29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة من الحياة

الأثرياء يزاحمون الفقراء على البالة

* ماذا تركوا لنا الاغنياء وهم ينافسوننا حتى في الملابس المستعملة؟

ك ا كل العرب قصة من الحياة نُشر: 06/03/2008 الساعة 07:11
حجم الخط
الأثرياء يزاحمون الفقراء على البالة
الأثرياء يزاحمون الفقراء على البالة · تصوير: كل العرب

* ماذا تركوا لنا الاغنياء وهم ينافسوننا حتى في الملابس المستعملة؟

* الفئات الاجتماعية المحدودة والمتوسطة التي لا تقدر على مجابهة غلاء الملابس الجديدة في سوق البالة

* بعض الملابس المعروضة في محلات البالة غير متوفرة في المحلات الفخمة وهذا ما جعل العديد من الاثرياء يتدفقون اليها


في باب الخضراء الشعبي بقلب العاصمة أوقف قيس سيارته السوداء الفخمة ونزل منها متجهاً الى محل على حافة الشارع..المحل ليس مطعماً أو مقهى بل هو محل لبيع الملابس القديمة المعروفة في تونس باسم محلات "الفريب". هذه هي الصورة في أغلب محلات الملابس القديمة "الفريب" بتونس التي أصبحت تجتذب اعداداً واسعة من الزبائن منافسة بذلك في الاقبال محلات تبيع أرفع الماركات من الملابس.



ويقول معز صاحب متجر للملابس القديمة اكتظ بزبائن يبحثون عن قطع من الملابس ان زبائنه هم من كل الفئات الاجتماعية لكنه يعتبر انه زبائنه الاوفياء أغلبهم من الطبقة الثرية.
وفي الماضي كان "الفريب" ملجأ للفئات الاجتماعية المحدودة والمتوسطة التي لا تقدر على مجابهة غلاء الملابس الجديدة المعروضة في المحلات الفخمة.
لكن جودة بعض الملابس المعروضة في محلات "الفريب" وتفردها حيث قد لا تتوافر في المحلات الفخمة جعلت عديد الاثرياء يتدفقون على هذه المحلات عملاً بالمثل القائل "في النهر ما ليس في البحر".
ويقول معز صاحب المحل ان هناك علاقة ثقة تدعمت بينه وبين عدد من زبائنه وهم اطباء وأساتذة ورجال أعمال يثقون فيه وفي جودة ملابسه ولا يناقشون اسعاره.



لكن المفاجأة كانت مذهلة حينما دفع الزبون مبلغ مئة دينار أي نحو ثمانين دولاراً مقابل أربع قطع اشتراها وهي سروالان من الجينز ومعطف وقميص وهي أسعار قريبة من أسعار المحلات أو أحياناً أعلى منها.
ولا يثير هذا الارتفاع في الاسعار حيرة العديد من الزبائن الميسورين الذين يعثرون على حاجاتهم من الملابس مما يبحثون.
وتقول سارة التي كانت ممسكة بحزمة من الثياب "السعر امر ثانوي ما دمنا نجد هنا ملابس ذات جودة لا نجدها في مغازات (محلات) الماركات".
وتضيف انها تعودت ان تكسو نفسها وابنتيها من هذه المحلات حيث يبلغها صاحب المحل بالقدوم لاختيار ارفع الملابس كل شهر حينما يستقدم البضاعة الجديدة المعروفة في لغة التونسيين باسم "بالة الفريب".
لكن اقبال هذه الفئة الميسورة من التونسيين على محلات "الفريب" قلص من فرص محدودي الدخل في اقتناص ملابس بنفس الجودة اضافة الى انه ساهم في التهاب الاسعار بشكل اصبح لا يحتمل على حد تعبير عديد من الزبائن.
وتشير زبونة اسمها فائزة انها اصبحت تزور هذه المحلات مرة كل ثلاثة او أربعة اشهر بعد ان كانت تتردد على المحل مرة كل اسبوع على الاقل.
وتضيف مازحة "ماذا تركوا لنا وهم ينافسوننا حتى في الملابس المستعملة؟".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد