حركة حماس- وحزب الله اللبناني والوقوف على رايه بشأن دولة فلسطينية.
ويختتم الكاتب مقالته باعرابه عن قلقه من لقاء الاثنين والذي يحمل على كاهله مستقبل الشرق الاوسط.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد