29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة من الحياة

هل سنبقى نتعذب ونبتعد عن وطننا؟

وصلتنا هذه الرسالة من الشاب معتز يطلب فيها المساعدة الجدية. ونحن ننشر الرسالة كما وصلتنا.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...أعزائي قراء موقع "العرب"... لقد كتبت هذا الموضوع واطلب منكم النصيحه التي ألجأ فيها فقط إلى الاحباء لقلبي.أنا طالب أشرفت على نهاية المدرسه الثانويه.. وقد بدأت أنشغل بالتفكير كأي طالب في تلك المرحله عن الموضوع الذي سيختاره للتعليم بعد المدرسة، أي أقصد بذلك الموضوع الذي سأتعلمه بالجامعه... تلخبطت كثيرًا في بداية الامر، حيث حاولت اللجوء للاطباء والمحامييون والعديد من أصحاب المهن المختلفه كي أطلب منهم النصيحه... ولكن حصل ما كنت أتوقعه تمامًا، فكل منهم صور لي أن مهنته هي الافضل وبهذا لم أحصل على شيء.وبعد ذلك أعزائي وجدت أنه يوجد لدي ميول للطب، وإني جدًا مهتم لهذا الموضوع فوضعت برأسي أنني سأذهب للموضوع الذي أميل إليه وإنني سأتعلم الطب... وفي حقيقة الامر اعزائي لن أخفي عنكم فقد أحببت أن أتعلم الطب النسائي... ليس لشيء ولكن حبًا بالموضوع.بعد أن قررت الموضوع الذي سأتعلمه بدأت التفكير في أي جامعه سأسجل من أجل اللحاق بها، مع العلم أن موعد التسجيل بدأ.. ولكني أدركت بذلك أنه يوجد إمتحان من أصعب الامتحانات في الدوله علي عبوره من أجل الدخول للجامعة، وإذا عبرته وكان معي معدل بجروت عالي جدًا أي فوق الـ115  أستطيع الدخول لامتحان يسمى بامتحان المرور، وهو من أصعب الامتحانات التي يسقط بها الطلاب بالجامعه... المهم اعزائي لقد أدركت أن تعلم الموضوع في هذه الدوله شيء يصعب علي القيام به... لذلك لجأت إلى الدول الاوروبيه وسألت عن التعليم بها، وفي نهاية الامر قررت السفر إلى إيطاليا من أجل التعليم، وذلك لان شروط القبول بها بسيطه... وعليك أن تثبت نفسك داخل الجامعه. ولم يكن إختياري لايطاليا عبثًا فأنا متمكن من اللغه الايطاليه بشكل جيد...ولكن أعزائي قراء موقع "العرب" مع كل هذا أشعر أني حقًا ما زلت أدور في دوامه إذا كنت قد أخترت طريق الصواب.هل حقًا تعتقدون أن الذي إخترته صحيح وإني حقًا يجب علي أن أسافر خارج أرضي ووطني وبلادي، من أجل تعلم الموضوع الذي أحبه... هل سنبقى نتعذب ونبتعد عن أرضنا ووطننا.. ليس لشيء ولكن لاننا نريد التقدم.؟ !

ك ا كل العرب قصة من الحياة نُشر: 04/03/2008 الساعة 16:37
حجم الخط
هل سنبقى نتعذب ونبتعد عن وطننا؟
هل سنبقى نتعذب ونبتعد عن وطننا؟ · تصوير: كل العرب

وصلتنا هذه الرسالة من الشاب معتز يطلب فيها المساعدة الجدية. ونحن ننشر الرسالة كما وصلتنا.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...أعزائي قراء موقع "العرب"... لقد كتبت هذا الموضوع واطلب منكم النصيحه التي ألجأ فيها فقط إلى الاحباء لقلبي.أنا طالب أشرفت على نهاية المدرسه الثانويه.. وقد بدأت أنشغل بالتفكير كأي طالب في تلك المرحله عن الموضوع الذي سيختاره للتعليم بعد المدرسة، أي أقصد بذلك الموضوع الذي سأتعلمه بالجامعه... تلخبطت كثيرًا في بداية الامر، حيث حاولت اللجوء للاطباء والمحامييون والعديد من أصحاب المهن المختلفه كي أطلب منهم النصيحه... ولكن حصل ما كنت أتوقعه تمامًا، فكل منهم صور لي أن مهنته هي الافضل وبهذا لم أحصل على شيء.وبعد ذلك أعزائي وجدت أنه يوجد لدي ميول للطب، وإني جدًا مهتم لهذا الموضوع فوضعت برأسي أنني سأذهب للموضوع الذي أميل إليه وإنني سأتعلم الطب... وفي حقيقة الامر اعزائي لن أخفي عنكم فقد أحببت أن أتعلم الطب النسائي... ليس لشيء ولكن حبًا بالموضوع.بعد أن قررت الموضوع الذي سأتعلمه بدأت التفكير في أي جامعه سأسجل من أجل اللحاق بها، مع العلم أن موعد التسجيل بدأ.. ولكني أدركت بذلك أنه يوجد إمتحان من أصعب الامتحانات في الدوله علي عبوره من أجل الدخول للجامعة، وإذا عبرته وكان معي معدل بجروت عالي جدًا أي فوق الـ115  أستطيع الدخول لامتحان يسمى بامتحان المرور، وهو من أصعب الامتحانات التي يسقط بها الطلاب بالجامعه... المهم اعزائي لقد أدركت أن تعلم الموضوع في هذه الدوله شيء يصعب علي القيام به... لذلك لجأت إلى الدول الاوروبيه وسألت عن التعليم بها، وفي نهاية الامر قررت السفر إلى إيطاليا من أجل التعليم، وذلك لان شروط القبول بها بسيطه... وعليك أن تثبت نفسك داخل الجامعه. ولم يكن إختياري لايطاليا عبثًا فأنا متمكن من اللغه الايطاليه بشكل جيد...ولكن أعزائي قراء موقع "العرب" مع كل هذا أشعر أني حقًا ما زلت أدور في دوامه إذا كنت قد أخترت طريق الصواب.هل حقًا تعتقدون أن الذي إخترته صحيح وإني حقًا يجب علي أن أسافر خارج أرضي ووطني وبلادي، من أجل تعلم الموضوع الذي أحبه... هل سنبقى نتعذب ونبتعد عن أرضنا ووطننا.. ليس لشيء ولكن لاننا نريد التقدم.؟ !

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد